في سوق الفوركس، يُمثِّل التداوُل بنسخ الأسلوب منهجيةً تُتيح للمُستثمرين (المُتداولين بالنسخ أو المُتابِعين) إمكانية نسخ صفقات واستراتيجيات المتداولين الرئيسيين (المُتابَعين) أصحاب الخبرة تلقائيًا. إذ يشترك المُستثمِر (المُتداول بالنسخ/المُتابِع) في حساب المتداول الرئيسي (المُتابَع)، ويجني الأرباح معه. وفي المقابل، يتلقَّى المُتداول الرئيسي عمولةً بنسبة تصل إلى 20% من أرباح المُستثمر. في حين يجني الوسيط المالي أرباحه من فارق السعر (السبريد). تُعَدُّ استراتيجية الاستثمار القائمة على صفقات التداوُل بنسخ الأسلوب مناسبةً للمبتدئين، إذ تُتيح لهم فرصة اكتساب خبراتٍ عملية من خلال متابعة قرارات المُتداولين المحترفين.

وفي هذا الصدد، سيُساعدك المقال على الإلمام بمبادئ التداوُل بنسخ الأسلوب، إضافةً إلى التعرُّف مزاياه وعيوبه. كما ستتعرَّف على إمكانيات نسخ صفقات التداوُل والمخاطر المُحتمَلة.

يغطي المقال الموضوعات التالية:


ما هو التداوُل بنسخ الأسلوب؟

يشبه التداوُل بنسخ الأسلوب بالمبدأ العام التداوُل بالنسخ التقليدي إلى حدٍّ كبير، من حيث فتح الصفقات وإغلاقها، ولكن هنا تنتهي أوجه التشابه.

إذ يُعَدُّ نسخ صفقات التداوُل (بمفهومه التقليدي) أحد أشكال الاستثمار السلبي (أي الاستثمار الذي لا يتطلَّب مُشارَكة نشِطة في التحليل أو اتِّخاذ قرارات التداوُل)، ويمكن تنفيذه إمَّا يدويًا أو تلقائيًا:

  • التداوُل بالنسخ التقليدي اليدوي. يراقب المُستثمِر (المُتابِع) نشاط المتداول الرئيسي (المُتابَع)، ويكرِّر إجراءاته يدويًا. والمشكلة الوحيدة أنَّ عددًا قليلاً فقط من المُتداولين ينشرون صفقاتهم التداولية ويُتيحون تفاصيلها للعموم عبر الإنترنت. وفي أفضل الأحوال، يتلقَّى المُستثمر إشارات التداوُل بعد تأخيرٍ زمني قد يفوِّت الفرصة المُستهدفَة.
  • التداوُل بالنسخ التقليدي التلقائي (الآلي المؤتمَت). وفيه، يربط المُستثمِر (المُتابِع) حسابه مباشرةً بحساب المُتداول الرئيسي (المُتابَع). وبذلك، تُنسَخ عمليات المتداول الرئيسي تلقائيًا إلى حساب المُستثمِر بسرعة تصل إلى 0.1 ثانية. وإذا بدأ المُستثمِر في خسارة الأموال، يُمكنه إيقاف التداوُل بالنسخ في أي وقت. يدفع المُستثمر عمولةً للمتداوِل الرئيسي من الأرباح المُحقَّقة. تصل هذه العمولة عادةً إلى 20% كمتوسِّط. يتحمَّل الوسيط المالي مسؤولية تقييم أداء المُتداول الرئيسي وتوفير المُتطلَّبات اللازمة لضمان التشغيل السلس لمنصَّة التداوُل بالنسخ.

يشبه التداوُل بنسخ الأسلوب من حيث المبدأ التداوُل بالنسخ التقليدي في كثير من الجوانب. والفرق الوحيد هو أنَّ المُستثمر لا يكتفي فقط بنسخ إشارات التداوُل. بل يُتابع أداء المُتداول الرئيسي ككل ويتعلَّم منهجية التداوُل الخاصَّة به لينسخها. وحين يتعلَّم المُستثمِر كيفيَّة فتح صفقات التداوُل وتعيين طلبات وقف الخسارة وجني الأرباح، لا يعود ينسخ الصفقات فحسب، بل يستوعب المبادئ الجوهريَّة للتداوُل.

وفي هذا الصدد، تجدرُ الإشارة لأهمية التمييز بين التداوُل بالنسخ المشروع والممارسات الاحتياليَّة، إذ توجد مُخطَّطات تحمل أسماء مُشابهة (تُسمَّى التداوُل المُتطابق أو المُتفَق عليه أو حتى أحيانًا بنفس التسمية تمامًا أي التداوُل بنسخ الأسلوب لكن المبدأ مختلف تمامًا). وللتوضيح، لنُلقِ نظرة على التداوُل بنسخ الأسلوب (وهنا نقصد مُخطَّط غير مشروع يُعرف باسم «التداول المتطابق»، وهو أسلوب يقوم على تنفيذ عمليات بيع وشراء متطابقة أو شبه متطابقة للأصول بين حسابات أو كيانات في دول أو أسواق مختلفة، بغرض نقل الأموال سرًّا أو إخفاء مصدرها أو التحايل على القوانين والعقوبات، ويختلف عن الاستثمار القانوني المشروع المعروف بنفس الاسم) وما حدث مع Deutsche Bank (أو دويتشه بنك – أكبر بنك في ألمانيا وأحد أبرز المؤسَّسات المالية العالمية، يقدِّم خدمات مصرفية واستثمارية وتمويلية في عشرات الدول). ففي عام 2017، اتَّهمت الجهات التنظيمية الماليَّة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة Deutsche Bank الألماني بالتورُّط بعمليات تداوُل مُتطابِق في السوق (في قِطاع البنوك، هو مخطط غير مشروع يقوم على إجراء عمليات بيع وشراء متطابقة للأصول بين فروع البنك في دول مختلفة لأغراض احتياليَّة). 

وكان جوهر مُخطَّط التداوُل المُتطابق في هذه القضية كما يلي:

  • اشترى فرع Deutsche Bank في روسيا أسهمًا في السوق بالروبل.
  • ثم حُوِّلت الأصول المُشتراة إلى ميزانية فرع البنك في أوروبا.
  • حيث بيعت هناك مقابل عملة أجنبية. ولم تكن لهذه المعاملات أي جدوى اقتصادية فعليَّة، إذ كان الهدف منها غسل الأموال والتحايل على العقوبات (أي استخدام عمليات بيع وشراء صورية متطابقة لتحويل أموال غير مشروعة أو خاضعة لقيود قانونية من سوق أو دولة معيَّنة إلى أخرى، بحيث يُغيَّر شكلها أو تُستبدل عملتها أو يُخفى مصدرها الحقيقي، بما يسمح بإدخالها في النظام المالي العالمي والتصرُّف بها بحرية رغم القيود أو العقوبات المفروضة).

وكذلك الأمر في سوق الأسهم، إذ يوجد بالفعل مثل هذا النمط من مُخطَّطات التداوُل المُتطابِق الدولي. في حين، تعتبِر الهيئات الرقابية الماليَّة مثل هذه المعاملات احتياليَّة إذا استُغلَّت بغرض تحويل الأموال إلى الخارج. وكُل المُخطَّطات آنفة الذكر لا علاقة لها بالتداوُل بنسخ الأسلوب المشروع في سوق الفوركس. فالتداوُل بنسخ الأسلوب المشروع يفترض ببساطة أن يقوم الشخص بنسخ استراتيجية التداوُل الخاصَّة بشخص آخر.

ونُبيِّن فيما يلي الجوانب التي يجب أن تعرفها عن آلية عمل التداوُل بنسخ الأسلوب:

  • لا يتطلَّب التداوُل بنسخ الأسلوب حسابًا خاصًّا أو منفصلًا. إذ يُمكن استخدام أي حساب تداوُل يقدِّمه الوسيط المالي من أي نوع لأغراض التداوُل بالنسخ التقليدي أو التداوُل بنسخ الأسلوب. علمًا أنَّه يُمكنك فتح الصفقات يدويًا أو باستخدام برنامج تداوُل تلقائي (آلي مؤتمَت) إذا كان رصيدك المودَع كافيًا.
  • إذ يُمكن للمُتداولين ذوي الخبرة (الرئيسيين) استخدام برامج تلقائية (آلية مؤتمتة) لتنفيذ الصفقات. وفي هذه الحالة، ستقوم (بصفتك مستثمِرًا أي مُتابِعًا) بنسخ إشارات برنامج المُستشار الخبير (EA) الخاص بالمُتداول الرئيسي الذي تتابعه. وتُعَدُّ هذه الطريقة بديلًا عن شراء برامج مدفوعة.
  • ويُفضَّل استخدام منصَّة الوسيط المالي الذي تتعامَل معه نفسه لأغراض التداوُل بنسخ الأسلوب. يدفع المُتداولون الرئيسيون والمُستثمِرون (المُتابِعون) نفس الفارق السعري (السبريد)، وتكون سرعة تنفيذ الطلبات متساوية، بشرط أن تكون أنواع الحسابات متطابقة. كما لا يحدث تبايُن في الأسعار، وتكون شروط التبييت/يُوم المضاعفة الثلاثية لرسوم التبييت (السواب) متماثلة.
  • بل وحتى من الممكن أن تكون حسابات التداوُل بنسخ الأسلوب للمتداولين الرئيسيين هي نفسها حسابات المستثمرين (بما يُسمَّى أنظمة النسخ مُتعدِّدة المستويات، لأنَّك تلعب الدورين في نفس الوقت، كمُتداول رئيسي وكمستثمر)، إذا كان ذلك ممكنًا من الناحية التقنية. ففي البداية، يمكنك أن تتداوَل بصفتكَ مُستثمِر (مُتداوِل بالنسخ/مُتابِع). ستُحقِّق شيئًا فشيئًا إحصاءات تداوُل إيجابية عندما تنسخ صفقات مُتداولين رئيسيين مختلفين خلال أفضل فترات تداوُلهم. وبذلك، ستغدو بدورك متداول رئيسي وسيتمكَّن مُستثمِرون آخرون من نسخ صفقات التداوُل من حسابك. إذ تتمثَّل استراتيجيتك في هذه الحالة بنسخ صفقات التداوُل لعدد من المُتداولين الرئيسيين الناجحين، والسماح لمُستثمِرين آخرين بنسخ الصفقات المُنفَّذة على حسابك.

وبالتالي يتعدَّى التداوُل بنسخ الأسلوب كونه مُجرَّد خدمة تداوُل آلي قائمة على نسخ صفقات التداوُل فحسب. فهو أداة إضافية مُتكامِلة تُتيح الإمكانات اللازمة لتطوير نظام تداوُل مُستقل بناءً عليها.

ما الفرق بين التداوُل بنسخ الأسلوب والتداوُل الاجتماعي؟

تتبنَّى المصادر المختلفة مناهج متباينة في تعريف هذه المصطلحات:

  • إذ يشير التداوُل الاجتماعي إلى مفهوم يقوم على تبادُل الأفكار ومناقشة استراتيجيات التداوُل وتحسينها من خلال الشبكات الاجتماعية والمنتديات والمجموعات وقنوات المراسلة. في حين أنَّه لا يتضمَّن أي شكل من أشكال الأتمتة. الأمر أشبه بنقاش موسَّع يُقرِّر في ضوئه كل فرد كيفيَّة تطبيق المعلومات التي حصل عليها.

فعلى سبيل المثال، يمكنك العثور على مجموعات ومنتديات عبر الإنترنت تحمل أسماء مثل «مجموعة من المؤشِّرات المفيدة» أو «استراتيجيات التداوُل المُتأرجح» (يُشار إليه أيضًا باسم السوينج أو التداوُل على المدى المتوسِّط). إذ يُشارك المُتداولون المحترفون أفكارهم وتوجُّهاتهم في التداوُل ضمن هذه المجتمعات، في حين يكتسب المُتداولون المبتدئون الخبرة ويطوّرون مهاراتهم بالاستفادة منها. ولا يعني ذلك أنَّك تُقلِّد صفقات التداوُل فحسب. فالفكرة الأساسية هي تبادُل المعرفة والخبرة.

في حين ينطوي التداوُل بنسخ الأسلوب على نسخ كامل أو جزئي لاستراتيجية التداوُل، سواء يدويًا أو باستخدام برامج للتداوُل الآلي.

ورغم هذه الاختلافات، تعتبر معظم المصادر أن «التداوُل بنسخ الأسلوب» و«التداوُل الاجتماعي» مصطلحان مترادفان.

ما الفرق بين التداوُل بنسخ الأسلوب والتداوُل بالنسخ التقليدي؟

كما ذكرنا أعلاه، تختلف المصادر في منهجياتها لتعريف هذين المفهومين.

  • إذ يُشير التداوُل بالنسخ التقليدي إلى النسخ المباشر لصفقات التداوُل من حساب المُتداوِل الرئيسي إلى حسابك. إذ تُنسَخ كل صفقة تداوُل يفتحها أو يُغلقها المُتداوِل الرئيسي إلى حسابك خلال فترة تأخير لا تتجاوز 0.1 ثانية. 
  • في حين يُعَدُّ التداوُل بنسخ الأسلوب مفهومًا أشمل. إذ لا يقتصر الأمر على نسخ الصفقات فقط، بل ستُحلِّل أيضًا مبدأ التداوُل الخاص بفتحها وإغلاقها، بالإضافة إلى دراسة أساسيات إدارة المخاطر. وبعبارةٍ أخرى، فإنَّك تنسخ جوهر التداوُل السليم في سوق الفوركس ولكن بلمستك، أي مع تخصيص استراتيجية التداوُل لتُناسب أهدافك ومدى تحمُّلك للمخاطر.

وتجدرُ الإشارة إلى أنَّه في معظم المصادر، يُستخدَم مصطلحا «التداوُل بنسخ الأسلوب» و«التداوُل بالنسخ التقليدي» كمترادفين.

ما آلية عمل التداوُل بنسخ الأسلوب

  1. التداوُل بنسخ الأسلوب كطريقة لنسخ استراتيجيات التداوُل.

    تقوم فكرة هذه الطريقة على نسخ استراتيجية التداوُل الخاصَّة بالمُتداوِل الرئيسي. إذ ستُتابع كيفيَّة تحديد المُتداوِل الرئيسي لإشارات الدخول، وما الأدوات التي يستخدمها لهذا الغرض، وكيف يفتح ويغلق الصفقات، وكيف يُحدِّد الطلبات المُعلَّقة وطلبات وقف الخسارة وجني الأرباح. وبذلك يُمكنك اختيار أفضل الممارسات في التداوُل وتطبيقها على استراتيجيتك.

    وإليك كيفيَّة القيام بذلك:

    • اعمَل على دراسة وتحليل كل مُعامِل من مُعامِلات إحصاءات التداوُل (من قبيل مُعدَّل الصفقات الرابحة، وأقصى تراجُع، ومتوسِّط حجم الصفقة). وبناءً عليها، يُمكنك محاكاة استراتيجية التداوُل الخاصَّة بالمُتداوِل الرئيسي لديك.
    • كما يُمكنك تفعيل النسخ الآلي لصفقات التداوُل على حسابٍ تجريبي، إذا كان ذلك ممكنًا حسب الخيارات التي يُوفِّرها الوسيط المالي أو المنصَّة التي تتعامَل معها. ومن ثمَّ، تابِع كل إجراء يتَّخذه المُتداوِل، وافهم كيفيَّة فتح وإغلاق الصفقات، خصوصًا عند ظهور أنماط مُخطَّطات الأسعار
  2. التداوُل بنسخ الأسلوب كطريقة للتداوُل الآلي بالنسخ، كما تُعرِّفه معظم المصادر.

    في هذا النموذج، ينسخ المستثمر صفقات التداوُل تلقائيًا إمَّا عبر منصَّات تداوُل بالنسخ مستقلة (أي لا تتبع وسيطًا ماليًا بعينه ويمكن ربطها بعدة وسطاء)، أو من خلال الخدمات التي يوفِّرها وسيط مالي نفسه عبر منصَّته الداخلية. فعلى سبيل المثال، تُتيح منصَّتا MT4/MT5 كُلًّا من ZuluTrade وMQL5. حيث تلعب هذه الخدمات دور حلقة الوصل بين المُتداولين الرئيسيين والمُستثمِرين من وسطاء ماليين مختلفين. أمَّا النوع الثاني من التداوُل بنسخ الأسلوب فهو خدمة يُقدِّمها الوسيط نفسه. وفي هذه الحالة، يتولَّى الوسيط المالي مسؤولية الصيانة الفنية والدعم.

    وتعمل هذه الخدمة على النحو التالي:

    • يعرض الوسيط المالي تصنيفًا يضمُّ أفضل المُتداولين الرئيسيين من حيث الأداء.
    • ويتضمَّن ملف كل مُتداوِل رئيسي بياناتٍ إحصائية رئيسيَّة للتداوُل، من قبيل: عمر الحساب (مُدَّة نشاط الحساب منذ فتحه)، وعدد الصفقات المنفَّذة ونسبة الربح/الخسارة، وصافي قيمة الحساب (قيمة الأرصدة الحالية بما في ذلك الأرباح/الخسائر العائمة)، وأقصى تراجُع (أكبر نسبة انخفاض في رصيد الحساب من أعلى قيمة وصل إليها)، وسلسلة الصفقات الرابحة والخاسرة وعدد المُستثمِرين المشتركين، وغيرها. وتُستخدَم هذه البيانات لتقدير مستوى المخاطرة في إستراتيجية التداول، وفهم العلاقة بين ارتفاع أو انخفاض هذا المستوى وبين مقدار الأرباح المُحقَّقة.

    LiteFinance: ما آلية عمل التداوُل بنسخ الأسلوب

    • ويُفعِّل المُستثمِر التداوُل بالنسخ التقليدي من ملف المُتداوِل الرئيسي، ويُحدِّد مُعامِلات النسخ. فعلى سبيل المثال، يُمكنك تطبيق نسخ الصفقات بالحجم الكامل 1 إلى 1. ولكن إذا كان لدى المُتداوِل الرئيسي حجم إيداع بقيمة 1,000 دولار، بينما لديك 100 دولار فقط، سيكون هذا الخيار غير مناسب. ومن الأفضل في هذه الحالة اختيار نسبة مئوية مُحدَّدة مُسبقًا من كل صفقة تداوُل.
    • وبمُجرَّد تفعيل آلية النسخ، ستُكرَّر جميع الصفقات المُنفَّذة على حساب المُتداوِل الرئيسي وتُطبَّق على حساب المُستثمِر.
    • ويمكن للمُستثمِر إيقاف النسخ في أي وقت.

ويجب على المُستثمِر أن يجد مُتداوِلًا رئيسيًّا يُحقِّق أرباحًا على نحوٍ مُستمر. لكن الأمر يتطلَّب جهدًا كبيرًا. إذ تحتاج إلى مهارة جيدة في تحليل استراتيجيات التداوُل وإدخال التعديلات عليها، لأنَّ حتى أبرز المُتداولين الرئيسيين من أصحاب الخبرة يرتكبون أخطاء.

نصائح حول التداوُل بنسخ الأسلوب

نصائح للمُستثمِرين بشأن تطبيق التداوُل بنسخ الأسلوب:

  • لا تدَع بريق الأرقام الكبيرة يضللك. تذكَّر أنَّ العوائد الأعلى تأتي مع مخاطر أعلى. ورغم أنَّ المُتداوِل الرئيسي قد يتمكَّن من تحمُّل هذه المخاطر، فمن المهم بالنسبة لك كمُستثمِر أن تدرس ما إذا كنت مُستعدًا لتحمُّل هذه المخاطر بعناية.

LiteFinance: نصائح حول التداوُل بنسخ الأسلوب

حقّق هذا المُتداوِل مُعدَّل ربحية مُلفت بلغَ ‎2,618.61%‎ في أقل من عام. ومع النسخ بنسبة 1 إلى 1، كان بإمكان حساب المُستثمِر (المُتابِع) أن يحقّق الربحية نفسها.

LiteFinance: نصائح حول التداوُل بنسخ الأسلوب

يُظهِر هذا المخطَّط القيمة الصافية للحساب على إطار الأربع ساعات الزمني. والذي يُبيِِّن حدوث تراجُعات عميقة، استنزفت ما بين ‎25%‎ و‎35%‎ أو أكثر من أموال المُتداوِل. وفي مرحلة ما، لن يتمكّن المُتداوِل من التعافي من تراجُع آخر، فالأمر مسألة وقت فقط. إن اتِّخاذ قرار التداوُل باستخدام إشارات هذا المُتداوِل ينطوي على مخاطر عالية بفقدان كامل رأس المال المُستثمَر في صفقة واحدة.

  • تعرَّف على كيفيَّة تحليل إحصاءات التداوُل في ملف المُتداوِل. تذكَّر أنَّ المُتداول قد يسعى أساسًا لكسب العمولة (من المستثمرين المتابعين له)، واضعًا ربحية حسابه الفعلية في المقام الثاني. وبالتالي لابُدَّ من أن تكون على دراية بمعنى كُل مُعامِل من مُعامِلات اختبار جدوى الاستراتيجية في ضوء البيانات التاريخية.
  • لا تُخاطر بكامل مبلغ إيداعك. فلا يُمكن تصنيف التداوُل بالنسخ كما يعتقد البعض على أنَّه وسيلة لتحقيق «أرباح سهلة ببضع نقرات». إذ يُمكن أن تؤدِّي الأخطاء في إعداد وضبط مُعامِلات التداوُل بالنسخ، وكذلك أخطاء المُتداوِل الرئيسي، إلى استنزاف كامل الرصيد المودَع من قِبَل المُستثمِر.
  • لا تشترك في حسابات عدَّة مُتداولين رئيسيين في الوقت نفسه ما لم تكن واثقًا من قدرة رصيدك المودَع على تحمُّل التراجُعات (الانخفاضات المؤقَّتة في قيمة الحساب الناتجة عن تقلُّبات السوق أو الصفقات الخاسرة) والحفاظ على مستوى الهامش الكافي (وهو النسبة التي تحدد مدى قدرتك على إبقاء الصفقات مفتوحة دون أن يُغلقها الوسيط إجباريًا). وفيما عدا ذلك، قد تُغلَق صفقاتك عند بلوغ مستوى الخروج (Stop Out).
  • واظِب على مراقبة الحساب المُتابَع. فقد تتغيَّر استراتيجية المُتداوِل الرئيسي وملف المخاطر الخاص به على نحوٍ غير متوقَّع.
  • انتبه للأصول المُستخدَمة، إذ تُمثِّل عامل خطر إضافي. فعلى سبيل المثال، إذا كانت 80% من معاملات المُتداوِل الرئيسي بالعملات الرقمية، فهذا يعني مستوى مرتفعًا من المخاطر بغض النظر عن الربحية.

احرص على تتبُّع تحرُّكات المُتداوِل دائمًا ما أمكن. إذ يُمكنك نسخ الصفقات وإغلاقها وفقًا لتقديرك إذا رأيت أنَّ المُتداوِل يُخاطر على نحوٍ مُفرط أو يؤخِّر الخروج من السوق.

كيفيَّة التداوُل بنسخ الأسلوب؟

بعد الانتهاء من مرحلة تحليل إحصاءات المُتداوِل، يكون العامل الأساسي الثاني هو اختيار مُعامِلات النسخ.

ونُبيِِّن فيما يلي أنواع التداوُل بالنسخ التي تُوفِّرها LiteFinance:

  1. النسخ بالحجم الكامل للصفقات بنسبة 1 إلى 1. فإذا فتح المُتداوِل الرئيسي صفقةً بحجم 0.5 لوت، ستُفتَح صفقة بنفس الحجم في حسابك. ويناسب هذا النوع من التداوُل بالنسخ المُستثمرين ممَّن يملكون رأس مال بنفس حجم ذلك الذي يمتلكه المُتداوِل الرئيسي أو أكثر.
  2. نسخ حجم ثابت من كل صفقة. وفي هذه الحالة، ستُنسَخ الصفقة ولكن بالحجم الثابت الذي تُحدِّده مُقدَّرًا باللوت فقط. يُمكنك تعيين الحد الأدنى للحجم عند 0.01 لوت واختبار النظام. 
  3. نسخ نسبة مئوية مُحدَّدة مسبقًا من كل صفقة. كأن تُحدِّد على سبيل المثال نسبة ‎10%‎. وبالتالي، إذا فتحَ المُتداوِل الرئيسي صفقةً بحجم 1 لوت، ستفتح أنت صفقة بحجم 0.1 لوت. ويُعَدُّ هذا الخيار مُناسبًا إذا كان لديك مبلغ إيداع أصغر بكثير من ذلك لدى المُتداوِل الرئيسي، لكنك ترغب أيضًا في نسخ استراتيجية التداوُل.
  4. نسخ نسبة ثابتة استنادًا إلى إجمالي القيمة الصافية لحساب المُستثمِر. فمثلًا، إذا كان لدى المُتداوِل الرئيسي حجم إيداع قدره 1,000 دولار وفتح صفقة بحجم 0.1 لوت، بينما كان حجم الإيداع لدى المُستثمِر 100 دولار، ستُنسَخ الصفقة ولكن بحجم 0.01 لوت (لأنَّ حجم إيداع المستثمر يساوي 1,000 ÷ 100 = 10% فقط من حجم إيداع المُتداول الرئيسي، وبالتالي يُنسَخ حجم الصفقة بنسبة مماثلة وهي 10% × 0.1 لوت = 0.01). ويُعَدُّ هذا النوع الأفضل من وجهة نظر إدارة المخاطر.

كما تتيح لك المُعامِلات في الإعدادات إمكانية تعيين حجم للصفقة المنسوخة أكبر من حجم صفقة المُتداوِل الرئيسي الأصلية. ويُمكنك أيضًا تفعيل خاصية الإيقاف التلقائي لنسخ الصفقات إذا تجاوزت التراجُعات/الخسائر الحد الذي يُمكنك تحمُّله. وفي هذه الحالة، يتوقَّف نسخ جميع الصفقات المنفَّذة على حساب المُتداوِل الرئيسي إلى حساب المُستثمِر.

هل يُعَدُّ التداوُل بنسخ الأسلوب مُربحًا؟

يتوقَّف الأمر عليك وعلى مدى خبرتك. إذ يتمثَّل هدف المُتداوِل الرئيسي في تحقيق الأرباح واستقطاب المُستثمِرين الذين سيحصل منهم على عمولة. ولكن يجب أن نأخذ في الحسبان العديد من الجوانب الدقيقة، بدءًا من أخطاء المُتداوِل الرئيسي والمُستثمِر وصولًا إلى الأعطال التقنية. وبالتالي جوابًا على السؤال أعلاه، نعم يُمكن أن يكون التداوُل بنسخ الأسلوب في سوق الفوركس مُربحًا إذا وضعتَ استراتيجية استثمار فعَّالة واختبرتَها على حسابات تجريبية وحسابات مُصغَّرة (Cent) باستخدام أقل قدر ممكن من الأموال.

مزايا التداوُل بنسخ الأسلوب

  • إمكانية تحقيق الأرباح اعتمادًا على معارف أساسيَّة غير مُعمَّقة. إذ تكفي معرفة أساسيات إدارة المخاطر لتحليل استراتيجيات التداوُل. كما كما يلزم الإلمام بأساسيات التحليل الفني والتحليل الأساسي.
  • فرصة لاكتساب الخبرة. إنَّ مراقبة المبدأ الذي يقوم عليه فتح الصفقات ومحاولة فهم الأنظمة الناجحة للتداوُل يُعَدُّ أيضًا نوعًا من أنواع التدريب. إلى جانب الدخل الذي من المُمكن تحقيقه عند نسخ الصفقات.
  • إمكانية إدارة الأموال الشخصية. إذ لا تُحوَّل الأموال إلى أطراف ثالثة كما هو الحال في نظام إدارة المحافظ بالنسبة المئوية PAMM أو الإدارة الاستئمانية للأموال (أي تفويض مدير استثمار لإدارة رأس المال نيابةً عن المالك، مع منحه صلاحية اتخاذ القرارات الاستثمارية دون الرجوع للمُستثمِر في كل عملية). بل تبقى تحت سيطرة المُستثمِر بالكامل.
  • توفير الوقت. إذ من الممكن أن تُنسَخ الصفقات تلقائيًا دون أي تدخُّل من جانب المُستثمِر. ويقتصر دور المُستثمِر على القيام بعمليات متابعة دورية دون إضاعة الوقت في تحليل سوق الفوركس. فبدلًا من العناء السابق، يكفي التحقُّق من حساب المُتداول الرئيسي من حينٍ لآخر.
  • إمكانية اتِّخاذ قرارات تداوُل بعيدة عن الاندفاع العاطفي. إنَّ الإقبال المبالغ فيه رغبةً بتحقيق الأرباح والحماس الزائد والميل لتعويض الخسائر بتسرُّع، هي أخطاء كلاسيكية يرتكبها المبتدئون. أمَّا في التداوُل بنسخ الأسلوب، يتولَّى شخصٌ آخر إدارة الصفقات، وهو محترف وخبير في كيفيَّة التحكُّم بعواطفه.

ومن مزايا هذا النوع من الاستثمار، ارتفاع احتمالية تحقيق الأرباح مع مستوى من المخاطر مُنخفض نسبيًّا. وبالتالي، بالنسبة للمُستثمِر (المُتداول بالنسخ/المُتابِع)، يُشكّل التداوُل بنسخ الأسلوب مصدر دخل سلبي (جانبي). وبالنسبة للمُتداول الرئيسي (المُتابَع)، فهو فرصة لكسب العمولة.

عيوب التداوُل بنسخ الأسلوب

  • مخاطر الخطأ في التحليل. إذ يرتفع تصنيف المُتداول الرئيسي مع ازدياد الأرباح التي يُحقِّقها. ولكن في الوقت نفسه، كلما ارتفعت الأرباح، زادت احتمالية ارتفاع مستوى المخاطرة. فعلى سبيل المثال، يُمكن من خلال مراقبة تراجع صافي قيمة الحساب تحديد أنَّ المُتداول الرئيسي يستخدم استراتيجية تعويض الخسائر بالمُضاعفَة (Martingale) (وذلك إذا لوحِظ أن التراجُع يزداد تدريجيًا مع كل صفقة خاسرة، ثمَّ تنعكس النتيجة فجأة إلى ربح كبير بعد مضاعفة حجم الصفقات. هذا النمط السلوكي يُشير إلى أنَّ المتداول يضاعف حجم المخاطرة في محاولة لتعويض الخسائر، ممَّا يزيد احتمالية خسارة رأس المال المُستثمَر بالكامل إذا استمر السوق في الحركة عكس اتجاه الصفقات لعدد كبير من المرات المتتالية). وإذا تجاهلَ المُستثمِر هذا الأمر، فقد يخسر قيمة إيداعه الأصلية بالكامل.
  • أخطاء في اختيار مُعامِلات النسخ. بما يشمل اختلاف الرافعة المالية أو مبالغ الإيداع. فقد يتحمَّل مبلغ إيداع المُتداول الرئيسي تراجُعًا مؤقتًا، بينما قد تُغلَق صفقات المُستثمِر المنسوخة قسرًا بعد بلوغ مستوى الخروج.
  • مخاطر تقنية. من الأفضل نسخ الصفقات ضمن خدمات الوسيط نفسه (أي أن يكون حساب المُتداول الرئيسي وحساب المُستثمِر وخدمة التداوُل بالنسخ مُقدَّمة من قِبَل نفس الوسيط المالي أو المنصَّة). فعلى سبيل المثال، تتيح منصّتَا MT4 وMT5 أيضًا خدمة التداوُل بالنسخ، لكن المُتداولين قد يكونون من وسطاء مختلفين. وهنا تبرز مخاطر تقنية من قبيل سرعة تنفيذ الصفقات، وفروق الأسعار (السبريد)، والانزلاقات السعرية. ويمكن أن تؤثر هذه العوامل على أداء التداوُل. ففي هذه الحالة، وفي ضوء اختلاف ظروف التنفيذ قد يربح المُتداول الرئيسي من الصفقة، في حين يتكبَّد المُستثمِر خسارةً من الصفقة المنسوخة.
  • مخاطر العمليات الاحتياليَّة. فقد يتبيّن أن المُتداول الرئيسي غير موجود أساسًا، وأنَّه مُجرَّد حساب وهمي أنشأه الوسيط لاستنزاف إيداعات المُستثمِرين. لذلك يجب أن يكون الوسيط موثوقًا، وأن يختار المُتداولين الرئيسيين بعناية لإدراجهم في التصنيف، مع الاستمرار في مراقبة أدائهم وحساباتهم.

تتلخَّص سلبيات التداوُل بالنسخ في سوق الفوركس في احتمالية خسارة الإيداع لأسباب متعدِّدة، وغالبًا ما يكون المُستثمِر نفسه هو المسؤول عن ذلك.

الخلاصة

  • من الناحية العملية، يُعَدُّ التداوُل بنسخ الأسلوب مماثلًا للتداوُل الاجتماعي والتداوُل بالنسخ التقليدي. ففي معظم المصادر، تُعتبَر هذه المفاهيم متكافِئة، في حين توجد بعض الفروق على أرض الواقع. إذ يقوم التداوُل بالنسخ التقليدي على نسخ الصفقات تلقائيًا فقط. في حين ينطوي التداوُل بالنسخ على تطبيق الاستراتيجية الاستثمارية بالكامل: بدءًا من المنهجية المُعتمَدة في تحديد إشارات التداوُل، وصولًا إلى فتح الصفقات وتعيين الطلبات المُعلَّقة.
  • ويُمكن تنفيذ التداوُل بالنسخ التلقائي (الآلي المؤتمَت) عبر منصَّات تداوُل منفصلة تربط بين مُتداولين من وسطاء مختلفين. كما يُمكن أن تكون خدمة خاصَّة يُقدِّمها وسيط مُعيَّن.
  • بالنسبة للمُتداول الرئيسي (المُتابَع)، يُمثِّل التداوُل بنسخ الأسلوب فرصةً للحصول على عمولة إضافية من أرباح المُستثمِر.
  • وبالنسبة للمُستثمِر (المُتداول بالنسخ/المُتابِع)، فهو فرصة لتحقيق دخل سلبي. يشترك المُستثمر (المُتداول بنسخ الأسلوب) في حساب المُتداول الرئيسي، فتُفتَح وتُغلَق جميع الصفقات تلقائيًا وبشكل مباشر على حساب المُستثمر عبر الإنترنت. ويُمكنك إيقاف هذه العملية في أي وقت.
  • وتكمن أسرار النجاح في التداوُل بنسخ الأسلوب في التحليل العميق لإحصاءات تداوُل المُتداول الرئيسي وتقييم المخاطر، واختيار مُعامِلات النسخ بما يتوافق مع حجم إيداعك ودرجة تحمُّلك للمخاطر.

لا تُخاطِر بمبالغ كبيرة. إذ ينبغي بدايةً أن تكون على دراية بآلية عمل خدمات التداوُل بالنسخ، وأن تتعلَّم كيفيَّة موائمة استراتيجيتك وفق نتائج كل مُتداوِل على حدة. وعندما تبدأ بتحقيق أرباح مُستقرَّة، يُمكنك حينها محاولة زيادة حجم الصفقات المنسوخة.

الأسئلة الشائعة حول التداوُل بنسخ الأسلوب

نعم، وذلك طالما أنَّ أنشطة التداوُل لا تنتهك القانون. فلا توجد أي جهة مخوَّلة تحظر نسخ صفقات التداوُل، إذ لا يُعتبَر ذلك احتيالًا أو منافسة غير مشروعة أو مخالفة للتشريعات المالية. ولكن في حال وجود قيود على أنشطة التداوُل عمومًا، فإن كلًّا من التداوُل الاعتيادي والتداوُل بالنسخ سيُعتبَران مخالفَين للقانون.

يُوفِّر الوسيط المالي خدمة التداوُل بالنسخ، مرفقةً بتصنيفات للمُتداولين الرئيسيين. تبدأ العملية بأن تراجع وتُقيِّم (بصفتك مُستثمِرًا أي مُتداوِل بالنسخ) إحصاءات وأداء المُتداولين الرئيسيين ومعايير أخرى، ثم تختار الصفقات التي ترغب في نسخها. ثمَّ تنتقل إلى مرحلة ضبط مُعامِلات نسخ الصفقات والاشتراك في حساب المُتداول الرئيسي. وستُفتَح وتُغلَق نفس صفقات التداوُل التي يفتحها أو يُغلقها المُتداول الرئيسي (الذي قررَّت متابعته بعد الاطِّلاع على معايير أدائه وضبط معامِلات النسخ) على حسابك تلقائيًا عبر الإنترنت.

يُشير التداوُل بنسخ الأسلوب في سوق الأسهم إلى نسخ صفقات واستراتيجيات التداوُل سواء في الوضع اليدوي أو التلقائي (الآلي المُؤتمَت) من مُتداول آخر. فعندما يشتري أو يبيع المُتداول الرئيسي الأسهم، تُنفَّذ نفس العمليات على حسابك. ويُمكنك نسخ تحرُّكات المُتداول الرئيسي بالكامل أو جزئيًا، كأن تُقلِّل حجم الصفقة والمخاطر بنسب مُحدَّدة. كما يُمكنك نسخ استراتيجية المُتداول الرئيسي بالكامل أو بعض عناصرها فقط.

تعتمد إعدادات التداوُل بالنسخ على منصَّة التداوُل المُستخدَمة، وشروط الوسيط المالي، وغيرها من العوامل. فعلى سبيل المثال، تتيح خدمة التداوُل بالنسخ من LiteFinance عدَّة مُعامِلات، ألا وهي: النسخ الكامل بالحجم نفسه بنسبة 1 إلى 1، نسخ حجم ثابت لكل صفقة تداوُل، نسخ نسبة مئوية مُحدَّدة من كل صفقة تداوُل، أو نسخ حصَّة ثابتة من القيمة الصافية لحساب المُتداول بالنسخ (المُستثمِر).

التداوُل بنسخ الأسلوب في سوق الفوركس

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.

تقيم هذا الموضوع:
{{value}} ( {{count}} {{title}} )
ابدَأ التداوُل
تابعنا على الشبكات الاجتماعية!
دردشة حية
تقييم للخدمة
Live Chat