تُعدُّ «شوكة أندروز» أداة لتحليل مُخطَّطات الأسعار تُستخدَم لتحديد النطاق السعري للاتجاه السائد.
تتكوَّن الأداة من خط أوسط، إلى جانب حدَّين علوي وسفلي، يعملان كمستويات دعم ومقاومة. وضمن هذا النطاق السعري، يمكن للمتداولين رصد إشارات واضحة للتداوُل القائم على القنوات السعرية. فعندما يخترق السعر هذه الحدود صعودًا أو يكسرها هبوطًا، قد تتاح للمتداولين فرصة لتحقيق الأرباح من الاتجاه السائد الجديد.
سيتناول هذا المقال قواعد رسم «شوكة أندروز»، وكيفيَّة رصد اتجاه سائد قوي، وتحديد حدود قناة الاتجاه السائد. في الجزء الثاني من المقال، سنناقش أساليب مناسبة للمبتدئين وتقنيات متقدِّمة للمتداولين المحترفين. يمكن أن يُسهم استخدام «أداة شوكة أندروز» ضمن استراتيجية التداوُل الخاصَّة بك في رفع كفاءة نظام التداوُل لديك بصورة ملحوظة.
يغطي المقال الموضوعات التالية:
أهم النقاط الرئيسيَّة
- «شوكة أندروز» عبارة عن أداة تُستخدَم على مُخطَّط الأسعار مباشرةً لتحديد نطاقٍ سعري. يتماشى هذا النطاق السعري مع الاتجاه السائد، ويمكن للمتداولين تحديد مستويات دعم محتملة وإيجاد نقاط دخول محتملة ضمنه.
- يتمثَّل دور «أداة شوكة أندروز» في إبراز الاتجاه السائد وإظهار الحدود المحتملة لقناة التداوُل، لتعمل كمستويات دعم ومقاومة. ففي اتجاه سائد هابط (ضمن قناة تميل إلى الأسفل)، قد يُشير اقتراب السعر من الخط السفلي للقناة إلى فرصة شراء (لا باعتباره تغيُّرًا في الاتجاه، بل للاستفادة من ارتداد تصحيحي قصير داخل القناة نحو الخط الأوسط، مع بقاء الاتجاه العام هبوطيًا). وفي اتجاه سائد صاعد (ضمن قناة تميل إلى الأعلى)، قد يُشير اقتراب السعر من الخط العلوي إلى فرصة فتح صفقة بيع (لا بوصفه بداية انعكاس، بل لاستغلال تصحيح هابط مؤقَّت داخل القناة، قبل احتمال استئناف الحركة الصعودية) مع ملاحظة أنَّنا نتحدَّث هنا عن منهجية التداوُل ضمن القناة. وغالبًا ما يفتح المتداولون الصفقات بالقرب من هذه الحدود. تساعد زاوية «أداة شوكة أندروز» في تحديد الاتجاه الرئيسي للتداوُل.
- توجد استراتيجيتان رئيسيتان للتداوُل: التداوُل ضمن النطاق (الشراء عند ملامسة السعر للخط السفلي والبيع عند وصوله إلى الخط العلوي)، والتداول على الاختراق (الانتظار إلى أن يخترق السعر النطاق صعودًا أو يكسره هبوطًا والتداوُل وفق الاتجاه السائد الجديد).
- لرسم «شوكة أندروز» واستخدامها، تحتاج إلى ثلاث نقاط. في الاتجاهات الصاعدة، حدِّد أدنى قاع شكَّل نهاية الاتجاه السائد (الهابط) السابق، ثم القمَّة الأولى في الاتجاه الجديد، وبعدها القاع الأعلى التالي الذي يتكوَّن ضمن هذا الاتجاه السائد الجديد. في الاتجاهات الهابطة، ابدأ بتحديد أعلى قمَّة شكَّلت نهاية الاتجاه السائد (الصاعد) السابق، ثم القاع الأوَّل في الاتجاه الجديد، وبعدها القمَّة الأدنى التالية، والتي تتكوَّن ضمن هذا الاتجاه السائد الجديد.
- ويتطلَّب الأمر تدريبًا حتى يتمكَّن المتداولون من تحديد النقاط الصحيحة بدقَّة. وفي بعض الأحيان، لا بُدَّ من إجراء بعض التعديلات — عبر نقل النقاط الرئيسية إلى قمم أو قيعان أخرى إذا تغيَّر الوضع.
- ولا تخلو الأداة من بعض السلبيات. فهي لا تتناسب دائمًا مع كل حركة سعرية، وتتطلَّب تعديلات، وقد يكون رسمها على النحو الصحيح أمرًا معقَّدًا. وللحصول على نتائج أفضل، غالبًا ما يستخدمها المتداولون إلى جانب أدوات أخرى للتحليل الفني.
ما هي «أداة شوكة أندروز»؟
«شوكة أندروز» عبارة عن أداة تحليل فني ترسم قناة سعرية متوازية ومتساوية الأبعاد على مُخطَّط الأسعار، بحيث تكون المسافة بين الخط الأوسط وكل من الحدَّين العلوي والسفلي متساوية. تُعدُّ هذه القناة المنطقة التي يُرجَّح أن يتطوَّر فيها الاتجاه السائد.
ملاحظة مهمَّة: يميل السعر إلى التداوُل بالقرب من الخط الأوسط في نحو 80% من الوقت، في حين يتركَّز نحو 20% من الحركة بالقرب من الحدَّين العلوي والسفلي للقناة — وذلك عند تحديد النطاق السعري على نحوٍ صحيح.
ابتكر هذه الأداة الدكتور آلان هول أندروز (Alan Hall Andrews) في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين (وهو باحث ومحلِّل فني أمريكي اشتهر بدراساته حول السلوك السعري ونظرية الخط الأوسط)، لكنها لم تحظَ بانتشار واسع إلا في ستينيات القرن نفسه. وتشير الشائعات إلى أن أندروز حقَّق ملايين الدولارات باستخدامها.
تشبه هذه الأداة شوكة المزارع ذات الأسنان، حيث يمثِّل الخط الأوسط المقبض، بينما تمثِّل الخطوط المتوازية الأسنان، كما يظهر في مُخطَّط الأسعار أدناه، ومن هذا الشكل جاءت تسميتها باسم «شوكة أندروز».
وفيما يلي من هذا المقال، سنشرح كيفية رسمها وتطبيقها في التداوُل.
ما هي استراتيجية التداوُل باستخدام «أداة شوكة أندروز»؟
ترتكز المنهجية الأساسيَّة على رسم القناة السعرية بصورة صحيحة باستخدام «أداة شوكة أندروز». بعد ذلك، يُدير المتداول صفقاته ضمن هذه القناة السعرية ويتخذ قراراته بناءً على حدودها.
فعندما يصل السعر إلى الحد السفلي للقناة في اتجاه سائد صعودي (شرائي)، يبحث المتداول عن نقطة دخول لفتح صفقة شراء (لأنَّ السعر يكون قد مرَّ بحركة تصحيحية هابطة داخل الاتجاه الصاعد، ويُتوقَّع عند هذا الحد أن ينتهي التصحيح ويستأنف السعر حركته الصعودية مع الاتجاه السائد). وعلى العكس، في اتجاه سائد هبوطي (بيعي)، ينتظر المتداول أن يختبر السعر الحد العلوي للقناة قبل البحث عن فرصة بيع (لأن السعر يكون قد شهد ارتدادًا تصحيحيًا صعوديًا داخل الاتجاه الهابط، ويُتوقَّع عند هذا الحد أن ينتهي هذا التصحيح ويستأنف السعر هبوطه بما يتماشى مع الاتجاه السائد).
تُجنى الأرباح عادةً على جزأين: يُغلَق الجزء الأول بالقرب من الخط الأوسط، ويُحتفَظ بالجزء المتبقي من الصفقة حتى يصل السعر إلى الحد المقابل للنطاق السعري (أي عند الحد العلوي في حالة صفقة الشراء ضمن قناة صاعدة، وعند الحد السفلي في حالة صفقة البيع ضمن قناة هابطة). تعمل هذه الطريقة لتعيين الطلبات بكفاءة في سوق الفوركس.
ما هو مؤشر «شوكة أندروز»؟
من الناحية التقنية، لا تُعد «شوكة أندروز» مؤشرًا، بل هي أداة تحليل بصري. فهي لا تُجري أي عمليات حسابية، بل ترسم عناصر بيانية على مُخطَّط الأسعار.
وعند تطبيق «أداة شوكة أندروز» على نحوٍ صحيح، فإنها توفِّر عدة مزايا:
- رصد الاتجاه السائد.
- تصوُّر الحدود المحتملة لحركة السعر.
- تحديد نقاط الدخول.
وبذلك، تُعدُّ «شوكة أندروز» أداة فنية تُستخدم لتحديد النطاق السعري في تداوُل الفوركس. واعتمادًا على منصَّة التداوُل المُستخدَمة، قد تتكوَّن الأداة من ثلاثة أو خمسة خطوط متوازية، ويلعب الخط المركزي دور الخط أوسط (محور القناة). فعلى سبيل المثال، في منصَّة TradingView تتكوَّن الأداة من خمسة خطوط، بينما في منصَّة MT4 فتتألَّف من ثلاثة خطوط فقط.
ويعمل الخط الأوسط كمنطقة يتأرجح السعر حولها. ويلعب الخطَّان المتوازيان فوق الخط الأوسط دور مستويات مقاومة، في حين يعمل الخطَّان أسفله كمستويات دعم. وتلعب هذه الخطوط أيضًا دور خطوط اتجاه.
ويُرسَم المؤشر باستخدام ثلاث نقاط رئيسيَّة متتالية — وهي توليفة من القمم والقيعان على المُخطَّط. ففي اتجاه صاعد، حدِّد قاعًا، ثم قمَّة، ثم قاعًا آخر (كما سنرى بالتفصيل لاحقًا). أمَّا في اتجاه هابط، فحدِّد قمَّة، ثم قاعًا، ثم قمَّة أخرى. وقد ينعكس السعر عند وصوله إلى الحدود الخارجية للنطاق السعري.
وبذلك، تُستخدَم «أداة شوكة أندروز» في التداوُل وفق الاتجاه السائد ولتوقُّع نقاط الانعكاس المحتملة. وتشير مستويات الدعم والمقاومة إلى النطاق السعري متوسط الأجل، حيث يُرجَّح تداوُل السعر ضمنه معظم الوقت إلى حين انعكاس الاتجاه السائد.
كيفية رسم «شوكة أندروز»
ولعلَّ التحدي الأكبر بالنسبة للمتداولين هو تحديد موضع الأداة بدقَّة على مُخطَّط الأسعار ورسمها بصورة صحيحة. ولكن ومع التدريب، ستفهم الآلية سريعًا وتبدأ باستخدام الشوكة تلقائيًا.
بدايةً، حدِّد أدنى نقطة في الاتجاه السائد السابق لتعيين بداية اتجاه سائد صعودي (شرائي) جديد. ستكون هذه النقطة هي النقطة الرئيسيَّة الأولى.
بعد ذلك، انتظر حتى يُشكِّل السعر القمَّة الأولى للاتجاه السائد الجديد. ولتأكيد هذه القمَّة، يجب أن يبدأ السعر في الانخفاض بعد تكوُّنها (أي أن يظهر تراجُع في السلوك السعري يُثبت أن القمَّة أصبحت نقطة مقاومة مؤقتة، وليس مجرد امتداد لحركة الصعود). فتصبح حينها هذه القمَّة هي النقطة الرئيسيَّة الثانية.
وتُحدَّد النقطة الثالثة عندما يستأنف السعر الصعود بعد تحرُّكه هبوطًا من النقطة الثانية (بعد انتهاء حركة التصحيح). ويكون هذا هو القاع الثاني في التسلسل السعري بعد أدنى قاع سابق، ممَّا يؤكِّد تكوين قاع أعلى وبداية هيكلية صعودية جديدة. تأكَّد من أن النقطة 3 (قاع الاتجاه السائد الجديد) أعلى من قاع الاتجاه السائد السابق (النقطة 1).
في المثال أعلاه، يُشار إلى الاتجاه السائد السابق بأسهم زرقاء. وبعد ذلك، يحدث انعكاس في الاتجاه السائد. وتُشير النقطة 1 إلى القاع الأخير من الاتجاه السائد السابق. أمَّا النقطة 2، فتشير إلى القمَّة الأولى من الاتجاه السائد الجديد. والنقطة 3 هي القاع الجديد المتكوِّن نتيجة التراجُع المؤقَّت في السعر (حركة التصحيح).
أمَّا في الاتجاه السائد الهبوطي (البيعي)، تنعكس العملية. فالنقطة 1 هي القمَّة الأعلى في الاتجاه السائد السابق (والذي يُفترَض أنَّه صعودي في هذه الحالة). في حين تتكوَّن النقطة 2 بعد أوَّل انخفاض في الاتجاه السائد الجديد (أي أوَّل قاع يُسجله الاتجاه الهبوطي الجديد). أمَّا النقطة 3، فتتكوَّن بعد الارتفاع اللاحق (في إطار الحركة التصحيحية لتشكيل قمَّة أدنى وتأكيد بدء الاتجاه الهبوطي الجديد). والمُخطَّط أدناه يُوضِّح مثالُا على هذه الهيكلية.
وغالبًا ما تتشكَّل هذه النقاط الرئيسية بالقرب من النقاط المحورية أو تتطابق معها، إذ تمثِّل هذه المستويات مناطق تحوُّل مهمَّة في السعر، ممَّا يمنح المتداولين الذين يعتمدون استراتيجيات اتِّباع الاتجاه السائد إشارات إضافية لتأكيد قراراتهم. وأحيانًا يُشار إلى النقاط 1 و2 و3 بالحروف a وb وc بدلًا من الأرقام.
كيفيَّة التداوُل وفق «شوكة أندروز»
لتداوُل الفوركس، لا بُدَّ من تحديد نطاق سعري، ويمكن القيام بذلك عبر رسم «شوكة أندروز». تتأكَّد قوَّة الاتجاه السائد عندما يتحرَّك السعر ضمن هذا النطاق السعري معظم الوقت. إذ يتيح تحديد الحد العلوي والأوسط والسفلي للقناة السعرية إمكانية تحديد نقاط الدخول والخروج المحتملة.
أولًا، ارسم الشوكة على مُخطَّط الأسعار.
بمُجرَّد تحديد القناة السعرية، انتظر حتى يقترب السعر من الخط السفلي للشوكة. علمًا أنَّه في بعض الأحيان قد لا يلامس السعر الحد السفلي بدقَّة أو قد يكسره هبوطًا لفترة وجيزة، وهذا مقبول ما دام لا يوجد اختراق واضح.
عندما يقترب السعر من الخط السفلي، يتشكَّل أحد أنماط السلوك السعري (كتأكيد على الارتداد)، ممَّا يشير إلى إمكانية فتح صفقة شراء (طويلة) في ضوء توقُّع ارتفاع السعر. ويجب إغلاق الجزء الأول من الصفقة عند الخط الأوسط، وإغلاق الجزء الثاني عند الخط العلوي للشوكة.
وتتولَّد إشارة بيع عندما يصل السعر إلى الخط العلوي للشوكة. فإذا ارتدَّ السعر هبوطًا من الحد العلوي للقناة، يُمكن صفقة بيع (قصيرة) في ضوء توقُّع لنخفاض السعر. ومُجددًا، يجب إغلاق الجزء الأوَّل من الصفقة عند الخط الأوسط، وإغلاق الجزء الثاني عند الخط السفلي للشوكة.
ويُظهر مُخطَّط الأسعار أدناه أمثلة على نقاط الدخول والخروج استنادًا إلى «أداة شوكة أندروز» (حيث تُشير الأسهم باللون الزهري إلى فرص الشراء، وباللون الأزرق إلى فرص البيع).
لزيادة موثوقية صفقاتك، يُنصَح بانتظار تكوُّن نمط من أنماط السلوك السعري بالقرب من الخط المعني.
أمَّا في الأسواق الجانبي (العرضية)، فقد لا يكون رسم «شوكة أندروز» سهلًا. وفي مثل هذه الحالات، يكون من الأفضل الاعتماد على حدود النطاق التقليدية (أي مستويات الدعم والمقاومة الأفقية) بدلًا من الشوكة، والتداوُل بعكس الحركة قصيرة الأجل للسعر (أي البيع عند اقترابه من الحد العلوي للنطاق والشراء عند اقترابه من الحد السفلي)، لأن السعر في الأسواق العرضية يميل إلى التأرجح بين مستويي دعم ومقاومة أفقيَّين دون تسجيل اختراقات مستدامة.
خطوط التفعيل
من الخصائص اللافتة الأخرى في «أداة شوكة أندروز» ما يُعرَف بخطوط التفعيل. علمًا أنَّ هذه الخطوط غير متاحة افتراضيًا في منصَّات التداوُل، لكن يمكن للمتداولين رسمها يدويًا.
ولرسم خطوط التفعيل بشكل صحيح، يكفي وصل النقطة 1 بالنقطة 3 بخط مستقيم. بالنسبة لخط التفعيل العلوي (الخاص بالشوكة الهبوطية)، صِل بين القمتين (النقطة 1 وهي آخر قمَّة من الاتجاه الصعودي السابق والنقطة 3 وهي القمَّة الأدنى من الاتجاه الهبوطي الجديد)، وبالنسبة لخط التفعيل السفلي (الخاص بالشوكة الصعودية)، صِل بين القاعين (النقطة 1 وهي آخر قاع من الاتجاه الهبوطي السابق والنقطة 3 وهي القاع الأعلى من الاتجاه الصعودي الجديد).
إذ تُمثِّل هذه الخطوط الحد النهائي للاتجاه السائد، ويمكن أن تشير إلى نقاط دخول محتملة، سواء لاستمرار الاتجاه السائد أو لانعكاسه. فإذا اختبر السعر هذه الخطوط ثم ارتدَّ منها، يمكن للمتداولين فتح صفقات في اتجاه التراجُع المؤقَّت (أي شراء في حالة الشوكة الهبوطية عند ارتداد السعر صعودًا من خط التفعيل العلوي بعد اختباره، أو بيع في حالة الشوكة الصعودية عند ارتداد السعر هبوطًا من خط التفعيل السفلي بعد اختباره).
غير أن خطوط التفعيل تُستخدَم غالبًا كأداة مستقلة عن حدود «شوكة أندروز»، أي للتداوُل على اختراقها/كسرها. فعندما يكسر السعر خطَّ التفعيل السفلي هبوطًا، فإن ذلك يُشير إلى فرصة بيع، إذ يدلُّ هذا الكسر على احتمال استمرار الضغط البيعي في الاتجاه نفسه. وعندما يخترق السعر خطَّ التفعيل العلوي صعودًا، فإن ذلك يُشير إلى فرصة شراء، إذ يدلُّ هذا الاختراق على احتمال استمرار الزخم الصعودي في الاتجاه نفسه. وفي الوقت نفسه، يصبح النطاق السعري المُحدَّد مُسبقًا اعتمادًا على الشوكة غير صالح بعد اختراق أحد خطوط التفعيل، إذ يشير ذلك إلى تغيُّر في هيكل الحركة، ما يقتضي من المتداولين البحث عن نطاق سعري جديد يتوافق مع الوضع الجديد.
في المثال أعلاه، تظهر خطوط التفعيل في هيئة خطوط خضراء متقطِّعة. ومن الناحية البصرية، قد تشبه خطوط التفعيل هذه خطوط الاتجاه القياسية، لكنها تتبع قواعد مُحدَّدة للرسم.
استخدامات قناة «شوكة أندروز»
توفِّر «أداة شوكة أندروز» نطاقًا سعريًا يميل السعر إلى التداوُل بين حدِّيه العلوي والسفلي معظم الوقت، وذلك إذا رُسِمَت بشكل صحيح. ويمكن استخدام هذا النطاق السعري لتنفيذ صفقات تداوُل رابحة.
إذ اقترح مبتكر الأداة منهجية شائعة، ألا وهي — التداوُل انطلاقًا من حدود القناة، على غرار القنوات السعرية التقليدية. يعمل الحد العلوي للقناة كمستوى مقاومة يمكن عنده التفكير في فتح صفقات بيع، نظرًا لاحتمال ارتداد السعر منه هبوطًا. ويعمل الحد السفلي للقناة كمستوى دعم يمكن عنده التفكير في فتح صفقات شراء، نظرًا لاحتمال ارتداد السعر منه صعودًا. ويُمكن جني جزء من الأرباح عند الخط الأوسط (مركز القناة).
غير أن هذه ليست سوى إحدى الطرائق للتداوُل وفقًا لقنوات «شوكة أندروز». لنلقِ نظرة على بعض الأساليب الأخرى الأقل شيوعًا ولكن الفعَّالة.
استراتيجية الارتداد إلى الخط الأوسط
وفقًا لنظرية أندروز، يميل السعر إلى العودة إلى قيمته المتوسِّطة عند التداوُل ضمن القناة. وفي الأسواق ذات الاتجاه السائد، لا تكون هذه القيمة المتوسِّطة ثابتة، بل تميل إلى الارتفاع تدريجيًا في الاتجاه الصاعد أو الانخفاض تدريجيًا في الاتجاه الهابط، بالتوازي مع تأرجح السعر حولها داخل القناة. ويؤدِّي ذلك إلى استراتيجية بسيطة لكنها فعَّالة ومفيدة: ابحث عن فرص شراء عند اقتراب السعر من منطقة الدعم، وفكِّر في فرص بيع عند اقترابه من منطقة المقاومة، استنادًا إلى احتمال ارتداد السعر داخل القناة باتجاه الخط الأوسط. أغلِق الصفقة (لجني الأرباح) عند الخط الأوسط أو عند الحد المقابل للقناة (أي العلوي في حالة الشراء أة السفلي في حالة البيع).
في المثال أعلاه، تمَّ رسم مستويات إضافية عند 0.75 فوق حدود القناة و0.75 أسفلها. يأخذ هذا التعديل في الحسبان أنَّ السعر نادرًا ما يختبر حدود القناة بدقَّة، مهما كان رسمها دقيقًا. فقد لا يصل السعر أحيانًا إلى المستويات التي حدَّدتها، وفي أحيان أخرى قد يتجاوزها. ومن خلال البحث عن نقاط دخول ضمن الربع الأخير من المسافة المتبقية قبل حد القناة (أي المنطقة القريبة من الحد بدل انتظار ملامسته تمامًا)، وجني الأرباح ضمن هذه المنطقة نفسها، فإنك تزيد من فرص تنفيذ صفقات ناجحة.
استراتيجية التداوُل وفق اختراق/كسر حدود القناة
تُمثِّل مستويات المقاومة والدعم الحدَّين العلوي والسفلي للقناة السعرية. فعندما يخترق السعر الحد العلوي للقناة الهابطة أو يكسر الحد السفلي للقناة الصاعدة، يدلُّ ذلك على انعكاس الاتجاه السائد في السوق. ويمكن الاستفادة من ذلك لتحقيق أرباح إضافية.
القواعد الأساسية:
- انتظر كسر مستوى الدعم لفتح صفقات بيع.
- انتظر اختراق مستوى المقاومة لفتح صفقات شراء.
ولتأكيد الاختراق أو الكسر، يُوصى بانتظار إغلاق شمعتين متتاليتين بوضوح أعلى المستوى الرئيسي في حالة اختراق المقاومة، أو أدناه في حالة كسر الدعم. عيِّن طلب وقف الخسارة فوق القمَّة الأخيرة في صفقات البيع، أو أسفل القاع الأخير في صفقات الشراء، أو عند أقصى امتداد لشمعة الاختراق الأولى، لحماية الصفقة من الاختراقات الوهمية الزائفة. عيِّن طلب جني الأرباح بحيث تكون المسافة إليه أكبر بمقدار 2 إلى 3 مرات من مسافة طلب وقف الخسارة، لضمان نسبة عائد إلى مخاطرة ملائمة. كما يمكن استخدام طلب وقف الخسارة المتحرك.
في المثال أعلاه، نلاحظ إشارة إلى كسر مستوى الدعم (الحد السفلي للقناة الصعودية، وهي دلالة على انعكاس هبوطي)، ممَّا يشير إلى فرصة لفتح صفقة بيع في ضوء توقُّع استمرار الهبوط. أمَّا المثال أدناه، فتظهر إشارة لفتح صفقة شراء في ضوء توقُّع استمرار الارتفاع.
وقبل تطبيق هذه الاستراتيجية على حساب حقيقي، احرص على التدرُّب عليها باستخدام حساب تجريبي.
احصل على حساب تجريبي على منصة الفوركس سهلة الاستخدام دون تسجيل
الجمع بين المتوسط المتحرِّك ومؤشِّر القوَّة النسبيَّة (RSI) و«أداة شوكة أندروز»
نستعرض فيما يلي استراتيجية أخرى تجمع بين «أداة شوكة أندروز» ومؤشرات فنية شائعة. تعتمد المنهجية على التداوُل وفق الاتجاه السائد ضمن القناة. بدايةً، تُنشأ القناة السعرية باستخدام «أداة شوكة أندروز». فإذا كانت القناة متجهة هبوطًا، فكِّر في فتح صفقات بيع. وإذا كانت متجهة صعودًا، ففكِّر في فتح صفقات شراء.
وتتأكَّد الإشارة عندما يختبر السعر الحد العلوي (لحالة صفقات البيع) أو السفلي (لحالة صفقات الشراء) للقناة. ولمزيدٍ من التأكيد، يمكنك استخدام المتوسط المتحرِّك الأسي (EMA) على مدى 10 شمعات. بالنسبة لصفقات البيع، يجب أن يكون السعر أسفل المتوسط المتحرِّك الأسي (EMA) بعد اختبار الحد العلوي للقناة. بالنسبة لصفقات الشراء، يجب أن يكون السعر أعلى المتوسط المتحرِّك الأسي (EMA) بعد اختبار الحد السفلي للقناة.
ويمكن الحصول على التأكيد الثاني عبر مؤشِّر القوَّة النسبيَّة (RSI) بإعداداته الافتراضية (على مدى 14 شمعة). بالنسبة لصفقات البيع، يجب أن يكون خطّ مؤشِّر القوَّة النسبيَّة (RSI) أدنى من 50. أمَّا بالنسبة لصفقات الشراء، فيجب أن يكون خطّ مؤشِّر القوَّة النسبيَّة (RSI) أعلى من 50.
معايير الدخول في صفقة بيع:
- اختبار الحد العلوي لقناة «شوكة أندروز». إغلاق شمعة أسفل الحد الذي تمَّ اختباره.
- أن يكون السعر أدنى من المتوسط المتحرِّك الأسي (EMA) على مدى 10 شمعات.
- أن يكون مؤشِّر القوَّة النسبيَّة (RSI) أدنى من 50.
معايير الدخول في صفقة شراء:
- اختبار الحد السفلي لقناة «شوكة أندروز». إغلاق شمعة أعلى الحد الذي تمَّ اختباره.
- أن يكون السعر أعلى من المتوسط المتحرِّك الأسي (EMA) على مدى 10 شمعات.
- أن يكون مؤشِّر القوَّة النسبيَّة (RSI) أعلى من 50.
شروط إضافية:
- يجب ألّا يكون السعر قد قطع أكثر من نصف المسافة من الحد إلى الخط الأوسط (لأن تجاوز هذه المسافة يعني أن جزءًا كبيرًا من الحركة المتوقَّعة قد تحقق بالفعل، ما يُقلِّل من نسبة العائد إلى المخاطرة ويجعل نقطة الدخول متأخرة وأقل جدوى).
- يُعيَّن طلب جني الأرباح عند الخط الأوسط للقناة.
- يُعيَّن طلب وقف الخسارة على مسافة تُعادل نصف مسافة طلب جني الأرباح.
يوضِّح المثال أعلاه كيفيَّة استخدام «أداة شوكة أندروز» في منصَّة MetaTrader. تُشير الأسهم الزهرية إلى الإشارات المُستخدمة لفتح صفقات بيع. تُحدَّد صفقات التداوُل الرابحة على مُخطَّط الأسعار بمستطيلات خضراء. تُشير علامة التعجُّب إلى مرحلة تجاوز فيها السعر بالفعل نصف المسافة (بين الحد العلوي والخط الأوسط)، ممَّا يجعل إشارة الدخول غير صالحة لأن نقطة الدخول أصبحت متأخرة. ويُشار إلى مستوى وقف الخسارة بالحرفين «SL». الملخَّص: من المُخطَّط أعلاه نجد أنَّ الاستراتيجية حقَّقت 3 صفقات تداوُل رابحة، وصفقة خاسرة واحدة، وإشارة «زائفة» واحدة.
«أداة شوكة أندروز» ومؤشِّر العشوائية في تداول الأسهم
وهي استراتيجية تداوُل أخرى تعتمد على استخدام المؤشِّرات الفنية. يوفِّر استخدام مؤشِّر العشوائية ميزة إضافية من خلال تحديد نقطة دخول أدق، ويمكنه في بعض الحالات أن يُساعد على تجنُّب تفعيل طلبات وقف الخسارة غير الضرورية. في هذه الاستراتيجية، يعمل مؤشِّر العشوائية كأداة تحليل إضافية.
الخطوات الأساسية بسيطة: بدايةً، حدِّد النقاط الرئيسيَّة وارسم «شوكة أندروز» على مُخطَّط الأسعار. بعد ذلك، أضِف مؤشِّر العشوائية باستخدام الإعدادات القياسية (14، 3، 3) - حيث يُمثِّل 14 عدد الفترات الزمنية المستخدمة، ويُشير الرقمان 3 و3 إلى فترات التنعيم لكل من الخط السريع (%K) والخط البطيء (%D) لتحسين وضوح الإشارات وتقليل الضجيج السعري. ويمكنك تعديل هذه المعلمات لتناسب الأداة المالية المعنيَّة، لكن الهدف الأساسي هو أن يُظهِر المؤشِّر حالات التشبُّع الشرائي والتشبُّع البيعي بالقرب من قناة «شوكة أندروز».
معايير الدخول في صفقة بيع:
- انتظر حتى يصل السعر إلى الحد العلوي لقناة «شوكة أندروز».
- يجب أن يكون مؤشِّر العشوائية في منطقة التشبُّع الشرائي.
- افتَح صفقة بيع عند ظهور أوَّل شمعة هبوطية بعد اختبار الحد العلوي للقناة.
معايير الدخول في صفقة شراء:
- انتظر حتى يصل السعر إلى الحد السفلي لقناة «شوكة أندروز».
- يجب أن يكون مؤشِّر العشوائية في منطقة التشبُّع البيعي.
- افتَح صفقة شراء عند ظهور أوَّل شمعة صعودية بعد اختبار الحد السفلي للقناة.
شروط إضافية:
- ومن الناحية المثالية (ولكن ليس بالضرورة)، يجب أن يقطع الخط السريع (%K - ويُحتسَب وفق المعادلة [(سعر الإغلاق الحالي مطروحًا منه أدنى سعر خلال الفترة)÷(أعلى سعر خلال الفترة مطروحًا منه أدنى سعر خلال الفترة)] × 100) في مؤشِّر العشوائية الخط البطيء (%D - وهو عبارة عن متوسط مُتحرِّك بسيط (SMA) لقيم %K) من الأعلى إلى الأسفل لحالة البيع، أو من الأسفل إلى الأعلى لحالة الشراء.
- عيِّن طلب وقف الخسارة بعد آخر قمَّة أو قاع تكوَّن قبل شمعة الإشارة (أي فوق آخر قمَّة في حالة صفقة البيع، أو أسفل آخر قاع في حالة صفقة الشراء)، وذلك لأن تجاوز السعر لهذا المستوى يُشير إلى أن فكرة الصفقة لم تعد قائمة وأن الحركة تسير عكس التوقُّع.
- تداوَل في كلا الاتجاهين، مستفيدًا من فرص الشراء والبيع وفق الإشارات المتاحة.
- عيِّن طلب جني الأرباح عند الخط الأوسط.
- يجب ألّا يكون سعر إغلاق شمعة الإشارة خارج القناة السعرية.
في المثال أعلاه، تشير الأسهم الزهرية إلى إشارات البيع، بينما تشير الأسهم الخضراء إلى إشارات الشراء. كما تمَّ تمييز إشارات مؤشِّر العشوائية بمستطيلات متقطِّعة. ومن بين جميع الإشارات السابقة، أسفرت إشارة واحدة فقط عن خسارة.
تميل هذه المنهجية إلى العمل بكفاءة أكبر مع أنماط مُخطَّطات الأسهم مقارنةً بأنواع الأصول الأخرى. كما يُوصى باستخدام أُطُر زمنية أكبر.
الخلاصة
تُعدُّ «شوكة أندروز» أداة فعَّالة لتحليل مُخطَّطات الأسعار، أثبتت جدواها عبر الزمن ومن خلال خبرة العديد من المتداولين. إن بساطتها وتعدُّد استخداماتها يجعلانها منهجية شائعة بين المتداولين، غير أنه من المهم التنبيه إلى أن إشارات الشوكة قد تكون أحيانًا غير دقيقة، وأن تحرُّكات السعر قد تتأخر قبل أن تتماشى مع التوقُّعات. وبالتالي، لا يُنصَح بالاعتماد على الشوكة كأداة وحيدة للتحليل.
وفي الحالات التي يبدو فيها رسم الشوكة صحيحًا من الناحية الفنية، لكن السعر لا يتحرَّك وفق القناة المتوقَّعة، يمكنك إعادة ضبط النقاط الرئيسية واختيار مستويات سعرية مهمَّة تواكب الحركة الفعلية للسوق بدقَّة أكبر.
لا تتردَّد في التجربة (على حساب تجريبي). إذ يكمن السر في تحديد نطاق سعري دقيق للعمل ضمنه.
ولتحسين دقَّة التوقُّعات، اجمع بين «أداة شوكة أندروز» وأساليب تحليلية أخرى، مثلمستويات الدعم والمقاومة، والمؤشرات الفنية،ونِسَب فيبوناتشي، وتحليل الموجات، أو زوايا جان (أداة تحليل فني ابتكرها المتداول الأمريكي W. D. Gann، وتعتمد على رسم زوايا هندسية على مُخطَّط الأسعار لقياس العلاقة بين السعر والزمن).
إذ تساعد المنهجيات الشاملة على تقليل الأخطاء وتعزيز موثوقية قرارات التداوُل. وتذكَّر دائمًا أن النجاح يعتمد على قدرتك على التكيُّف مع السوق.
الأسئلة الشائعة حول «أداة شوكة أندروز»
عبارة عن أداة لتحليل مُخطَّطات الأسعار تشبه شوكة المُزارع في مظهرها. تُستخدم لتحديد النطاق السعري للاتجاه السائد ونقاط الدخول/الخروج.
«شوكة أندروز» هي أداة لرسم قناة سعرية على مُخطَّط الأسعار. تُشبه في مظهرها شوكة المُزارع. تتكوَّن من خط أوسط وحدَّين جانبيَّين. وفي معظم الأوقات، يتداوَل السعر بالقرب من الخط الأوسط. وعندما يتحرَّك السعر نحو حدود الشوكة (دون اختراقها)، فإنه يعود لاحقًا إلى المركز. يستخدم بعض المتداولين هذه الأنماط لتحقيق أرباح.
لا بُدَّ بدايةً من تحديد النقاط الرئيسية اللازمة. في الاتجاه السائد الصعودي، تكون هذه النقاط عبارة عن قاعين (القاع الأخير من الاتجاه الهابط السابق، وأوَّل قاع أعلى من الاتجاه الصاعد الجديد في نهاية التصحيح الهبوطي) وقمَّة واحدة (أوَّل قمَّة في الاتجاه الصاعد الجديد)، وفي الاتجاه السائد الهبوطي، قمَّتين (القمَّة الأخيرة من الاتجاه الصاعد السابق وأوَّل قمَّة أدنى من الاتجاه الهابط الجديد في نهاية التصحيح الصعودي) وقاعًا واحدًا (أوَّل قاع من الاتجاه الهابط الجديد). بعد الرسم، ستحصل على ثلاثة خطوط: الخط الأوسط والحدَّين العلوي والسفلي. وتمثِّل هذه الخطوط مناطق دعم/مقاومة. ويتوافق توجُّه النطاق السعري مع الاتجاه السائد.
لرسم المكوِّنات الرئيسية للشوكة على مُخطَّط الأسعار، لا بُدَّ من تحديد القمم والقيعان الصحيحة. بعد ذلك، اختر أداة «شوكة أندروز» في منصَّة التداوُل وطبِّقها على المُخطَّط. تشمل المكوِّنات الرئيسية النقطة الوسطى (التي ينطلق منها الخط الأوسط)، والسِنّ العلوي، والسِنّ السفلي للشوكة اللذين يُشكِّلان حدَّي القناة. ويبحث المتداولون عن نقاط الدخول إلى السوق استنادًا إلى هذه المستويات.
تشمل الاستراتيجيات الأكثر شيوعًا استراتيجية الارتداد إلى المتوسِّط، واستراتيجية اختراق النطاق السعري، والجمع بين «أداة شوكة أندروز» وأحد مؤشِّرات الزخم. علمًا أنَّه ينتج عن «أداة شوكة أندروز» العديد من الإشارات غير الصحيحة إذا استُخدمت بمعزل عن أدوات فنية أخرى، لذلك يُوصى بدمجها مع مؤشرات متعددة ضمن استراتيجيتك.
نعم، توجد مثل هذه البرامج. وغالبًا ما تستخدم أدوات إضافية لتحديد القمم والقيعان اللازمة، مثل نِسَب فيبوناتشي أو أداة التعرُّج (أداة تُحدِّد القمم والقيعان الرئيسية عبر تصفية الحركات السعرية الصغيرة وإبراز الانعكاسات ذات الدلالة فقط). غير أن جودة تحديد الشوكة تكون في كثير من الأحيان ضعيفة. فكثيرًا ما ترتكب البرامج أخطاء وترسم قنوات سعرية غير صحيحة. لذا، يُوصى بالتحقُّق منها يدويًا وفقًا لاستراتيجية التداوُل الخاصَّة بك.

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.





















































