بالمقارنة مع تداول عقود الفروقات، فإن المراهنة على فروق الأسعار تدر عليك أرباحا أكثر. ومع الاستعانة ببعض أدوات إدارة المخاطر، فيمكن تحقيق ربحية من المراهنة على فروق الأسعار أعلى بعشر مرات من مبلغ الرهان، وهو ما لا يمكن تحقيقه عند تداول عقود الفروقات حتى مع الرافعة المالية، لكن التنبؤ الخاطئ بحركة السعر يمكن أن يكلفك المبلغ المودع بالكامل.
ما هي المراهنة على فروق الأسعار؟ هل يمكنك كسب المال من خلال المراهنة على فروق الأسعار؟ ما هو الفرق بين المراهنة على فروق الأسعار وتداول عقود الفروقات - الإجابات على هذه الأسئلة وغيرها ستجدها في هذا المقال.
يغطي المقال الموضوعات التالية:
أوجه التشابه بين المراهنة على فروق الأسعار وتداول عقود الفروقات
يتيح لك تداول عقود الفروقات الربح من الفرق بين أسعار الشراء والبيع للأصل الأساسي . أما في المراهنة على فروق الأسعار، فإن المتداول يراهن على الاتجاه الذي سيتحرك فيه السعر.
وتتمثل أوجه التشابه بين تداول عقود الفروقات والمراهنة على فروق الأسعار فيما يلي:
لا يوجد تسليم حقيقي للأصل: ينطوي تداول عقود الفروقات والمراهنة على فروق الأسعار على التداول بناء على التوقعات، ولكن المتداول لا يستحوذ على الأصل الفعلي ولا يمتلكه. فمثلا، لا يمنح تداول الأسهم عبر عقود الفروقات أو المراهنة على فروق الأسعار المتداول حق التصويت في اجتماعات المساهمين.
ربح أو خسارة غير محدودة: يحقق المتداول أرباحا في كلتا الطريقتين عندما يتحرك السعر في اتجاه التوقعات. وكلما تحرك السعر بعيدا عن نقطة فتح الصفقة (المراهنة)، كلما زادت الربحية. وكذلك تعتبر الخسارة في كلتا الحالتين محدودة بمقدار مبلغ الإيداع أو أمر الإيقاف. وكلا النوعين من التداول يسمحان بالإغلاق المبكر للصفقة .
الرافعة المالية: متوفرة في كلتا الطريقتين.
معظم المصطلحات والشروط هي نفسها في كل من تداول عقود الفروقات والمراهنة على فروق الأسعار مثل صفقات الشراء والبيع، ووقف الخسارة، والبيب، وغيرها.
تداول عقود الفروقات يحقق أرباحا من خلال الفرق في الأسعار في الأسواق خارج البورصة، بينما تعتمد المراهنة على فروق الأسعار على التوقعات وتشبه إلى حد كبير لعبة الحظ.
الفرق بين المراهنة على فروق الأسعار وتداول عقود الفروقات
المراهنة على فروق الأسعار مقابل تداول عقود الفروقات. يكمن الاختلاف الرئيسي بين هذين النوعين من التداول في طريقة حساب حجم الصفقة وهو مقدار الربح / الخسارة المحتملة ومستوى المخاطرة. ويوضح المثال التالي هذا الاختلاف:
أنت تفتح صفقة شراء على زوج EUR/USD بمبلغ 10 دولار أمريكي، حيث يكون سعر الشراء الحالي هو 1.0135.
المراهنة على فروق الأسعار . أنت تراهن بمبلغ دولار أمريكي على أن سعر زوج EUR/USD سيرتفع ثم تصدق توقعاتك ومن ثم تقوم بإغلاق الصفقة بسعر البيع 1.0160. ويتم احتساب مبلغ الربح على أنه الفرق بين سعري الشراء والبيع مضروبا في مبلغ الرهان وتحديده بعدد النقاط حيث سيكون الفرق هو 0.0025 دولار أمريكي أو 25 نقطة في حين يكون مبلغ 10 دولار أمريكي هو الرهان المقابل لحركة 1 نقطة. ويكون الربح على رأس المال هو (1.0160 - 1.0135) × 10 = 250 دولار أمريكي. ويكون مبلغ الرهان هو 10 دولار أمريكي.
تداول عقود الفروقات. الحد الأدنى المسموح به لحجم الصفقة هو 0.01 لوت. ولفتح مثل هذه الصفقة، فأنت تحتاج إلى 0.01 × 100.000 × 1.0135 = 1.013.50 دولار أمريكي. وستكون قيمة النقطة هي 0.1 دولار أمريكي، والربح عند سعر الإغلاق من المثال السابق هو 2.5 دولار أمريكي.
الفرق بين المراهنة على فروق الأسعار وتداول عقود الفروقات. في الحالة الأولى مع رهان بمبلغ 10 دولار أمريكي، فسيكون الربح هو 250 دولار أمريكي. أما في الحالة الثانية مع أصغر مبلغ ممكن بمقدار 1,013.50 دولار أمريكي، فسيكون الربح هو 2.5 دولار فقط.
ومع ذلك، فقد تؤدي التوقعات الخاطئة لنتائج عكسية مع تقلب سعر العملة. ويكون متوسط التقلب اليومي لزوج EUR/USD هو 80-100 نقطة، لذا فإن الحركة بمقدار 25 نقطة في اليوم تكون هي المعيار. وسيؤدي خطأ التوقعات إلى خسارة 250 دولار أمريكي في غضون ساعات قليلة، ولكن يمكن تقليل مخاطر الخسارة عن طريق المراهنة، على سبيل المثال، بمقدار 1 سنت. ولكن بعد ذلك سيكون الربح / الخسارة المحتملة هو 2.5 دولار أمريكي كما في حالة عقود الفروقات. وبالإضافة إلى ذلك، فإن منصات المراهنة على فروق الأسعار لها حد أدنى لمبلغ الرهان، تماما مثل وسطاء عقود الفروقات.
وفي بعض الأحيان يتم مقارنة المراهنة على فروق الأسعار بالخيارات الثنائية، والتي تنطوي أيضا على المراهنة، لكن خطر خسارة الأموال مع الخيارات يكون أقل لأن المتداول يعرف مقدما مقدار الربح والخسارة المحتملة، كما أنه في المراهنة على فروق الأسعار، فإن النتيجة تعتمد على طول حركة السعر (فرق السعر بين الصفقة المفتوحة والمغلقة).
الاختلافات بين المراهنة على فروق الأسعار وتداول عقود الفروقات:
آليات فتح الصفقات. عند تداول عقود الفروقات، فيتم حساب حجم التداول باللوت والذي يحدد قيمة النقطة، حيث يقوم المتداول "بشراء" أصل أو جزء من أصل. أما في المراهنة على فروق الأسعار، فإن المتداول يحدد قيمة النقطة بمقدار الرهان على قيمة الأصل التي ترتفع أو تنخفض.
مستوى المخاطرة. مع نفس مبلغ التداول، فإن الخسائر المحتملة في المراهنة على فروق الأسعار تكون أعلى بكثير مقارنة بتداول عقود الفروقات.
الرافعة المالية. تختلف وظيفة الرافعة المالية في المراهنة على فروق الأسعار وتداول عقود الفروقات قليلا ولكن يمكن استخدامها في كلتا الطريقتين لزيادة حجم الصفقة / الرهان. على سبيل المثال، في المراهنة برافعة مالية 1:10، فإن مبلغ الرهان يزداد من 10 دولار أمريكي إلى 100 دولار أمريكي، حيث يكون 10 دولار أمريكي هو المبلغ الذي يمتلكه المتداول. أما في تداول عقود الفروقات، فإن حجم اللوت يزداد من 0.01 إلى 0.1 بنفس الطريقة. ولكن في عقود الفروقات، تستخدم الرافعة المالية أيضا لتقليل هامش الوسيط لحجم صفقة متساوي وهو ما يعد ضروريا للامتثال لقواعد إدارة المخاطر.
العائد المعدل للأرباح. تداول الأسهم من خلال عقود الفروقات ينطوي على هذا المفهوم والذي يتضمن حصول المتداول على أرباح عند فتح صفقة شراء. أما في حالة صفقات البيع، فيتم خصم العائد المعدل للأرباح من ربح المتداول. وعند المراهنة على أسعار الأسهم، فلا يتم أخذ العائد المعدل للأرباح في الاعتبار.
الضريبة. يخضع أي دخل من التداول أو المراهنة للضريبة، لكن قد يختلف معدل الضريبة وفقا للقوانين المحلية. على سبيل المثال، يمكن تصنيف تداول عقود الفروقات على أنها معاملات مالية، بينما يمكن تصنيف المراهنات على أنها مقامرة، وكل هذا يتوقف على ما إذا كان الوسيط خاضع للضرائب، وفي هذه الحالة يقوم الوسيط بحساب مبلغ الضريبة وخصمه من ربح المتداول في لحظة سحب الأموال. لكن معظم وسطاء عقود الفروقات، ناهيك عن منصات المراهنة، هم غير خاضعين للضرائب كما أن المتداولين أنفسهم لا يرغبون في دفع ضرائب ولكنهم يتحملون المسؤولية أيضا عن هذا الأمر. وفي حالات استثنائية، قد يتم إعفاء تداول عقود الفروقات من الضرائب.
والاختلاف الرئيسي الآخر هو التنفيذ الفني لعملية التداول، حيث يقوم وسيط عقود الفروقات بتنفيذ صفقات المتداول في السوق الحقيقي حيث يخضع الوسيط للتشريعات المالية. ويتم تصنيف المراهنة على فروق الأسعار على أنها مقامرة، مما يعني أن الخدمة تقدم من قبل شركات المراهنة حيث يحقق المتداول أرباحا من الخسائر التي تكبدها العملاء الآخرين بشركة المراهنة.
المراهنة على فروق الأسعار
المراهنة على فروق الأسعار (رسوم التمويل) هي أحد أشكال التداول والتي يقوم فيها المتداول بوضع رهان ثابت على الاتجاه الذي سيتحرك فيه سعر الأصل، حيث يعني فرق السعر الفرق بين السعر في اللحظة الحالية والسعر في وقت إغلاق الصفقة، في حين تكون رسوم التمويل هي المبلغ الذي يراهن عليه المتداول لكل نقطة تغير في السعر.
ويتم احتساب الأرباح وفقا للمعادلة التالية:
الأرباح من صفقة شراء = (سعر إغلاق الصفقة - سعر فتح الصفقة) × مبلغ الرهان.
الأرباح من صفقة بيع = (سعر فتح الصفقة - سعر إغلاق الصفقة) × مبلغ الرهان.
ويتم تحويل فرق السعر إلى نقاط.
وفيما يلي مثال على صفقة شراء في المراهنة على فروق الأسعار. سعر سهم Apple هو 173.00 دولار. النقطة هي الحد الأدنى لقيمة تغير السعر، والتي تساوي في هذه الحالة 0.01. وأنت تراهن بمبلغ 5 دولار أمريكي على أن السعر سيرتفع ثم يرتفع السعر بمقدار 0.5 دولار أمريكي أو 50 نقطة. ويكون مقدار الربح عند سعر الإغلاق: 50 × 5 = 250 دولار أمريكي. وفي حالة انخفاض سعر السهم بمقدار 0.5 دولار أمريكي، فإنك ستخسر 250 دولار أمريكي.
وقبل وضع الرهان، فيجب أن يكون لديك 250 دولار أمريكي في حسابك وإلا ستقوم المنصة بإغلاق الصفقة بمجرد أن يصل مبلغ الإيداع إلى صفر.
مزايا المراهنة على فروق الأسعار
هناك ميزتان للمراهنة على فروق الأسعار: الأولى هي القدرة على كسب الكثير من المال بسرعة (ولكن أيضا خسارة الكثير من المال بسرعة). والثانية هي أنك لست بحاجة إلى حساب حجم الصفقة باللوت. ويعتبر مصطلح "المعدل" مفهوما أكثر للمبتدئين، حيث يتم التعبير عنه فورا بالمال دون الحاجة إلى حساب تكلفة نقطة تغير السعر التي يحددها المتداول، ولكن يمكن اعتبار هذا أيضا جانبا سلبيا حيث أن السهولة الواضحة لهذه الطريقة يمكن أن تجعل المتداول يتجاهل قواعد إدارة المخاطر.
عيوب المراهنة على فروق الأسعار
عيوب المراهنة على فروق الأسعار:
مخاطر مالية عالية. دائما ما تكون مخاطر خسارة الأموال أعلى بينما يكون العائد المحتمل أعلى.
مخاطر تنظيمية عالية. نظرا لأن الصفقات في المراهنة على فروق الأسعار تتم داخل الشركة (على غرار وسطاء B-Book لتداول عقود الفروقات)، فهناك احتمال كبير للتلاعب من قبل شركة المراهنة.
تداول قصير الأجل للغاية. لا يمكن لأي إيداع أن يتحمل التداول طويل الأجل.
نظرا للمخاطر العالية وجوانب المخاطرة في المراهنة على فروق الأسعار، فإن هناك عدد محدود من المنصات التي تقدم هذه الخدمة.
تداول عقود الفروقات
عقد الفروقات (CFD) هو أداة مالية مشتقة، والتي تشكل اتفاقية بين المشتري والبائع لتحويل الفرق بين السعر الحالي للأصل والسعر في نهاية الصفقة دون تحويل الأصل نفسه.
مثال: سعر الشراء الحالي لسهم Apple عبر عقود الفروقات هو 173 دولار أمريكي. وأنت تتوقع ارتفاع السعر بعد نشر البيانات المالية للشركة بسبب نمو أرباح الشركة والذي سيؤدي إلى تكالب المستثمرين على شراء أصولها المالية. ثم تقوم بفتح صفقة شراء بقيمة 10 لوتات ( 1 لوت = سهم واحد وفقا لشروط عقد الفروقات) بدون رافعة مالية، وبالتالي سيكون مبلغ الصفقة هو 1.730 دولار أمريكي.
وبعد أسبوع من نشر التقرير، تجد أن سعر سهم Apple قد ارتفع بالفعل إلى 190 دولار أمريكي بسبب زيادة الطلب وزيادة عدد المتداولين الذين يرغبون في شراء الأسهم حتى بهذا السعر، لكنك تخشى أنه مع ارتفاع السعر فإن عدد المشترين سيقل، لذلك تقوم ببيع 10 أسهم. ولا يوجد نقل فعلي للأسهم، لكنك ستكسب 170 دولار أمريكي = ((190 - 173) × 10) على فرق السعر.
وفي تداول عقود الفروقات ، فإن الوسيط يعمل كوسيط لنقل الأموال إلى مزودي السيولة أو منصات ECN. وفي الحالة الأولى، سيكون الطرف الموفر للمعاملة هو البنوك الاستثمارية التي توفر السيولة. أما في الحالة الأخيرة، فستكون الأطراف المقابلة هم متداولون يقومون بعمل توقعات معاكسة، ولكن قد تنشأ مشكلة عندما يتوقع جميع المتداولين ارتفاع السعر ويقومون بفتح صفقات شراء مما يؤدي إلى حدوث انزلاق سعري أي أن السعر سيرتفع حتى يتم تحديد السعر الذي يناسب كلا من المشترين والبائعين في السوق.
مزايا تداول عقود الفروقات
مزايا تداول عقود الفروقات:
مبلغ فتح الصفقة منخفض. لدى العديد من الوسطاء حد أدنى للإيداع يتراوح بين 10 و 50 دولار أمريكي برافعة مالية 1: 100 مما يعتبر كافيا لفتح صفقات تتوافق مع قواعد إدارة المخاطر للعديد من الأصول.
توفر مجموعة كبيرة من الأصول الأساسية من أزواج العملات والأسعار المتقاطعة إلى مشتقات الأسهم والعملات المشفرة.
الوصول المجاني إلى عدد غير محدود من الأدوات التحليلية مثل المؤشرات، والمستشارون الخبراء، وأدوات اختبار الاستراتيجيات، والأدوات الرسومية، وحزم أدوات تحليل حجم السوق، وغيرها.
- مزايا الاستثمار السلبي. على سبيل المثال، يمكنك ربط حسابك بحساب تاجر محترف .
وثمة ميزة أخرى هي الفرص المتاحة للمتداولين المبتدئين حيث يكون لدى وسطاء الأسهم قواعد لتأهل المستثمرين مثل الاختبار والمتطلبات العالية لرأس المال الأولي، في حين يكون لدى وسطاء عقود الفروقات ومنصات المراهنة سياسات أكثر مرونة، لكن مخاطر الاستثمار يتحملها مستثمر التجزئة في أي حال.
ابدأ التداول مع وسيط جدير بالثقة
عيوب تداول عقود الفروقات
عيوب تداول عقود الفروقات:
مخاطر عالية. إذا ربح شخص ما فهذا يعني أن هناك شخص آخر قد خسر نفس المبلغ. ويعتبر سوق التداول خارج البورصة متوازن. وحتى تتداول بنجاح، فيجب أن تكون أفضل من الآخرين. وفي حالة التقلبات المرتفعة في السوق، فمن السهل جدا خسارة المال عند إغلاق الصفقة.
مبلغ فتح الصفقة عالي بالنسبة للمتداولين المحترفين. على الرغم من أن الحد الأدنى للإيداع هو 10-50 دولار أمريكي، إلا أن هذا المبلغ لا يكفي لتحقيق ربح مماثل من أي مصدر دخل آخر. وإذا كنت ترغب في جني الأموال من سوق الفوركس كمصدر رئيسي للدخل، فأنت بحاجة إلى استثمارات أكبر.
وثمة عيب آخر هو أن مصالح المتداول أقل حماية مقارنة بالتداول في سوق الأسهم، ونفس العيب ينطبق على منصات المراهنة حيث لا يضمن الترخيص الصادر من جهة تنظيمية حماية المتداول في حالة تضارب المصالح مع الوسيط. والمشاكل اللغوية، ومشاكل تعدد الاختصاصات القضائية، والرسوم المالية للتعامل مع الدعاوى تجعل من عملية تقديم شكوى إلى الجهة المختصة غير مجدية كما أن العديد من الجهات التنظيمية تشير صراحة إلى أنها لا تنظر في الدعاوى المقدمة من الأفراد.
تداول عقود الفروقات مقابل المراهنة على فروق الأسعار:
تداول عقود الفروقات | المراهنة على فروق الأسعار | |
نوع الأصول | جميع الأصول: أزواج العملات، أصول الأسهم، أصول سوق السلع، العملات المشفرة | جميع الأصول: أزواج العملات، أصول الأسهم، أصول سوق السلع، العملات المشفرة |
آليات التداول | يتم فتح الصفقة باللوت، حيث يتم تحديد تكلفة النقطة (الربح أو الخسارة) من خلال حجم الصفقة | الصفقة هي رهان يحدد حركة السعر بمقدار نقطة واحدة. والحركة بمقدار 3 نقاط في اتجاه التوقعات تعني ربحا بمقدار 3 أضعاف بينما تعني الحركة في الاتجاه المعاكس للتوقعات خسارة بمقدار 3 أضعاف. |
أدوات التداول المتاحة | أي أداة تداول | أي أداة تداول. العيب: عدد أقل من الأدوات المخصصة والأساسية مقارنة بعقود الفروقات. |
الرافعة المالية | متوفرة | متوفرة |
مبلغ الإيداع الأولي | من 50-100 دولار أمريكي في الحسابات العادية. | حسب شروط الشركة. قد يكون هناك حد أدنى لمبلغ الرهان. |
الاستراتيجيات المسموح بها | السكالبينج، والتداول المتأرجح، والاستراتيجيات النهارية ومتوسطة وطويلة المدى. | الاستراتيجيات قصيرة المدى. مبلغ الإيداع لا يمكن أن يتحمل أنواع أخرى من الاستراتيجيات. |
اللوائح التنظيمية | تخضع لرقابة البنوك المركزية والهيئات التنظيمية والهيئات المعتمدة. هناك مخاطر مرتبطة بالتراخيص من الجهات التنظيمية الخارجية. | هناك لوائح، لكن الكثير منها يعتمد على التشريعات المحلية. يتحمل المستثمر جميع المخاطر تقريبا. |
إمكانية الوصول | يمكن الوصول إليها بسهولة في العديد من بلدان العالم، باستثناء البلدان المعزولة والبلدان المفروض عليها قيود. | عدد قليل نسبيا من المنصات التي تقدم الخدمة. |
الربحية | متوسطة | مرتفعة نسبيا |
مستوى المخاطرة | متوسط | مرتفع نسبيا |
الخاتمة
المقارنة بين تداول عقود الفروقات والمراهنة على فروق الأسعار:
مبلغ فتح الصفقة: منخفض للمراهنة على فروق الأسعار ومتوسط لتداول عقود الفروقات. وعند المراهنة، فيمكنك المراهنة بمبلغ ضئيل يصل إلى 1 دولار أمريكي، وعادة ما يكون لدى وسطاء عقود الفروقات حد أعلى لفتح الصفقات.
مستوى المخاطرة: مرتفع بالنسبة لتداول عقود الفروقات، ومرتفع للغاية بالنسبة للمراهنة على فروق الأسعار.
أفضل الاستراتيجيات. استراتيجية السكالبينج هي أفضل بالنسبة للمراهنة على فروق الأسعار ولكن يمكنك استخدام أي استراتيجية في تداول عقود الفروقات.
التعقيد. أدوات التحليل هي نفسها في كلتا الطريقتين: يمكن للمتداول استخدام أي أدوات للتحليل الفني والأساسي لتحديد اتجاه حركة السعر. ويعتبر تداول عقود الفروقات أكثر تعقيدا، نظرا لأن حجم الصفقة يكون باللوت، بينما في المراهنة على فروق الأسعار، فإن المتداول يقوم بتحويل قيمة النقطة إلى مبلغ مالي.
اللوائح التنظيمية. يلتزم وسطاء عقود الفروقات بالتشريعات المالية التي تحددها البنوك المركزية والهيئات المعتمدة، أما المراهنة على فروق الأسعار فهي نوع من المقامرة.
وتكمن مشكلة المراهنة على فروق الأسعار في أن منصة المراهنة نفسها هي من تكون الجهة التنظيمية وربما لا يهمهم أن يقوم عملائهم بتحقيق أرباح طوال الوقت. أما في تداول عقود الفروقات، فيتم وضع الصفقات في السوق العالمي مما يجعله أكثر شفافية. أيهما أفضل: تداول عقود الفروقات و / أو المراهنة على فروق الأسعار؟ الأمر يعود لاختيارك!
الأسئلة الشائعة حول المراهنة على فروق الأسعار مقابل تداول عقود الفروقات
هي أحد أشكال طرق كسب المال من خلال المراهنة على كل نقطة تغير في قيمة الأصل دون امتلاكه بشكل مباشر، حيث يمكن المراهنة على ارتفاع سعر الأصل وأيضا على انخفاضه.
لنفترض أنك تضع رهانا بمبلغ 2 دولار أمريكي على ارتفاع السعر. وإذا ارتفع السعر بمقدار نقطة واحدة وقمت بإغلاق الصفقة، فسيكون ربحك هو 2 دولار أمريكي. أما إذا أغلقت الصفقة بعد 5 نقاط، فيكون ربحك هو 10 دولار أمريكي. ومع ذلك، فيجب أن تأخذ في الاعتبار الوقت الذي يستغرقه السعر لتغطية هذه المسافة. على سبيل المثال، بالنسبة لأسهم Apple، فإن 5 نقاط تعتبر هي الفرق بين 173.05 و 173.10 دولار أمريكي، والذي يمر السعر بها في بضع ثوان.
هذا يعتمد على أهدافك. فإذا كان هدفك هو تحقيق الإثارة والمتعة في الاستثمار قصير الأجل، وإذا كنت لا تخشى خسارة المال بسرعة، فإن المراهنة على فروق الأسعار ستكون هي الأنسب بالنسبة لك. أما إذا كان هدفك هو تقليل المخاطر والتداول طويل الأجل، فاختر تداول عقود الفروقات.
نعم. إذا كنت بارعا في التحليل الفني والأساسي، وتعرف كيفية حساب المخاطر، وتتمتع بتركيز عالي، فلديك فرصة كبيرة لكسب المال من المراهنة على فروق الأسعار.
نعم. على عكس تداول عقود الفروقات، فيتم تحديد قيمة النقطة في المراهنة على فروق الأسعار من خلال حجم الرهان. والتغير في السعر بعدة نقاط سيكلف بضعة سنتات مع حد أدنى من حجم التداول في عقود الفروقات. أما في المراهنة على فروق الأسعار فإن التغير في السعر سيكون مساويا لمبلغ الرهان. وبالنسبة لمنصات المراهنة، فإن الحد الأدنى للرهان هو 1 دولار أمريكي، وبالتالي تكون المخاطرة في المراهنة على فروق الأسعار أعلى بعشر مرات من تداول عقود الفروقات.
في ظل شروط أولية متساوية، فتكون المراهنة على فروق الأسعار أكثر ربحية. وفي تداول عقود الفروقات، فإن المتداول يضطر إلى شراء أصل بقيمته الكاملة. وكلما زاد حجم الصفقة، كلما زادت قيمة النقطة وزادت الربحية. أما في المراهنة على فروق الأسعار، فإن المتداول يقوم بتحديد قيمة النقطة مقابل مبلغ الرهان، لذلك فإن المراهنة تتطلب مبلغ إيداع أصغر بكثير لتحقيق نفس الربح الذي يتم تحقيقه من تداول عقود الفروقات.

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.










