كشفت وكالة بلومبرج بأن أعدادا متزايدة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تريد تفعيل أقوى أداة تجارية ضد الولايات المتحدة إذا أخفق الجانبان في التوصل إلى اتفاق مقبول قبل 1 أغسطس كما أكدت الوكالة أن دعوة فرنسية لاستخدام ما يسمى بآلية الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإكراه تحظى بدعم أكثر من 6 عواصم أوروبية، مما يعني أن حربا تجارية تلوح في الأفق. كيف سيؤثر ذلك على زوج EURUSD  ؟ فلنناقش هذا الموضوع ونضع خطة للتداول.

يغطي المقال الموضوعات التالية:


أهم النقاط الرئيسية

  • تعتزم الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على الاتحاد الأوروبي.
  • قد يستخدم الاتحاد الأوروبي آلية مكافحة الإكراه.
  • المستثمرون يقيمون عواقب الحرب التجارية.
  • يعتبر المستوى 1.164 هو المستوى الرئيسي لزوج  EURUSD .

التوقعات الأساسية الأسبوعية لليورو

يميل عدد متزايد من دول الاتحاد الأوروبي إلى اتباع سياسة فرنسا باستخدام آليات مكافحة الإكراه والتي تستخدمها إدارة ترامب ترامب بشكل متزايد وتطالب الاتحاد الأوروبي بتقديم تضحيات كبيرة، وتخطط لتطبيق رسوم جمركية شاملة بنسبة 15% بدلا من 10%  . ومع اقتراب الأول من أغسطس، تتزايد مخاطر عدم التوصل إلى اتفاق ونشوب حرب تجارية، مما يؤدي إلى تقلبات كبيرة في زوج EURUSD  .

ويبدو أن الاتحاد الأوروبي قد وقع في ورطة حيث أن العجز في ميزانه التجاري الخارجي يسمح لإدارة ترامب بفرض شروطها، كما فعلت خلال الحرب التجارية مع الصين خلال ولاية ترامب الأولى مما أدى إلى تراجع اليوان الصيني بقوة. ونظرا لأهمية الصادرات الأمريكية للاتحاد الأوروبي، فقد يتكرر سيناريو مماثل مع اليورو.

ولكن الدولار الأمريكي كان هو الملاذ الآمن الوحيد بين عامي 2017 و2020   في حين أن تراجع الثقة في بنك الاحتياطي الفيدرالي الآن يدفع المستثمرين للبحث عن بدائل للدولار الأمريكي. ففي مايو، قام الأجانب غير المقيمين بشراء سندات خزانة أوروبية بقيمة 100 مليار يورو تقريبا، وهو أفضل أداء لها منذ عام  2023، ورابع أفضل أداء في التاريخ. وتحقق سندات الدين الألمانية أداء جيدا كملاذ آمن، وبالتالي فقد لا تتسبب الحرب التجارية في تراجع زوج  EURUSD بقوة.

تحركات صافي  مشتريات الأجانب غير المقيمين من سندات الدين الأوروبية

LiteFinance: تحركات صافي  مشتريات الأجانب غير المقيمين من سندات الدين الأوروبية

المصدر: وكالة بلومبرج.

وبالإضافة إلى ذلك، اتخذ البنك المركزي الأوروبي بالفعل تدابير لدعم الاقتصاد الأوروبي ، حيث قام بخفض أسعار الفائدة  7 مرات خلال دورة التيسير النقدي الحالية. وعقب اجتماع البنك المركزي الأوروبي في يوليو، فإن المستثمرين يتوقعون استمرار دورة التيسير النقدي، ويبحثون عن علامات بشأن الإجراءات المستقبلية. ولا يميل البنك المركزي الأوروبي إلى الكشف عن الكثير من التفاصيل في الوقت الحالي بل إنه يسعى لالتزام الصمت والترقب والانتظار وعدم التعليق في ظل حالة عدم اليقين المحيطة بسياسة الرسوم الجمركية الأمريكية.

والجدير بالذكر إلى أن بنوك مركزية أخرى تحذو حذو البنك المركزي الأوروبي وتطبق استراتيجية لتخفيف المخاطر عبر خفض أسعار الفائدة. ومن المعروف أن الرسوم الجمركية تؤثر سلبا على اقتصادات الدول الخاضعة لها، بينما قد تواجه الدول التي تفرض رسوما جمركية على الواردات معدلات تضخم مرتفعة.

تحركات التوقعات بشأن أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية العالمية

LiteFinance: تحركات التوقعات بشأن أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية العالمية

المصدر: وكالة بلومبرج.

في ظل هذه الظروف، فإن بنك الاحتياطي الفيدرالي لا يتعجل استئناف دورة التيسير النقدي. وقد أكد ترامب عدم رضاه عن الموقف السلبي لبنك الاحتياطي الفيدرالي، ولكن وزير الخزانة الأمريكي "سكوت بيسنت" أعرب عن مخاوفه من أن إقالة جيروم باول قد تؤثر سلبا على الأسواق المالية وتواجه عقبات قانونية. وأخيرا، يبقى السؤال "لماذا تضغط إدارة ترامب على بنك الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة في حين أنه من المتوقع أن يخفضها بالفعل؟"

الخطة الأسبوعية لتداول زوج EURUSD  

أدى تزايد مخاطر نشوب حرب تجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى انخفاض زوج EURUSD  . ولا يزال رد فعل الزوج على الزيادات في الرسوم الجمركية المتبادلة غير مؤكد. ويمثل المستوى 1.164 عتبة حرجة لليورو، حيث أن تجاوز هذا المستوى سيوفر إشارة شراء. ولكن إذا أخفق الثيران في الحفاظ على السعر فوق هذا المستوى الرئيسي، فسيؤكدون ضعف سيطرتهم، ومن المرجح أن يواجه الزوج عمليات بيع مكثفة.


تعتمد هذه التوقعات على تحليل العوامل الأساسية ، بما في ذلك البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسات المالية والهيئات التنظيمية، والتطورات الجيوسياسية والاقتصادية المختلفة، والبيانات الإحصائية. كما يتم أخذ البيانات التاريخية للزوج في الاعتبار.

مخطط الأسعار لـ EURUSD فى الوقت الحقيقى

اليورو: حرب تجارية تلوح في الأفق. التوقعات ابتداء من 21  يوليو  2025

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.

تقيم هذا الموضوع:
{{value}} ( {{count}} {{title}} )
ابدَأ التداوُل
تابعنا على الشبكات الاجتماعية!
دردشة حية
تقييم للخدمة
Live Chat