تُعد البورصات عنصرًا محوريًا في الاقتصاد العالمي، إذ تمثل المحرك الأساسي للأنشطة التجارية ونمو الأعمال. ورغم أن معظمنا قد سمع عن تداول الأسهم، إلا أن الكثيرين لا يدركون تمامًا آلية عمله. لذلك، يقدم هذا الدليل الشامل شرحًا مبسطًا يساعدك على استيعاب فكرة البورصات، مع الإجابة على أبرز الأسئلة الشائعة حول طبيعتها، وتصنيفاتها، وآلية عملها، ودورها في دعم المتداولين، إضافةً إلى جوانب أخرى مهمة.
يغطي المقال الموضوعات التالية:
- ما هي بورصة الأسهم؟
- تاريخ بورصة الأسهم
- كيف تعمل بورصة الأسهم
- مهام بورصة الأسهم
- المشاركون المهمون في بورصات الأسهم
- السوق الأساسية والثانوية
- أنواع بورصات الأسهم
- البورصات والاكتتابات العامة (IPO)
- البورصات العالمية الرئيسية
- ما هي أكبر البورصات في الولايات المتحدة؟
- كيف تستثمر في بورصة الأسهم
- إيجابيات وسلبيات البورصات
- الأسئلة الشائعة حول بورصة الأسهم
ما هي بورصة الأسهم؟
البورصة هي منظمة تسمح للمستثمرين والمتداولين بإجراء المعاملات فى الأوراق المالية، فهي توفر الرقابة على المشاركين وتضمن حماية وسرعة للمعاملات، ويتم تسجيل كل معاملة مكتملة.
ويوجد تصنيفات مختلفة للبورصة، ففي الأساس، تختلف هذه التصنيفات حسب الخصائص التالية:
- أنواع السلع في البورصة؛ بالإضافة إلى الأسهم، يوجد أيضا منصات لتداول السلع الأساسية والعملات الرقمية والعملات الورقية، حيث تسمح البورصة للمشاركين بتداول الأوراق المالية، ففي بورصات السلع الأساسية، تتعامل هذه البورصات مع السلع الحقيقية مثل (المنتجات الزراعية، والنفط، والغاز، والمعادن الثمينة)، وهناك أيضاً ما يسمى بأسواق المشتقات المالية ــ وهي الأسواق التي يتم فيها تداول الأدوات المالية الصناعية مثل (العقود المستقبلية، والخيارات، وما إلى ذلك).
- نوع المشاركة؛ هناك نوعان من أنواع البورصات - (المفتوحة والمغلقة)، ففي البورصات المفتوحة، يمكن إجراء المعاملات من قبل البائعين وأعضاء البورصة والمشترين، وفي البورصات المغلقة، لا يحق إلا لأعضاء البورصة فقط القيام بالتداول.
- الجهة التنظيمية؛ معظم البورصات القائمة هي شركات مساهمة، فيمكن أن تكون البورصات أيضًا من نوع مختلط (البورصات المختلطة) إذا كان المساهم هو الدولة بالإضافة إلى الشركات الخاصة.
- دور البورصة في التجارة العالمية؛ يوجد بورصات محلية ودولية، فالبورصات المحلية صغيرة نسبيا، وهي تتداول بالأوراق المالية للشركات الصغيرة التي لا تفي بمتطلبات البورصة الدولية.
تاريخ بورصة الأسهم
يشير تاريخ ظهور البورصات الأولي إلى البلدان الأوروبية، وفي المقام الأول بلجيكا وهولندا وإيطاليا وبريطانيا العظمى، ويرتبط سبب تكوين البورصات بظهور أول سندات حكومية، مما هيأ الظروف لعمل سوق الأسهم، ولجذب أموال إضافية، بدأت الدولة في إصدار السندات بشكل رسمي، وقد وُضعت هذه الأصول في الأسواق المحلية والأجنبية.
في عام 1531، ظهرت أول بورصة في بلجيكا (أنتويرب)، حيث إجتمع السماسرة ومقرضي الأموال لوضع المعايير التي سيتم من خلالها التعامل مع الأعمال التجارية، والحكومة، وحتى الديون الفردية، وكان النموذج الأول للبورصة يتعامل حصريًا مع فواتير الصرف والسندات نظرا لعدم وجود أسهم حقيقية في القرن الخامس عشر الميلادي.
في عام 1602، أصبحت شركة الهند الشرقية الهولندية رسميا أول شركة للتداول العام في العالم من خلال إدراج أسهمها في بورصة أمستردام.
حفز تطور الإقتصاد الصناعي بإنجلترا في القرنين السابع عشر والثامن عشر على إنشاء البورصات الإنجليزية، وفي ذلك الوقت، بدأت تظهر أشكال اقتصادية جديدة، وبدأ إصدار الأسهم، حيث ظهرت بورصة لندن في عام 1773 لبيع الأوراق المالية، ومع ذلك، نظرًا لعدم السماح للشركات بإصدار أسهم حتى عام 1825، فكانت حجم تداولها محدود للغاية في بورصة لندن، وهذا منع بورصة لندن (LSE) من أن تصبح أكبر بورصة في القرن التاسع عشر.
ففي عام 1792، تم تأسيس بورصة نيويورك (الولايات المتحدة) من قبل 24 وسيطًا الذين وقعوا على أول اتفاقية للوساطة، وفي عام 1882، ظهرت بورصة شيكاغو في الولايات المتحدة، وبدأت البورصة في الازدهار بشكل كبير في أواخر ثمانينيات القرن الثامن عشر عندما زاد عدد المعاملات في الأسهم والسندات وجلب لها هذا المزيد من الأرباح.
كانت بورصة بومباي أول بورصة على الإطلاق في آسيا - حيث ظهرت في عام 1875، وتعقباً لذلك، تم افتتاح بورصة طوكيو في عام 1878 لتزويد اليابان بتداول السندات الحكومية التي تم إصدارها للساموراي، وهم مجموعة معينة من المجتمع، وفي عام 1891، أسس رجال الأعمال الأمريكيون والبريطانيون والفرنسيون بورصة شنغهاي.
وفي روسيا، ظهرت أولى البورصات في عهد بيتر الأول، وفي عام 1705، تم إنشاء أول بورصة روسية في سان بطرسبرج، غير أنه أبعد ما يكون عن أن يطلق عليه سوقًا فعالاً لأن التداول في ذلك الوقت كان يتم بأحجام صغيرة وكان نظام الائتمان غير متطور، وفي الغالب، كان يتم تداول فواتير الصرف للمصانع الحكومية.
كيف تعمل بورصة الأسهم
يتخيل الكثير من الناس البورصة كما تظهر فى السينما – عبارة عن مجموعة من الناس يصرخون ويتحدثون عبر الهاتف، ففي السابق، كان هناك أرضية تداول فعلية، وكان المزايدون يصرخون على عروض الشراء والبيع، أما الآن، تتم معظم أنشطة التداول عبر الإنترنت.
تمر كل معاملة تتم في البورصة بعدة مراحل:
- تسجيل أمر التداول؛ يمكن للمشتري أن ينفذ أمراً عن طريق الإنترنت أو عن طريق الاتصال الهاتفي، ويدخل أمر الشراء أو البيع إلى النظام الإلكتروني.
- التسوية؛ يتم فحص جميع معايير المعاملة بعناية لكلاً من المستثمر وبائع الأوراق المالية.
- المقاصة (وهي التسويات المتبادلة التي تحدث في البورصة)؛ ويتم بها فحص المعاملة، ويتم أيضاً تنفيذ جميع الأعمال الورقية.
- إتمام المعاملة؛ في المرحلة الأخيرة، يتم تبادل الأوراق المالية مباشرة مقابل أموال المستثمر.
ويجب ملاحظة أنه يوجد فترات زمنية معينة في سوق الأسهم يمكن خلالها إجراء معاملات البيع والشراء، فعلى سبيل المثال، لا تعمل بعض البورصات في عطلات نهاية الأسبوع.
مهام بورصة الأسهم
تحافظ البورصة على أسعار عادلة لسوق الأوراق المالية وتعمل على ربط المشترين والبائعين، ويتعين على جميع الجهات المُصدرة أن تقدم بياناتها المالية إلى البورصة قبل قبولها في التداول، وتجري المعاملات في وقت معين وفقا للقواعد المقررة في البورصة، وسوف تجد المعلومات المتعلقة بهذه القواعد والمعاملات على الموقع الإلكتروني الخاص بهذه الجهات المُصدرة للأسهم أو على الموقع الخاص بالبورصة التي سيتم تداول الأسهم بداخلها.
وفيما يتعلق بالمهام الرئيسية للبورصة، فإن هذه المهام تشمل ما يلي:
- إنشاء سوق للأوراق المالية يعمل بشكل دائم.
- إعادة توزيع الأموال بين الدول، والقطاعات الاقتصادية والصناعية المختلفة داخل الدولة الواحدة، وكذلك بين المنظمات الفردية.
- تحديد حصة المستثمر في أسهم معينة.
- توفير سيولة السوق وتنفيذ التداولات مقابل رسوم المعاملات.
المشاركون المهمون في بورصات الأسهم
في كل دقيقة، يجري عدد كبير من العمليات في البورصة، وهناك عدة أنواع من المشاركين وهم:
- المستثمر؛ قد يكون للمستثمر كيان قانوني أو قد يكون فردًا يتداول بصفته الشخصية، وغرض المستثمر هو الاستثمار لتحقيق الربح، ولكي يستطيع تحقيق أهدافه المالية، فيمكن للمستثمر شراء وبيع الأسهم أو السندات أو الصناديق المشتركة أو العقود المستقبلية أو غيرها من أدوات سوق الأسهم.
- المُصدر؛ وهي الجهة التي يصدر منها الأوراق المالية لزيادة رأس المال، فيمكن أن تكون شركة أو مدينة أو حتى دولة، وتعتبر البورصة بمثابة سوق لهم.
- الوسيط؛ فهو يعمل كوسيط بين المُصدر والمستثمر، وعند إجراء المعاملات في السوق، يتصرف الوسطاء حصريًا من أجل مصلحة المستثمر، ولا يحق للمستثمر إجراء أي معاملات في البورصة دون إبرام اتفاقية مع وسيط وفتح حساب مع شركة وساطة.
- المُسَجِّل؛ فهو يقوم بتسجيل وحفظ جميع الأوراق المالية، وبالتالي فإن الشركة تعرف من أصبح مساهم وحامل للأسهم المالية.
- أمين الحفظ؛ يقوم بتخزين الأوراق المالية كما إنه يحتفظ بسجلات التحويلات الصحيحة عند إتمام المعاملات.
- المنظم؛ في العديد من الحالات، يكون مصرفًا مركزيًا، ويكون له الحق في إصدار التراخيص اللازمة لمراقبة إجراءات المشاركين في سوق الأوراق المالية، ويساعد على حماية المستثمرين من الشركات عديمة الضمير.
السوق الأساسية والثانوية
في سوق الأسهم الأساسي، يتم بيع أول الأوراق المالية التي تم إصدارها من قبل الشركات أو الدول، حيث أن المعاملات التي تتم خارج البورصة تهيمن على هذا السوق، حيث يتم شراء الأوراق المالية بشكل رئيسي من قبل المؤسسات الائتمانية والمالية.
ترتبط السوق الأساسية بالسوق الثانوية، حيث أن المشاركون في السوق يقومون بشراء وبيع الأوراق المالية التي تم إصدارها سابقاً، حيث تلعب البورصات دوراً مهماً في سوق رأس المال: فهي تجمع رأس المال من دون تدخل حكومي وتوجهه إلى الإستثمارات الواعدة ذات الدخل المرتفع.
أنواع بورصات الأسهم
سوق المزاد
في هذه البورصات، يقدم المشترون والبائعون مزايدات وعروض تنافسية، حيث إن صناع السوق يرغبون في بيع الأصول بسعر أعلى، والمشترين يرغبون في شراء تلك الأصول بسعر أقل، فعندما تتم مطابقة أوامر الشراء والبيع، يتم تنفيذ الصفقات، أما اليوم فتتم عملية المطابقة تلقائيا بواسطة الخوارزميات الإلكترونية وتستخدم من قبل بعض البورصات، بما في ذلك بورصة نيويورك.
سوق التجار والسماسرة
الوسيط هو شركة تتوسط بين العملاء من القطاع الخاص والمؤسسات المالية الكبرى حيث توفر للمتداولين إمكانية الوصول إلى منصة يمكنهم فيها شراء وبيع العملات والأسهم والمعادن الثمينة وغيرها من الأصول.
وكقاعدة عامة، لا يستطيع مستثمر التجزئة الوصول إلى البورصة دون مساعدة وسيط.
ويشمل ممثلو هذا السوق وسطاء الفوركس الرئيسيين والبنوك التي لديها أقسام تداول الصرف.
ابدأ التداول مع وسيط جدير بالثقة
البورصات الإلكترونية
كما يوحي اسمها، لا يوجد بها نشاط يدوي ولا توجد أرضية للتداول - حيث تتم مطابقة الأوامر بواسطة خوارزمية تداول إلكترونية، فهذه البورصات أسرع وأكثر كفاءة، فيمكنهم معالجة المعاملات التي تقدر بمليارات الدولارات خلال يوم واحد، حيث تعد ناسداك (Nasdaq) وشبكات الإتصالات الإلكترونية (ECN) أفضل البورصات البارزة في هذا المجال.
أسواق خارج البورصة (OTC)
هذا مصطلح عام لجميع البورصات التي لا تشمل ما هو موصوف أعلاه، فعادةً يندرج تحت أسم خارج البورصة، الشركات الصغيرة والمُصدرين الذين تم شطبهم من البورصات الكبيرة والأوراق المالية الأخرى.
البورصات والاكتتابات العامة (IPO)
الاكتتاب العام (اختصارًا للاكتتاب العام الأولي) وهو عبارة عن طرح عام أولي، أو عملية مبكرة لبيع الأسهم في البورصات وتقوم بها شركة خاصة أو مستثمرين، ونتيجة لذلك تصبح الشركة عامة وتكون الأوراق المالية متاحة لمجموعة واسعة من المستثمرين، وتشمل قائمة الوسطاء في هذه المعاملة كلاً من، شركات التأمين، والبورصة، والوسطاء، والمدققين، وخدمات العلاقات العامة، والدعم القانوني، إلخ.
فبيع أسهم الشركة لا يستخدم فقط في تمويل الدين، ولكن يستخدم أيضا في سداد مدفوعات الفائدة المنتظمة وهذا ما يثقل كاهل الشركة، وهي خطوة إلى مستوى جديد: فإلى جانب الحصول على لقب شركة مساهمة، يحصل المُصدر على العديد من المزايا الأخرى من خلال الدخول في البورصة.
- تحسين السمعة مع الشركاء والدائنين.
- إمكانية زيادة رأس المال لمزيد من التطوير.
- القدرة على تحديد سعر السوق للأعمال التجارية.
- مزيد من الشفافية في الأعمال، مما يزيد من الكفاءة.
- وبعد ذلك، يمكن للشركة أن تجري عمليات اكتتاب في السوق الثانوية لتمويل مشاريع استثمارية جديدة وتحقيق تنوع أوسع.
- فت تيح لك سيولة الأوراق المالية والقدرة على تحديد سعر السوق أن تستخدم الأسهم الخاصة بك كبديل للمال، ودفع المكافآت للموظفين، وما إلى ذلك.
وإلى جانب ذلك، تلتزم الشركة بالعديد من الالتزامات الإضافية، لآلاف المستثمرين الجدد والمنظمين.
البورصات العالمية الرئيسية
البورصة الأمريكية (AMEX)
تم إنشاؤها عندما بدأ السوق في التحول من العمل بالشارع إلى مكاتب داخل مبنى، ولفترة طويلة، كانت البورصة الأمريكية متخصصة في بيع الأوراق المالية منخفضة السيولة، وفي عام 2008، اشترتها بورصة نيويورك.
بورصة نيويورك (NYSE)
هذه هي أكبر بورصة في العالم، يصل حجم تداولها إلى 50٪ من إجمالي حجم التداول في البورصات العالمية، فبورصة نيويورك هي منظمة غير تجارية تتداول داخلها أكثر من 3000 شركة من جميع أنحاء العالم، وتقول الشائعات أن متطلبات الإدراج في بورصة نيويورك هي الأصعب في العالم.
بورصة لندن
تم إنشائها من قبل شركة مساهمة تبيع الأوراق المالية الخاصة بها، ومن بين 22 بورصة في بلجيكا، أصبحت بورصة لندن هي البورصة الدولية الرائدة في أوروبا، وقبل الحرب العالمية الأولى، كانت واحدة من البورصات الرائدة في العالم، حيث يمكن للأفراد والوسطاء الحكوميين أن يصبحوا أعضاء داخل سوق تجاري واحد.
بورصة شنغهاي (SSE)
هذه هي أكبر بورصة في الصين، وهي الرائدة في سوق الأسهم الآسيوية، حيث إنها ليست منظمة تجارية ويتم مراقبتها من قبل لجنة أمنية، يتم ضم جميع الشركات المدرجة في البورصة داخل مؤشر بورصة شنغهاي المركب.
بورصة ناسداك (NASDAQ)
ناسداك هي بورصة أمريكية متخصصة في الأسهم ذات التكنولوجيا المتقدمة، ويعتبر مؤشر ناسداك مؤشر سوق خارج البورصة تم نشره بواسطة الرابطة الوطنية لتجار الأوراق المالية ويستند إلى أسعارها.
ويستند مؤشر ناسداك المركب إلى القيمة السوقية المرجحة لأسهم الجهات المصدرة للتكنولوجيا المتقدمة، وهذا يعني أن أمان كل شركة يؤثر على المؤشر بما يتناسب مع القيمة السوقية للشركة، وخلال جلسة التداول، يحسب مؤشر ناسداك القيمة السوقية لأكثر من 5000 شركة.
ما هي أكبر البورصات في الولايات المتحدة؟
البورصات الرئيسية في الولايات المتحدة هي ناسداك (NASDAQ) والبورصة الأمريكية (AMEX) وبورصة نيويورك (NYSE)، تعتبر بورصة ناسداك هي أول سوق إلكترونية للأسهم في العالم (فيوجد بها أكثر من 4,400 شركة للتداول) ــ يتم خلال هذه البورصة تداول أسهم مثل مايكروسوفت وإنتل وأبل وجوجل، وتركز البورصة الدولية (ناسداك) أيضًا على التعاون مع شركات قطاع تكنولوجيا المعلومات.
كيف تستثمر في بورصة الأسهم
لا يعتمد الربح في البورصة على الحظ كما يعتقد المتداولون عديمي الخبرة، بل يعتمد الدخل على العديد من العوامل مثل: الاستراتيجية، واتجاهات السوق، وحالة الاقتصاد، فبطريقة أو بأخرى، يمكن التنبؤ بالربح.
فيما يلي مثال قصير لتوضيح كيفية التداول في البورصات:
- تقوم بشراء وبيع الأسهم وسندات الشركات.
- بمرور الوقت، ترتفع أسعار الأسهم أو تهبط، فيتم تحقيق الدخل من خلال بيعها وشرائها في الوقت المناسب.
- يمكن لبعض الأسهم أن تجلب لك أرباحًا، بينما تمنحك السندات دخلاً في شكل فائدة مضمونة - (الكوبونات)، فعائدات السندات أصغر ولكنها مضمونة أكثر.
ستعتمد أرباحك أيضاً على الإستراتيجية المختارة، وبشكل عام، كلما ارتفع العائد، كلما زادت مخاطر خسارة الأموال، ففي البورصة، العائد يمكن أن يكون أعلى من الودائع، لكن من المهم أن تضع في اعتبارك أنه لا يوجد أي ضمانات.
وبما أن الإستثمارات في الأوراق المالية ليست مؤمنة، فإنك تواجه خطر فقدان بعض من استثماراتك، وأحيانا كل استثماراتك، فلا تستثمر أبدًا أكثر مما تستطيع أن تخسره.
إيجابيات وسلبيات البورصات
مع وضع هذه المعلومات في الاعتبار، ستتمكن من تقييم جميع المخاطر والأرباح للتداول بحكمة في (LiteFinance) أو في أي منصة أخرى.
مزايا البورصات | عيوب البورصات |
|---|---|
تتيح البورصة للشركات المتداولة بشكل عام جذب رأس المال الاستثماري لتطوير الأعمال التجارية التي يغذيها أكبر عدد ممكن من المستثمرين. | خطر المضاربة؛ يمكن للاعبين الكبار في السوق (الحيتان) إثارة حركة الأسعار في الاتجاه الذي يحتاجون إليه (أولاً وقبل كل شيء، يحدث ذلك فى الأصول ذات السيولة المنخفضة)، ويمكن أن تكون التحركات في البورصة تلقائية ومن المستحيل التنبؤ بها. |
توفر السيولة وتنظم عملية شراء وبيع الأوراق المالية، مع ضمان حماية المُصدر والمستثمر، حيث أن خوارزميات البورصات الرائدة في العالم شفافة ومفهومة. | إن التداول في البورصة محفوف بالمخاطر مثل أي استثمار آخر، فإمتلاك المعرفة المالية المحدودة، ممكن أن تؤدي لخسارة المتداولون أموالهم. |
الأسئلة الشائعة حول بورصة الأسهم
بورصة نيويورك هي أكبر بورصة: تجاوزت القيمة السوقية للشركات المدرجة فيها 28.4 تريليون دولار أمريكي في سبتمبر 2021، وثاني أكبر بورصة هي ناسداك (قيمتها السوقية 22.3 تريليون دولار أمريكي من أسهم الشركات المدرجة في البورصة).
هناك المئات من البورصات إذا حسبنا البورصات المحلية والعالمية، وتتضمن القائمة الحالية 22 بنداً لأهم البورصات في العالم.
لجنة الأوراق المالية والبورصة (SEC) هي وكالة تنظيمية حكومية فيدرالية أمريكية مستقلة مسؤولة عن حماية المستثمرين، والحفاظ على الأداء العادل والسليم لأسواق الأوراق المالية، وتسهيل جمع رأس المال، وهي تقوم بفحص الشركات للتأكد من الشفافية الاقتصادية والالتزام قبل السماح لهم بالبدء في الاكتتاب العام أو إصدار الأسهم في البورصات الأمريكية.

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.











