يواصل المستثمرون شراء سندات الخزانة الأمريكية، في حين خفض المستثمرون الأجانب غير المقيمين من صفقات التحوط ضد مخاطر تراجع الأصول الأمريكية، وبالتالي لا يوجد ما يضمن خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي بعد سبتمبر. فماذا يعني هذا بالنسبة للدولار الأمريكي؟ فلنناقش هذا الموضوع ونضع خطة لتداول زوج EURUSD.

يغطي المقال الموضوعات التالية:


أهم النقاط الرئيسية

  • زوج EURUSD لم يتمكن في اختراق المستوى 1.17 صعوديا.
  • تراجعت صفقات التحوط ضد مخاطر تراجع الدولار الأمريكي من قبل الأجانب غير المقيمين.
  • لا يوجد ما يضمن خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي بعد سبتمبر.
  • يمكن فتح صفقات بيع إذا انخفض اليورو إلى ما دون المستوى 1.165.

التوقعات الأساسية الأسبوعية للدولار الأمريكي

في حالة عدم تحرك زوج EURUSD في الاتجاه المتوقع، فهناك احتمال أكبر لتحركه في الاتجاه المعاكس. وقد لامس زوج EURUSD مستوى المقاومة عند 1.07 مجددا، بينما أخفق الثيران مرارا وتكرارا في اختراقه مما يثير تساؤلات حول الوضع الفعلي للدولار الأمريكي ويشكك في مصداقية الشائعات حول تراجعه. وقد بلغت مشتريات الأجانب غير المقيمين من سندات الخزانة الأمريكية 508.1 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2025، بينما يشير انخفاض صفقات التحوط إلى أنه من السابق لأوانه التخلص من الدولار الأمريكي.

ووفقا لما ذكرته شركة State Street Markets ، فإن المستثمرين الأجانب ابتعدوا عن اتباع استراتيجيات التحوط من مخاطر تراجع الأصول الأمريكية، حيث انخفضت نسبة التحوط من 23.6% في مايو إلى 21.6% حاليا وعاد المؤشر إلى مستوياته التي سجلها قبل عيد الاستقلال الأمريكي. ويشكك الأجانب غير المقيمين في استمرار تراجع الدولار الأمريكي بعد انخفاضه بنسبة 10% في النصف الأول من العام الجاري.

تحركات نسبة التحوط ضد مخاطر تراجع الأصول الأمريكية

LiteFinance: تحركات نسبة التحوط ضد مخاطر تراجع الأصول الأمريكية

المصدر: وكالة بلومبرج.

يشكك المستثمرون في استغلال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" للاجتماع المنعقد في مدينة جاكسون هول للإعلان عن تغييرٍ توقعات البنك بعد أن ألمح قبل عام إلى خفض أسعار الفائدة. ويعتقد الكثير من المستثمرين أن التاريخ سيعيد نفسه، ويبدو أن التوقيت مثالي ولكن التقارير الاقتصادية تتناقض مع توقعات البنك. وعقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يوليو، علق باول على ارتفاع مؤشر الوظائف واحتمالية ارتفاع مؤشر التضخم. ولكن تقارير مؤشر الوظائف من مايو إلى يوليو واستقرار مؤشر أسعار المستهلك تشير إلى عكس ذلك.

ويشير ارتفاع منحنى العائد إلى جانب التوقعات (بنسبة 84% ) باستئناف دورة التيسير النقدي في سبتمبر إلى خفض معدل الأموال الفيدرالية في الاجتماع القادم للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. ولكن الخطوات اللاحقة للجنة غير مؤكدة حيث يمكن حاليا استبعاد طلب ترامب بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر، وخفضها بمقدار 150-175 نقطة أساس بشكل إجمالي. 

تحركات منحنى عائد السندات الحكومية الأمريكية

LiteFinance: تحركات منحنى عائد السندات الحكومية الأمريكية

المصدر: صحيفة Wall Street Journal

تحركات توقعات المستثمرين حول خفض معدل الأموال الفيدرالية

LiteFinance: تحركات توقعات المستثمرين حول خفض معدل الأموال الفيدرالية

المصدر: وكالة بلومبرج.

لقد جرى بالفعل تسعير عدد من العوامل السلبية في قيمة الدولار الأمريكي، بما في ذلك ابتعاد الأجانب غير المقيمين عن سوق الدين الأمريكي، وزيادة أحجام صفقات التحوط، وخفض أسعار الفائدة بشكل مفرط من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي. ولم تتحقق العديد من المخاوف بشأن الدولار الأمريكي. فهل حان الوقت لحدوث تصحيح في زوج EURUSD ؟

مازالت التوقعات طويلة الأجل لزوج EURUSD صعودية، مدفوعة بالتوقعات حول ارتفاع مؤشر الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي في عام 2026 نتيجة حزم التحفيز المالي الضخمة، وتكيف الاقتصاد العالمي مع الرسوم الجمركية، واستراتيجية ترامب لإضعاف الدولار الأمريكي، وتنويع المستثمرين لمحافظهم الاستثمارية والتحول للأصول الأوروبية. ولكن قد لا تزال أمام الدببة فرصة أخيرة لدفع زوج EURUSD نحو الانخفاض.

الخطة الأسبوعية لتداول زوج EURUSD

عدم تمكن زوج EURUSD من الاستقرار فوق المستوى 1.165 قد يزيد من مخاطر حدوث تصحيح، وقد يوفر فرصة للدخول فى صفقات بيع قصيرة الأجل على الزوج.


تعتمد هذه التوقعات على تحليل العوامل الأساسية ، بما في ذلك البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسات المالية والهيئات التنظيمية، والتطورات الجيوسياسية والاقتصادية المختلفة، والبيانات الإحصائية. كما يتم أخذ البيانات التاريخية للزوج في الاعتبار.

مخطط الأسعار لـ EURUSD فى الوقت الحقيقى

المستثمرون الأجانب يقلّصون صفقات التحوط ضد مخاطر تراجع الدولار الأمريكي. التوقعات ابتداء من 19 أغسطس 2025

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.

تقيم هذا الموضوع:
{{value}} ( {{count}} {{title}} )
ابدَأ التداوُل
تابعنا على الشبكات الاجتماعية!
دردشة حية
تقييم للخدمة
Live Chat