إن الوقت هو أهم شيء بالنسبة للمتداول. يرغب كل متداول في الحصول على النتيجة بأسرع وقت ممكن. لن يكون المتداول -وخاصة المبتدئ- على استعداد للانتظار ساعات، أو حتى أيام، ليعرف نتيجة الصفقة المفتوحة، وبالتالي يغلق الصفقة بمجرد ظهور أي أرباح. وتسمى استراتيجية الربح من الصفقات التي تظل مفتوحة لبضعة دقائق فقط لتحقيق ربح سريع يغطي "الفارق السعري" بـ استراتيجية الـ "pipsing". ما هو "الاسكالبينج" وما هو "pipsing" ما هي مزايا وعيوب هذه الإستراتيجيات، ما هي المؤشرات التي يجب أن يستخدمها المتداول اليومي في إستراتيجية "pipsing" - ستتعلم ذلك وأكثر بكثير من هذه المقالة.
يغطي المقال الموضوعات التالية:
كل ما تريد معرفته عن استراتيجيات "pipsing" وأكثر!
الاسكالبينج أم الـ "pipsing"؟ كما تبين من التجربة فإن المبتدئين في الفوركس يعتبرون هذه المفاهيم متطابقة تقريبا ولا يعرفون الفروق الأساسية بينهم. ولكن يوجد اختلافات بين هاتين الطريقتين. تعتبر كلا من "الاسكالبينج" والـ "pipsing" أشكال من تداول العملات الأجنبية قصيرة الأجل والتي يتم فيها البقاء على الصفقات مفتوحة لعدة دقائق فقط في السوق. هناك العديد من العوامل المشتركة بين "الاسكالبينج" والـ "pipsing"، إلا أن الاختلافات بين الاستراتيجيات بسبب اتباع أساليب تداول مختلفة لتحديد فعالية التداول.
من هم الـ "pipsers " وكيف يختلفون عن الـ "سكالبرز"؟
البيب أو "pip" هي نفسها النقطة بالنسبة المئوية، أي أدنى وحدة لقياس الأسعار والتى تعادل 1/100 في المائة (أو 0.0001). الاسم "pip" هو اختصار لـ "percentage in point" أو "النسبة المئوية بالنقاط". ويطلق على الـ "Pipsing" هذا الأسم لإنها تستخدم هذه الوحدات الأصغر لقياس الأسعار. يمكن أن يحتوي حجم النقطة على قيم غير قياسية، وستجد ذلك عند مراجعة مواصفات وسيط التداول، في المتوسط، تتحرك العملات نحو 50 إلى 60 نقطة خلال اليوم بالنظر إلى أسعار الفتح والإغلاق اليومية. فى حين أن الأسعار لا ترتفع أو تنخفض بشكل مستمر، فإن التقلبات على مدار اليوم تحدث بالضرورة، مما يعطي المزيد من الفرص جراء حركة السعر.
البيب أو "pip" هي نفسها النقطة بالنسبة المئوية، أي أدنى وحدة لقياس الأسعار والتى تعادل 1/100 في المائة (أو 0.0001). الاسم "pip" هو اختصار لـ "percentage in point" أو "النسبة المئوية بالنقاط". ويطلق على الـ "Pipsing" هذا الأسم لإنها تستخدم هذه الوحدات الأصغر لقياس الأسعار. يمكن أن يحتوي حجم النقطة على قيم غير قياسية، وستجد ذلك عند مراجعة مواصفات وسيط التداول.
- يعتبر تداول الـ "Pipsing" فى الفوركس أسرع أنواع التداول حيت يتم تنفيذه بأقل تقلبات في الأسعار ويتحقق الربح نتيجة لأكبر عدد ممكن (تقنيًا ونفسيًا) من الصفقات.
تعد إستراتيجية الـ "Pipsing" بمثابة طريقة تداول معقدة إلى حد ما، ولكن العديد من المتداولين المبتدئين يمارسونها. تهدف هذه الطريقة إلى تحقيق ربح من تقلبات الأسعار خلال اليوم. بعض المتداولين يجرون أكثر من 200 صفقة يوميا مع إبقاء كل مركز جديد مفتوحا لبضع دقائق فقط. الربح من كل صفقة قد يكون صغير جدا (بالكاد يغطي فوارق الأسعار)، ولكن من الممكن أن تحقق نجاح باهر في النهاية. . على سبيل المثال، إذا كانت الاستراتيجيات الكلاسيكية تربح في اليوم الواحد من 50 إلى 100 نقطة في أفضل الظروف، فإن إستراتيجيات "الاسكالبينج" والـ "pipsing" قد تربحك ضعف هذه النقاط من مرة ونصف إلى مرتين. صحيح، ليست كل الإستراتيجيات تفعل ذلك وليس في معظم الوقت.
الفكرة العامة وعيوب استراتيجيات "Pipsing"
إن الفكرة وراء طريقة الـ "Pipsing" تكمن في الربح من تقلبات أسعار الصرف، بصرف النظر عن اتجاه حركة الأسعار. أينما تحرك السعر يجب على المتداول فتح صفقة، ووضع أوامر وإغلاقها بطريقة تحقق الربح الذي يغطي فوارق الاسعار. ومن هنا يمكن صياغة عدة أطروحات حول هذه الطريقة (القواعد الأساسية وأساليب التداول):
- أمر إيقاف خسارة صغير. لتحقيق هذه النتيجة، يتعين على المتداول بهذه الطريقة تحديد قيمة وقف الخسائر أقرب ما يمكن من سعر فتح الصفقة (تذكر أن إيقاف الخسارة ضروري للحد من المخاطر إذا تحرك السعر في الاتجاه المعاكس). توفر طريقة الـ"Pipsing" الحد الأدنى من الأرباح من كل صفقة لأن أي متداول ببساطة لا يستطيع أن يتحمل إيقاف الخسارة الكبير. وفي هذه الحالة يمكن لصفقة واحدة مغلقة بعد الوصول إلى إيقاف الخسارة الكبير أن تؤدي إلى ضياع أرباح عشرة صفقات رابحة.
- الإغلاق الفوري للصفقات الخاسرة. ليس من المنطقي أن نأمل عند استخدام هذه الطريقة فى أن تتحول الصفقات الخاسرة إلى صفقات رابحة في بعض الأحيان. حيث لا يتوافق "البقاء الزائد على الصفقات" مع مبادئ طريقة الـ "Pipsing". الخسائر حتمية هنا ويجب أن يكون المتداول قادر على إغلاق الصفقات الخاسرة دون أدنى أسف.
هنا تكمن المصيدة النفسية تقريبا: يمكنك أن تخسر حتى مع أقل التقلبات في الأسعار. وحتى إذا كان من الممكن التنبؤ بالاتجاه المستقبلي، فإن احتمال الخسارة لا يزال مرتفعا جدا إذا لم يتم اكتشاف قوى الشراء أو البيع الخفية في السوق بالوقت المناسب.
أضف إلى هذا، المؤثرات العاطفية والتوتر التي يعانى منها تقريبا معظم المتداولين. يزداد القلق والتوتر مع كل عملية تداول والتي قد يصل عددها إلى 200 عملية يوميا.
مساوئ استراتيجيات الـ "Pipsing":
- عدم استقرار الأرباح. يربح المتداول عند استخدام طريقة الـ "Pipsing" من الحركة الفوضوية للأسعار أو من التقلبات نتيجة الأحداث. ولكن نادرة ما يكون التداول وفق الاتجاه، وهو أمر منطقي: من هو المتداول الذي سيغلق صفقة رابحة بعد أن يمسك ببداية اتجاه ما في السوق؟ ولكن في هذه الحالة ستتحول الاستراتيجية من "Pipsing" إلى إستراتيجية " إنتراداي" خلال اليوم. يمكن في الاستراتيجيات الطويلة الأجل للتحليل أن يتنبأ باتجاه السعر باحتمالية تزيد عن 50٪، ولكن من غير الممكن التنبؤ باستراتيجيات الـ "Pipsing" والتي يحددها الربح. حيث يلعب الحظ دورًا كبيرًا.
- الضغط النفسي والعاطفي. في هذه الطريقة ليس من المنطقي البقاء على صفقة واحدة فقط ـ فلن يكون ذلك مفيد. يجب على المتداول أن يفتح العديد من الصفقات في أزواج عملات مختلفة في نفس الوقت، وأن يراقبها ويغلق بعضها عندما يحين الوقت. إنه أمر مرهق. الجشع والغضب والندم سوف يجعل تأثير هذه العواطف عملية التركيز صعبة جدا ومرهقة لأي متداول.
- صعوبة التداول خلال السوق العرضى. في سوق هادئة ذات حركة أسعار عرضية لن يكون هناك الكثير من الأرباح. وفي بعض الأحيان تكون التقلبات 1صغيرة إلى الحد الذي "تُأكل" فيه الأرباح بواسطة الفوارق السعرية. إن لحظة التداول المثالية للمتاجر بهذه الطريقة هي التقلبات ذات الكبيرة أو الاتجاه الواضح.
- عدم القدرة على اختبار هذه الاستراتيجيات على المخططات التاريخية. حيث لن تتوافق نتائجها مع ما ستشاهده على الحساب الحقيقي. إن الميزة الوحيدة للاختبار (الباك تيست) هي القدرة على رؤية نسبة الصفقات الرابحة إلى الخاسرة.
- المشكلة النفسية تمثل "العائق الرئيسي" لهذه الطريقة. إن الخسائر على الأطر الزمنية الصغيرة مقل فريم "الدقيقة" أمر لا مفر منه فى الـ "Pipsing" (السؤال هنا: كم عدد مرات الخسارة ومدى حجمها) ويبقى فى النهاية تقبل الخسارة امر هام جدا قبل البدء في التداول. إليك بعض النصائح من المحترفين:
- خلال التداول لا تقوم بمشاهدة رصيد الحساب. حيث يحسب الـ "Pipsers" الصفقات الرابحة والخاسرة من خلال تتبع نسباتها. مشاهدة معلومات الرصيد خلال التداول تصرف الانتباه وتضعف المعنويات، الأمر الذي يدفع المتداول إلى الاحتفاظ بالصفقات في السوق لمدة أطول فى محاولة "للتعويض" وهكذا.
- توقف عن التداول فى حال قمت بعدة صفقات خاسرة متتالية. خذ استراحة لمدة من 5 إلى 15 دقيقة. حدد مدة للتداول بنفسك.
يجب عليك تحليل عمليات التداول الخاسرة في نهاية اليوم. على الرغم من عشوائية حركة الأسعار على المدى القصير، فقد تجد أنماطاً متشابهة تفيدنا فيما بعد. تذكر أنه في التداول "الخاطف" يكون التركيز مهم جدا. ولا ينبغي لأي شيء أن يشتت انتباهك أو توازنك. الالتزام بهذه النصائح هو نصف الطريق إلى النجاح في هذه الاستراتيجية.
رغم المقولة السائدة بعدم وجود مضاربين "pipsers" بين المحترفين الناجحين، إلا أن الجميع لابد وأن يجرب استراتيجية الـ "pipsing". قد يتجنبها العديد من هؤلاء الذين فقدوا رصيدهم بسبب التداول من خلالها ولكنهم رغم ذلك قد اكتسبوا قدراً كبيراً من المهارات والمعارف الجديدة، والتي تساعدهم الآن في الـ "الاسكالبينج" أو "التداول الموضعي". فقد أصبحت استراتيجية الـ "Pipsing" الآن أسهل وأكثر ربحية مع تطوير تقنيات الويب والأتمتة.
يعد التداول باستخدام استراتيجية الـ "Pipsing" أحد الأسباب التي تسرع من عملية الاحتراف. ربما سوف تفقد كل ما لديك من مال وأعصاب خلال الفترة الاولى، ولكن سوف تصبح أكثر تركيزا خلال يوم التداول خاصتك. يومان أو ثلاثة أيام من هذا التدريب الذاتي الصعب وستصبح من أعضاء "الجيدي".
مزايا استراتيجيات الـ "Pipsing":
- التوافق مع أنواع الاستراتيجيات الأخرى. يختار المتداولون في أغلب الأحيان بين الإستراتيجيات طويلة المدى والإستراتيجيات اليومية كإستراتيجيات رئيسية. ولكن في هذا النوع من الاستراتيجيات تظهر إشارات التداول مرة واحدة في غضون بضع ساعات (في المتوسط). في حين يكون التنقل من فريم (الدقيقة) إلى الفريمات الأكبر في استراتيجية الـ "Pipsing" هو خيار للاسترخاء والترفيه. سيكون ذلك مفيد حيث ستحتاج إلى إعداد نفسك للخسارة المحتملة حتى لا يتعكز مزاجك قبل جلسة التداول الرئيسية.
- لا تحتاج إلى معرفة كبيرة. المعرفة العميقة بالتحليل الفني ليست ضرورية هنا فأنت ببساطة لا تملك الوقت الكافي لتطبيقها. تحتاج فقط بعض المؤشرات البسيطة التي يمكنك استخدامها كأدوات مساعدة. وعلى الرغم من اهمية التحليل الأساسي. إلا انه يوجد بعض المتداولين الذين يصطادون بمنتهى السهولة تقلبات الأسعار في كلا الاتجاهين ويضعون أوامر التداول بشكل صحيح دون معرفة عميقة لأسباب هذه التقلبات.
- تراكم الخبرات. عن طريق ممارسة هذه الاستراتيجية ووضع الأوامر بسرعة والمراقبة المستمرة لحركة الأسعار سيتعمق المتداول بالمبادئ الكامنة في سلوكه. يبدأ فى الشعور بها، ومن ثم يقوم بتطوير حدسه مع الوقت.
يمكن للمتداول بعد اجتياز مرحلة التداول باستخدام استراتيجية الـ "Pipsing" التبديل إلى استراتيجيات طويلة الأجل أكثر تعقيدًا مما سيزيد من حجم الإيداع والتداول.
المبادئ العامة لاستراتيجية الـ "pipsing"
- يمكنك استخدام استراتيجية الـ "pipsing" في أي اتجاه، ولكن من الأفضل التداول مع الاتجاه. كيفية تحديد بداية الاتجاه ونهايته هي موضوع منفصل. وإذا كنت مهتمًا بهذا الموضوع، يرجى كتابة ذلك في التعليقات.
- التحليل الأساسي هو أفضل رفيق لاستراتيجية الـ "pipsing". . يصعب جنى الأرباح خلال فترة استقرار الأسواق لأن في هذه الحالة تكون تقلبات الأسعار في بعض العملات ضئيلة مما يجعلها لا تغطي الفوارق السعرية. في أغلب الحالات لا يتمكن أبداً المتداولين من توقع الأخبار الأساسية الهامة على نحو أو آخر. ولكن المهم ان السعر يتحرك السعر بشكل عشوائي في كلا الاتجاهين خلال الساعة الأولى لصدور الأخبار مما يعطى فرص جيدة للربح.
- لا تحاول التداول على عدة أدوات مالية في وقت واحد. تعلم أن تشعر بالسوق من خلال زوج واحد. حلل كيف يتصرف السعر خلال الجلسات وأثناء الأحداث الأساسية المختلفة وما إلى ذلك.
- يجب أن يتراوح مبلغ الإيداع الخاص بك بين 100 و200 و300 دولار ولا يلزم إيداع مبلغ كبير في هذه الطريقة. بما أنّ الـ "pipser" يلتقط أدنى تغيير في السعر، ويفضل استخدام الرافعة المالية العالية قدر الإمكان في هذه الإستراتيجية.
فيما يلي مثال على أبسط استراتيجية باستخدام طريقة الـ "pipsing" بمساعدة مؤشر المتوسط المتحرك على حساب تجريبي، والذي يمكن استخدامه للتدريب وإنشاء استراتيجية عمل.
افتح صفقة مع ارتداد السعر. حاول أن تتبع الاتجاه على فريمات (1 دقيقة) و (15 دقيقيه). قم بالخروج من الصفقة أم بخسارة 5 نقاط أو ربح 7 نقاط. يجب ألا تزيد أحجام الصفقات عن 5% من قيمة الإيداع.
يمكنك تجربة التداول باستخدام المستشارون الخبراء (الاكسبريت)، والمؤشرات إضافية عند التداول بإستراتيجية الـ "pipsing". يعمل المتوسط المتحرك (MA) بشكل جيد مع مؤشر لباربوليك سار (Parabolic SAR)، ولكن السؤال هو ما هي المعلمات الخاصة بالمؤشر والتي ستكون مناسبة لهذا الزوج أو ذاك من العملات.
ليس من السهل الاستعانة بالمستشارين الخبراء في إستراتيجية الـ "pipsing". فعلى الرغم من أن كل ثانية مهمة عند فتح وغلق الصفقات وقد يبدو الاستعانة بالمستشارين الخبراء منطقيا، ولكن يجب أن تضع في الاعتبار الأشياء التالية:
- لن يكون كل الوسطاء "سعداء" باستخدام الروبوتات في استراتيجيات الـ "pipsing". حيث يرسل المستشارون الخبراء العشرات من أوامر التداول التلقائية إلى الخادم الخاص بالوسيط مما يزيد التحميل على الخادم.
- تصبح الروبوتات "مضللة" في لحظة صدور الأخبار الأساسية الهامة. . حيث تبحث عن إشارات التداول وفقًا للخوارزمية المحددة معتمدة فقط على مواقف مماثلة في الماضي. مما يجعلها تظهر أكبر عدد من الإشارات الخاطئة في وقت النشرات الإخبارية.
إن أفضل بديل للمستشارين الخبراء في إستراتيجية الـ "pipsing" هو التداول اليدوي، ولكن باستخدام البرامج النصية (السكربتات) التي تبسّط تلك العملية. على سبيل المثال، تلك التي تعرض معلومات حول إطارات زمنية متعددة وأزواج عملات مختلفة في نفس الوقت أو تلك التي تغلق كل الصفقات المفتوحة وهكذا. أي أن مهمة (السكربتات) هي تسهيل عرض المتداول للمعلومات وتوفير الوقت ولكن يبقى على المتداول تحليل حالة السوق واتخاذ قرار التداول بنفسه.
ما الذي يجب تذكره:
1. الإطارات أو الفريمات الزمنية الموصي بها هي فريم الدقيقة الواحدة (M1) وفريم الخمسة عشر دقيقة (M15). يمكنك أيضًا استخدام الفريمات الأكبر كأطر زمنية إضافية، للبحث عن اتجاه قوي مثلا. ولكن اختيار صفقات التداول بشكل رئيسي يحدث على فريمات الدقيقية.
لا مانع من استخدام فريمات زمنية غير قياسية. يمكن القيام بذلك باستخدام برنامج نصي (سكربت) مضمن بالفعل في منصة MT4 ولكن لسبب ما، لا يعرف عنه سوى القليل من المتداولين. ولنختار على سبيل المثال فريم الثلاث دقائق (M3) لنقوم بالتداول عليه.
- انتقل إلى المتصفح أو "Navigator" في منصة الميتاتريدر، وابحث عن سكربت باسم "PeriodConverter".
- اسحب السكربت إلى مخطط زوج العملات - سترى نافذة مع الإعدادات.
- في علامة التبويب عام أو "Common"، اضبط الإعدادات كما هو موضح في الصورة آدناه.
- في علامة التبويب المدخلات أو "Inputs" قم بالإشارة إلى عامل مضاعف الفترة. على سبيل المثال للحصول على فريم الثلاثة دقائق (M3) من فريم الدقيقة (M1) ضع رقم "3". وإذا كانت فترة الفريم الأساسي خمسة دقائق (M5) وتحتاج الوصول إلى فريم خمسة وأربعون دقيقة (M45) فحدد رقم "9" في هذه الخانة (5 * 9 = 45).
- افتح قائمة "File/Open offline chart". ستجد أزواج العملات والإطارات الزمنية موجودة في النافذة. ابحث عن الفترة التي تم إنشاؤها وقم بتشغيل السكربت
2. تقليل المخاطر. إن عدد الـ 200 صفقة ليس بالمعدل المطلوب يوميا بل إنها مجرد حد أقصى. تذكر - الجودة مهمة وليست الكمية. السؤال هو أي أسلوب تداول ستختار:
- فتح العديد من الصفقات على زوج واحد خلال اليوم.
- فتح صفقات متعددة على عدة أزواج في فترة زمنية قصيرة في وقت واحد.
الخيار الأول يعني ضغطا أقل على نظرك ومشاعرك وتفكيرك. وفي بعض الأحيان لا يكون لدى المتداول الوقت الكافي لتتبع العديد من الرسوم البيانية اليومية في نفس الوقت. أما الخيار الثاني فهو أكثر فعالية وإن كان أكثر صعوبة. وبالنسبة للعديد من الأدوات المالية، في لحظة صدور أخبار أساسية (نشرة إخبارية أو تقرير اجتماع رئيسي)، يكون هناك علاقة طردية أو عكسية واضحة. يمكنك حينها فتح صفقات لعدة أصول في نفس الوقت. وينطبق هذا أيضا على أسواق السلع والأسهم.
- من المهم للغاية تنفيذ الأوامر بسرعة في هذا النظام، لذا فإننا نتاجر بحسابات من النوع NDD و ECN. سيكون من الصعب استخدام الحسابات التجريبية والتي هي بالتأكيد أبطأ في تنفيذ الأوامر. بالإضافة إلى ذلك، فإنها مجرد نموذج للسوق. ولذلك فإن الاستراتيجية على الحساب التجريبي لن تعطى نفس النتائج على حسابات NDD/ECN.
استخدم إستراتيجية الـ "pipsing" في الأسواق الهادئة - قد تعمل بشكل أفضل ليلاً أثناء جلسة تداول المحيط الهادئ. كما يعتمد على زوج العملات نفسه. حيث يظهر المتداولون أفضل النتائج على غالبا على زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) خلال جلسة التداول الأوروبية.
- يفضل فروق الأسعار العائمة للخروج من الصفقات بسرعة بالإضافة إلى إنها تصل إلى أدنى المستويات خلال تقلبات السوق المنخفضة.
- يفضل استخدم إستراتيجية الـ "pipsing" على أزواج العملات الرئيسية - بسبب حدة التقلبات والحد الأدنى للفوارق السعرية. وقد لا تنجح إستراتيجية الـ "pipsing" فى التعامل مع الأزواج "النادرة" التي قد تعاني من أحجام التداول والسيولة المنخفضة.
الخلاصة. لأي نوع من أنواع التداول يوجد جانبان. تتيح لك إستراتيجية الـ "pipsing" في الفوركس الربح على أي تقلبات ضئيلة في الأسعار، الشيء الذى لا يمكن التنبؤ به في استراتيجيات التداول اليومية. ومن ناحية أخرى، فإن هذا الاتجاه أقل قابلية للتنبؤ به في الأطر الزمنية الصغيرة، وعملية مراقبة السوق بشكل مستمر عملية مُرهقة جسديًا ونفسيًا. ولا تحل مؤشرات إستراتيجية الـ "pipsing" هذه المشكلة.
لذلك:
- بالنسبة للمبتدئين، فإن إستراتيجية الـ "pipsing" في الفوركس بمثابة تدريب تحمل، تحكم برد الفعل، إتقان للمهارات واكتساب المزيد من الخبرة. حتى الآن، هي ليست وسيلة للأرباح بعد.
- بالنسبة للمحترفين، فإن إستراتيجية الـ "pipsing" في الفوركس بمثابة استراتيجية مثيرة للمقامرة وقد تكون أيضا مربحة جدا. وهي تُظهر بسرعة نقاط ضعف أساليب التداول مما يتيح لك تحسين أساليب تداولك الحالية.
ملاحظة. هل أعجبك مقالى؟ شاركه على الشبكات الاجتماعية: سيكون ذلك أفضل "شكرا" :)
روابط مفيدة:
- أوصي بمحاولة التداول مع وسيط موثوق هنا . يتيح لك النظام التداول بنفسك أو نسخ صفقات المتداولين الناجحين من جميع أنحاء العالم.
- استخدم الرمز الترويجي BLOG للحصول على بونص إيداع 50% على منصة LiteFinance. فقط أدخل هذا الرمز في الحقل المناسب أثناء قيامك بالإيداع فى حساب التداول الخاص بك.
- دردشة المتداولين على تليجرام: https://t.me/liteforex_blog_arabian. نحن نشارك خبرتنا فى الإشارات و التداول
- قناة تليجرام تتضمن تحليلات عالية الجودة ومراجعات فوركس ومقالات تدريب وأشياء أخرى مفيدة للمتداولين https://t.me/liteforex_blog_arabian

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.























