أدى تقرير مؤشر الوظائف الأمريكي إلى حدوث تغيير جذري في المشهد العالمي. فلماذا يهتم المستثمرون بمشاكل الاقتصاد الأوروبي بينما ينزلق الاقتصاد الأمريكي نفسه نحو الهاوية؟ فلنناقش هذا الموضوع ونضع خطة لتداول زوج EURUSD .

يغطي المقال الموضوعات التالية:


أهم النقاط الرئيسية

  • شهد مؤشر الوظائف الأمريكي تراجعا حادا في الفترة من مايو إلى يوليو.
  • ترامب يقيل رئيسة مكتب إحصاءات العمل.
  • ارتفعت التوقعات حول خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر إلى  80%.
  • طالما ظل زوج EURUSD  يتداول فوق المستوى  1.1545، فإن الترند الصعودي مازال مستمرا.

التوقعات الأساسية الأسبوعية للدولار الأمريكي

مع انتخاب ترامب في نوفمبر أو تنصيبه في يناير، فقد شهد العالم أحداثا أشبه بالسيرك، ولكن المستثمرين يسيرون على خطى بنك الاحتياطي الفيدرالي حتى الآن، منتظرين ومتفرجين. وكان الجميع متشوقين لمعرفة كيف ستنتهي الحروب التجارية وتفاجئوا بأن التداعيات ليست مواتية. ولكن هذا بالطبع ليس خطأ الجمهوريين. فهل هناك كبش فداء؟ إقالة رئيسة مكتب إحصاءات العمل لم يؤدي إلا إلى زيادة تراجع الدولار الأمريكي.

ولم يكن ارتفاع زوج EURUSD  مدفوعا فقط بالارتفاع المتواضع في مؤشر الوظائف غير الزراعية الأمريكي في شهر يوليو والتي بلغت  73000وظيفة، بل كان مدفوعا بتراجعه بمقدار  260000 وظيفة في الفترة من مايو إلى يونيو وهو أكبر انخفاض للمؤشر منذ جائحة Covid-19 في عام 2020  ، مما أدى إلى ثلاثة تقارير ضعيفة على التوالي للمؤشر. ولو اطلع مسؤولو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة على الصورة الكاملة قبل بضعة أيام، لكانوا على الأرجح قد خفضوا معدل الأموال الفيدرالية في اجتماعهم في يوليو.

تحركات مؤشر الوظائف الأمريكي

LiteFinance: تحركات مؤشر الوظائف الأمريكي

المصدر: وكالة بلومبرج.

في النهاية، لم يكن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" وحده من واجه انتقادات، بل تعرض مكتب إحصاءات العمل أيضا لانتقادات لاذعة. وجدد ترامب وصفه لباول بأنه "الرجل الذي يتأخر دائما"، وحثه على الاستقالة، وطلب من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التدخل وإلغاء تصويتهم القادم لتثبيت أسعار الفائدة.

ولا يستطيع ترامب إقالة باول، لكنه لم يجد صعوبة في إقالة رئيسة مكتب إحصاءات العمل، متهما إياها بتعمد خفض إحصائيات مؤشر الوظائف لتشويه سمعة إدارة ترامب، والتلاعب بالإحصاءات لأغراض سياسية. وتكمن المشكلة في أنه لولا هذا التراجع المفاجئ في مؤشر الوظائف، لكان من المرجح أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة رغم ضغوط ترامب. كما أن موقف ترامب المناهض للهجرة والداعم لعمليات التسريح الجماعي للعمال في القطاع العام هي التي أدت إلى تراجع مؤشر الوظائف في المقام الأول. ولكن كما جرت العادة، فإن ترامب يتجاهل عيوبه بينما يركز على عيوب الآخرين. نعم، لقد شهدت الولايات المتحدة أحداثا أشبه بالسيرك.

ورغم جهود دعاة التشديد النقدي (الصقور) السابقين في بنك الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك "جون ويليامز" لحفظ ماء الوجه، إلا أن مؤشر الوظائف يعود إلى مساره السابق حيث أن تراجعه وانتقادات ترامب لباول وإقالة رئيسة مكتب إحصاءات العمل أدى إلى إحياء فكرة "بيع أمريكا"، ولهذا السبب يواصل كل من الدولار الأمريكي ومؤشرات الأسهم تراجعهما.

تحركات التوقعات حول خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر

LiteFinance: تحركات التوقعات حول خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر

المصدر: صحيفة Wall Street Journal

الخطة الأسبوعية لتداول زوج  EURUSD

رفع المستثمرون في سوق العقود الآجلة توقعاتهم (من 35%  إلى أكثر من 80%  ) حول خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر مما أدى إلى ارتفاع زوج  EURUSD  بالتزامن مع ذلك. فلماذا يهتم المستثمرون بمشاكل الاقتصاد الأوروبي في حين أن الاقتصاد الأمريكي ينزلق نحو الهاوية؟ وطالما ظل اليورو يتداول فوق المستوى 1.1545 دولار أمريكي، فإن شراءه يعد هو الاستراتيجية المفضلة.


تعتمد هذه التوقعات على تحليل العوامل الأساسية ، بما في ذلك البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسات المالية والهيئات التنظيمية، والتطورات الجيوسياسية والاقتصادية المختلفة، والبيانات الإحصائية. كما يتم أخذ البيانات التاريخية للزوج في الاعتبار.

مخطط الأسعار لـ EURUSD فى الوقت الحقيقى

الدولار الأمريكي على المحك. التوقعات ابتداء من 4 أغسطس  2025

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.

تقيم هذا الموضوع:
{{value}} ( {{count}} {{title}} )
ابدَأ التداوُل
تابعنا على الشبكات الاجتماعية!
دردشة حية
تقييم للخدمة
Live Chat