يجب عدم الخلط بين بيتكوين جولد (Bitcoin Gold) وبيتكوين (Bitcoin). إذ تمّ إنشاء بيتكوين جولد (BTG) عام 2017 لتكون بديلًا وديًا للبيتكوين وليس منافسًا لها. وتعد بيتكوين جولد واحدة من أوائل عمليات الهارد فورك (الانقسام) للبيتكوين الأصلية والتي حدثت في أكتوبر من عام 2017. تمتلك BTG قيمة أقل، ولكن هذا لا يعني عدم امتلاكها لفرص الارتفاع الصاروخي.
لم يتم إنشاء بيتكوين جولد كتقليد للبيتكوين، وإنما لتحقيق استخدام أفضل لبلوكشين البيتكوين (Bitcoin Blockchain) وتطويرها وتوسيع ميزاتها أمام مطوري التمويل اللامركزي DeFi والتطبيقات اللامركزية DApp. كما تمّ تصميم شبكة بيتكوين جولد لتطوير عملية التعدين بمساعدة خوارزمية إثبات عمل proof-of-work جديدة. ولعلّ المشكلة الرئيسية التي تعتزم BTG حلها هي قابلية التوسع.
والدولار الأمريكي هو العملة المقابلة في الزوج BTG/USD. إذ يعدّ الدولار الأمريكي العملة الورقية المُستخدمة حول العالم. ونظرًا للتقلب الشديد في BTG، فمن الممكن القول أنّه يجب الاعتماد على قوة/ضعف الدولار الأمريكي لتحديد اتجاه الزوج.
ويوجد ثلاث عوامل رئيسية تؤثر على سعر الدولار الأمريكي. أولها السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي Fed، فبفرض أنّ البنك المركزي يخطط لزيادة سعر الفائدة، فإن الدولار الأمريكي سيرتفع، بالمقابل وفي حال أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى نيته في خفض سعر الفائدة فإن الدولار الأمريكي سينخفض. أمّا العامل التالي يتعلق بالإصدارات الاقتصادية من قبيل مؤشر أسعار المستهلك CPI أو معدل التضخم وبيانات الوظائف مثل الوظائف غير الزراعية NFP ومعدل البطالة ونمو الناتج المحلي الإجمالي GDP، إذ يمكن لكل من الإصدارات السابقة أن تُعزّز أو تُخفّض الدولار الأمريكي. أمّا العامل الثالث فهو معنويات السوق العالمية، فيمكن للمشاكل السياسية والاقتصادية العالمية أن تُخفّض من قيمة الدولار الأمريكي.
ومما لاشكّ فيه أنه من غير الممكن تحديد اتجاه الزوج اعتمادًا على قوة الدولار الأمريكي وحدها، إذ ينبغي أخذ الأحداث الداخلية لشبكة بيتكوين جولد في الحسبان، ففي حال وجود تطورات ضمنها سترتفع قيمة التوكن الأصلي الخاص بها.
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في العملات الأجنبية وعقود الفروقات على مخاطر عالية بخسارة رأس المال.
