يعدّ التداول الورقي في أيامنا أمرًا قديمًا، إذ يوجد حاليًا بالفعل أنظمة إلكترونية على الإنترنت ومنصات لاختبار الفوركس تساعد في تسريع عملية تحليل السوق واتخاذ القرارات بشكلٍ كبير. في حين وبالمقابل يساعد التداول الورقي المتداول على التخلّص من عبء تدفق المعلومات الزائد من المؤشرات و الأخبار والتوقعات التي توفرها برامج التداول الحديثة، ما يسمح له بالتركيز على الأمور الرئيسية.
يتم استخدام التداول الورقي حاليًا لاختبار استراتيجيات التداول. إذ يكتب المتداول معلومات الأسهم ويُحاكي عملية إجراء المعاملات دون أن يتداول بأموال حقيقية.
يغطي المقال الموضوعات التالية:
التداول الورقي: التعريف
كان التداول الورقي مستخدمًا على نطاقٍ واسعٍ من قبل المتداولين المتمرسين من "الموجة الأولى" (المتداولين من الموجة الأولى هو مصطلح غير رسمي يشير عادةً إلى المتداولين الذين كانوا نشطين في الأسواق قبل ظهور التقنيات الحديثة) بسبب عدم وجود وسطاء عبر الإنترنت وغيرها من الأدوات الفنية لتحليل الأسعار. إذ كانت المعلومات حول الأسعار متوفرة فقط لدى وسيط الأسهم أو في الصفحة الأخيرة للصحيفة اليومية. وكانت البيانات المستلمة حينها تُسجّل على الورق، ثم يقوم المتداولون بتحليل المعلومات واتخاذ قرارات التداول. وقد كان المضارب الشهير جيسي ليفرمور يكتب مثلًا المعلومات على لوحٍ خاص مشابه للوح المدرسة، وقام بتحليل عدة أدوات في آن واحد.
كانت القرارات حينها تعتمد على التحليل الأساسي وليس الفني، لذا كانت هذه الملاحظات تُستخدم للعثور على إشارة دخول أدق ضمن الترند العام المتوقع.
كيفية إجراء التداول الورقي
بالإضافة إلى القلم والورق، ستحتاج إلى مصدر للمعلومات حول أسعار الأسهم. فإذا كان هدفك هو التعلم الذاتي والبحث عن الأنماط، فمن الأفضل لك اختيار مواقع عبر الإنترنت حيث يتم تحديث الأسعار على نحوٍ دوري. ويمكنك اختيار أي إطار زمني، ولكن سجّل فقط أسعار الإغلاق للشموع. أمّا لتحليل الوضع الأساسي، يكفي الحصول على معلومات حول سعر الإغلاق للأصل مرة واحدة في اليوم.
لبدء التداول الورقي، ستحتاج إلى البيانات التالية:
الرصيد الأولي لحساب التداول الورقي، وهو حساب نقدي وهمي. سيشير التغيير في رصيد الحساب إلى كفاءة استراتيجية التداول المختارة؛
سعر الأصل الحالي؛
حجم صفقة التداول - حجم اللوت أو كم عدد العقود المستخدمة في صفقة التداول؛
مُحددات المعاملة: الاتجاه (شراء أو بيع)، سعر الافتتاح، سعر الإغلاق، والنتيجة المالية.
باستخدام المعلومات حول الأسعار الحالية، يمكنك رسم المخطط واتخاذ القرارات بناءً على التحليل الفني.
برمجيات التداول الورقي
يصلح أي برنامج جدولة لتدوين إحصائيات المعاملات والاحتفاظ بها بدلًا من القلم والورق، مثل برنامج MS Excel (مايكروسوفت إكسل)، وجداول بيانات Google وأمثلتهم.
الشكل 1. مثال على دفتر يومي لمتداول في برنامج مايكروسوفت إكسل MS Excel
ستكون مهارات التداول المُكتسبة من العمل في هذه البرامج مفيدة في المستقبل لتعلّم كيفية المواظبة على التدوين في دفتر يوميات المتداول للمعاملات مع أخذ لقطات الشاشة لنقاط فتح وإغلاق المراكز . يمكن الحصول على معلومات حول أسعار معظم الأدوات من منصات التداول عبر الإنترنت. لذلك تعدّ كل من المنصات القياسية التي تقدم التداول الورقي - مثل MT4 وMT5 وNinja Trader وغيرها - ومنصات التداول القائمة على متصفحات الويب (منصات تداول تعمل مباشرة من خلال متصفح الويب، بدون الحاجة لتنزيل أو تثبيت برنامج خاص) مناسبة.
منصة التداول القائمة على متصفح الويب من LiteFinance أم تطبيق الهاتف المحمول
تُعدّ منصات التداول القائمة على متصفحات الويب (تُستخدم عادةً عبر جهاز كمبيوتر) هي الأكثر ملاءمة للاستخدام كمنصات للتداول الورقي لأن الهدف في هذه الحالة هو الحصول على معلومات الأسعار فقط، وليس أي نوع من التداول الحي المباشر. فمنصة التداول القائمة على متصفح الويب لا تتطلب منك فتح حساب تجريبي أو تثبيت أي برامج. وفيها عدد كبير من الأدوات المالية وهي نفسها المتاحة في برمجيات التداول الكلاسيكية. وبالتالي، يمكن للمتداول أن يرسم المخطط على الورق أو أن يوكل هذه المهمة إلى المنصة تاركًا الإحصائيات على حساب التداول الورقي للتوثيق فقط.
الشكل 2. مخطط النفط الخام الأمريكي US crude في منصة التداول عبر الويب من LiteFinance
كما من الممكن استخدام التطبيقات المجانية على الهواتف الذكية للتداول الورقي بنفس الطريقة كمنصة التداول عبر الويب وذلك إذا لم يكن لديك كمبيوتر متاح، إلّا أنّك ستحتاج إلى إنشاء حساب تجريبي لاستخدامها. ولن يكون إجراء التحليل الفني مريحًا مثل العمل على الكمبيوتر، ولكن الوصول إلى الأسعار المباشرة سيكون مُيسرًا.
منصتي MT4 وMT5
تعد MT4 وMT5 من بين أكثر منصات التداول الورقي شعبية. وهي تُمثّل برمجيات قياسية قد أثبتت جدارتها على مر السنين سواء لأجهزة الكمبيوتر المكتبي أو للأجهزة المحمولة. أمّا بالنسبة للهواتف الذكية فهي تعدّ من أفضل التطبيقات المجانية للتداول الورقي. إذ تعمل بشكل أكثر استقرارًا من منصات التداول عبر الويب، ولكن واجهة المستخدم أكثر صعوبة للمبتدئين لفهمها. وكلا المنصتين توفّران التداول الورقي.
الشكل 3. إضافة أزواج العملات المتاحة في منصة MetaTrader 5
لتلقي الأسعار، عليك إنشاء حساب تجريبي خاص بك وذلك إما من خلال البرنامج نفسه أو من خلال حسابك الشخصي.
الشكل 4. فتح حساب من خلال القائمة في منصة التداول Metatrader 4
يمكن أيضًا استخدام هذه البرامج لإجراء عمليات تداول ورقية بالمال الافتراضي. في هذه الحالة، يمكنك نقل البيانات حول الصفقات المغلقة إلى المخطط بعد الانتهاء من التداول، الأمر الذي سيسمح لك بأخذ لقطات شاشة للمعاملات، آخذًا منحى السوق في الحسبان. وبالتالي وباستخدام منصتي MT4 وMT5، يمكن للمتداول ليس فقط تقييم ربحية استراتيجية ما فحسب، بل ودراسة مدى صحّة فتح وإغلاق المعاملة في ظروف السوق المحددة أيضًا.
منصة Ninja Trader
NinjaTrader هي واحدة من أكثر منصات التداول المُحاكي شعبيةً. تُستخدم منصة التداول عبر الإنترنت هذه لتداول الأسهم والعقود الآجلة وغيرها من الأدوات المالية في الأسواق المالية. توفر NinjaTrader الأسعار الفورية للأدوات، ومن الممكن التداول على حساب تجريبي، كما تتضمّن مُحاكي لسوق الأسهم. لذا، يمكن استخدام هذه المنصة سواء للتداول الورقي أو كبديل كامل الوظائف على الكمبيوتر. كما يسمح هذا البرنامج بتقييم مدى تعقيد المنتجات المالية للمتداول.
مزايا التداول الورقي
أنا واثق من أنّ لدى 97% من المتداولين الرغبة بتجاوز مرحلة التداول الورقي، إذ لا تكون الفائدة من "إضاعة الوقت" في كتابة شيء ما باليد واضحة في البداية. فعقلية الانضباط لا تتوافر بعد بالقدر الكافي لدى المبتدئين الميالين للحصول على نتائج مالية سريعة. فمن المفارقات أنّ التسجيل اليدوي يُعلّم أساسيات التداول بطريقة فعّالة، ولا يعود المتداولون "إلى نقطة البداية" هذه إلّا بعد تجربة سيئة ناتجة عن منهجية خاطئة أصلًا :)
عدم وجود مخاطر
لا يُخاطر المتداول في التداول الورقي بالمال الحقيقي لأن المعاملات لا تتم بشكل حقيقي وإنما تُحاكى فقط. وفي الوقت نفسه، يمكنك الحصول على خبرة قيمة واكتساب مهارات التداول مجانًا وتمامًا مثل التداول الحقيقي. فلا يوجد هنا خطر مالي، كما أنّ المتداول محمي عاطفيًا بشكل أكبر، ما يسمح له بالتركيز على التطوير وليس على السلبيات المترتبة على خسارة المال الحقيقي.
عدم وجود توتّر
محاكاة التداول تسمح لك باتخاذ قرارات أكثر وعيًا بـ "أعصاب باردة" مقللًا من احتمالية إجراء معاملات غير ممنهجة. وبالتالي، ستكون نسبة المعاملات النظامية أعلى، ما سيتيح لنا تقييم فعالية استراتيجية التداول بالفعل وليس مزيج "استراتيجية التداول + مشاعر المتداول".
تحسين الانضباط
التداول هو عمل روتيني يتطلب انضباطًا في إجراء المعاملات وفقًا لاستراتيجية التداول. وكقاعدة عامّة، السبب الرئيسي وراء المعاملات غير الممنهجة في السوق الحقيقية للأسهم أو الفوركس هو رد الفعل العاطفي للمتداول. في حين أنّ الوقت المخصص للتداول الورقي يُنحّي الجانب العاطفي، فيتعلم المتداول القيام بالأشياء الروتينية بطريقة منهجية. ونتيجةً لذلك لا تعود العواطف أو المشاعر هي الأولوية عند اتخاذ قرارات التداول.
صبّ التركيز على الأشياء المهمّة
عندما لا يكون لدى المتداول سوى قلم وورق، فلن يكون لديه الوقت أو الرغبة في إنهاء رسم المؤشرات أو الخطوط أو الزوايا أو غيرها من الأدوات التي لا تتعلق بمعلومات السوق. وبالتالي يتم صب كل الانتباه بشكل موضوعي على تحليل بيانات السوق، مما يتيح له رؤية أنماط حركة الأسعار بسرعة. أمّا إذا كانت إمكانية إضافة مجموعة من الأدوات الفنية إلى المخطط متاحة، سيتشتت انتباهك – إذ سيشاهد الدماغ الكثير من الفرص للتحليل، ولكن لن تتم معالجة أي منها بشكل كامل.
يتم اكتساب الخبرة بشكل أسرع
لعله من الصعب شرح ذلك منطقيًا، ولكنك عندما ترسم المخططات يدويًا وتسجل الإحصاءات، تحصل على الخبرة بشكل أسرع بكثير. الأمر الذي يمكن مقارنته بتعلم تقطيع الحطب أو السباحة: فإذا واظبت على المحاولة ستتعلم أسرع مما لو اكتفيت بالنظر للأمر كمراقب. إذ يميل المتداولون ممن مارسوا التداول الورقي إلى اتخاذ قرارات أكثر وعيًا خلال التداول الحقيقي، ناهيك عن كونه يُعلّم أساسيات التداول.
تدريب التفكير الاحتمالي
لعلّ إحدى الانطباعات الخاطئة الرئيسية خلال مراحل التداول الأولى هي الشعور بأنه من الممكن التنبؤ بالأسواق المالية. ونتيجةً لذلك، يبدأ المتداول في التبديل بين الأطر الزمنية على نحوٍ لا متناهي على أمل فهم اتجاه واضح للترند. أمّا في التداول الورقي فلدى المتداول إطار زمني واحد فقط – وهو الذي يرسمه على الورق. الأمر الذي يسمح بتطوير التفكير الاحتمالي، أي السماح بالحركة صعودًا وهبوطًا بعد فتح الصفقة. فدون وجود عدد كبير من الأطر الزمنية، لن يكون عقل المتداول قادرًا على جمع أدلة كافية لتشكيل توقع عام عن حركة السعر المستقبلية.
سلبيات التداول الورقي
الجانب السلبي للتداول الورقي مرتبط بالأدوات المتوفرة وقت ابتكاره. إذ يوجد الآن العديد من محاكيات التداول الورقي الأكثر راحة وسرعة، والتي تعمل على تحسين وظائفها باستمرار. فلكي تختار التداول على الورق من بين كل هذا التنوع، ستحتاج إلى بذل جهد كبير من قوة الإرادة :)
الوقت المستغرق
في رأيي، يستغرق كتابة النص يدويًا وقتًا أطول من استخدام الكمبيوتر. ستضطر أيضًا لتدوين الإحصاءات يدويًا. وبافتراض أنّ معظم المتداولين المتقدمين يبنون استراتيجيات التداول استنادًا إلى مخططات الأسعار وليس على قيم الأسعار. وبالتالي، سيضاف الوقت اللازم لإنشاء المخططات إلى تكاليف الوقت.
الارتباط بالمكان
من الصعب جدًا التداول على الورق أثناء السفر بالقطار أو الطائرة أو السيارة على سبيل المثال. فعلى الغالب لن يتمكن المتداول من القيام به إلّا في الأماكن التي يمكنه أن يجلس فيها بشكل مريح أمام الكمبيوتر، في المنزل أو في المكتب.
أنّه ممل
وهو عيب بالنسبة للأشخاص الميالين للعمل والحركة. إذ أعتقد أنه حتى مع فهمهم لمزايا التداول الورقي، سيتخلون بسرعة عن هذه الفكرة. فالتداول الورقي أنسب للمتداولين هادئي الطباع القادرين على التعامل مع الروتين بطبيعتهم.
تطبيق محدود للاستراتيجيات قصيرة المدى
في استراتيجيات المضاربة السريعة (scalping) أو استراتيجيات الربح السريع (Pipsing)، حين يكون متوسط وقت المعاملات من عدة ثواني إلى عدة دقائق، لن يكون هناك وقت للتسجيل حتى بالنسبة للمتداول المُتمرّس المتقدم، لاسيما عند الحاجة إلى رسم المخطط في نفس الوقت. يمكن أن يصل عدد المعاملات في التداول القصير المدى في السوق الحقيقية إلى 100-200 في اليوم. وبالتالي، وبالتزامن مع تسجيل المؤشرات، سيضطر المتداول لتحليل الوضع السوقي بسرعة كبيرة، الأمر الذي يُمثّل ضغطًا عقليًا كبيرًا جدًا.
طراز مُنتهي الصلاحية
ارتبط التداول الورقي بالفترات الزمنية التي لم يكن فيها بدائل. أمّا الآن فأصبح هناك العديد من البدائل لحسابات التداول الورقي للتداول المحاكي وهي أكثر راحة وذات استخدامات مُتعدّدة – مثل الحسابات التجريبية ومحاكيات الفوركس أو سوق الأسهم ودفاتر يوميات المتداول الافتراضية وما إلى ذلك. هذه البدائل تتمتع بوظائف أوسع، ويمكنك جمع إحصاءات أوسع في فترة زمنية أقصر.
هل يستحق التداول الورقي العناء؟
عليك على الأقل أن تجرب التداول الورقي لتقرر إذا ما كنت ستحقق فائدة شخصية منه. فإذا كان المتداول نشطًا بطبيعته ويفضّل المعاملات القصيرة المدى، فمن المرجح أنه لن يتمكّن من التدرّب على التداول ورقيًا. أمّا بالنسبة لأولئك الذين يفضلون إجراء المعاملات بوتيرة أبطأ، فإنّ التداول الورقي سيعطيهم فهمًا أفضل للسوق الحقيقية من أي مكافئ آخر على كمبيوتر.
متى يكون التداول الورقي مهمًا؟ بالتالي، يكون التداول الورقي مهمًا في المرحلة الأولية. ولكن سيستفيد أكثر الأشخاص الذين لديهم ميل لذلك: إّ سيتمكن المتداولون من تشكيل مستوى الانضباط اللازم وتحديد أنماط السوق التي يمكن استخدامها في استراتيجيات التداول بسرعة، بالإضافة إلى التعود على الاحتفاظ بإحصاءات المعاملات. أمّا بالنسبة للمتداولين الذين يفضلون التداول اليومي (وهو صعب المحاكاة باستخدام السجلات اليدوية)، أعتقد أنه من الأفضل استخدام بدائل. لذا، أي برنامج يدعم إدخال سجل الأسعار ومحاكاة التداول سيكون مناسبًا.
الخلاصة
التداول الورقي هو أداة رائعة لاكتساب الخبرة دون المخاطرة بالمال الحقيقي. إذا قمت بذلك في المرحلة الأولية، قبل قراءة كتب التداول والمنتديات ودراسة منصات التداول، ستطوّر طريقة لصب التركيز الصحيح في موضع الاهتمام اللازم – أي التركيز حصرًا على حركات الأسعار. ولعلّ البصيرة وبعد النظر التي يكتسبها المتداول من خبرة التداول الورقي ستوفر له سنوات من التعلم بطرق التداول الجذابة للاستخدام ولكنها غير مربحة.
قد لا يكون التداول على الورق مناسبًا لأشخاص ذوي طبيعة معينة، وكذلك لبعض أنماط التداول المحددة. وفي هذه الحالة، من الأفضل استخدام بدائل. إذ تتيح لك المحاكيات الرقمية أيضًا إمكانية الاحتفاظ بإحصاءات المعاملات وتحليل الأسعار والتداول بالمال الافتراضي.
أسئلة وأجوبة حول التداول الورقي
لا، لأن المعاملات لا تتم على حساب حقيقي عادي بمال حقيقي. إذ يقوم فيه المتداول بمحاكاة عملية التداول: بمعنى أنّه يكتب مُحددات المعاملات على ورقة ثم يقارنها بسعر الأصل الحالي ويحدد النتيجة المالية. وفي الوقت نفسه، توفّر لك هذه الطريقة ضمان عدم فقدان المال الفعلي الحقيقي في مرحلة تعلم التداول.
أي عنصر من عناصر البيع والشراء - العملات والأسهم والعملات الرقمية والمشتقات المالية وغيرها من الأدوات المالية – جميعها متاحة للمتداول. من الأفضل التركيز على الإطارات الزمنية ابتداءً بـ M5 لكيلا تتشوش بين السجلات بسبب التسرع.
إذا سألت، هل التداول الورقي جيد؟ فإنني سأجيب بنعم. فاستنادًا إلى نتائج التداول الورقي سيكون لدى المتداول إحصاءات حقيقية يمكن تحليلها للمعاملات، بالإضافة إلى تحديد جودة استراتيجية التداول. ناهيك عن اكتساب المتداول لخبرة قيمة دون فقدان المال في المعاملات الخاسرة.
أولاً، يجب أن تقرر الأصل الذي ستحلل مخططه. يجب عليك اختيار إطار زمني يعتمد على مدى الوقت الذي تخطط للحفاظ على المركز مفتوحًا خلاله - فكلما زادت المدة، زاد الإطار الزمني. بعد ذلك، تراقب مخطط الأسعار وتسجل للمعاملات المحتملة كل من: سعر الدخول، ومستوى وقف الخسارة، ومستوى جني الأرباح.

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.
















