أصبحت توقعات المستثمرين حول خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي مفرطة في التفاؤل، حيث أشار البنك إلى احتمال حدوث سيناريو آخر بينما لم يتخذ أي قرار بشأن خفض أسعار الفائدة في ديسمبر بعد. فلنناقش هذا الموضوع ونضع خطة لتداول زوج EURUSD.
يغطي المقال الموضوعات التالية:
أهم النقاط الرئيسية
- أصبح لدى اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الآن صوت معارض واحد ضد خفض أسعار الفائدة.
- لا يزال خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر غير مؤكد.
- ربما يفاجئ البنك المركزي الأوروبي المستثمرين.
- يجب فتح الصفقات على زوج EURUSD اعتمادا على قرار البنك المركزي الأوروبي.
التوقعات الأساسية اليومية للدولار الأمريكي
اتسمت تصريحات بنك الاحتياطي الفيدرالي بالدعوة للتشديد النقدي بينما ظهر صوت معارض آخر في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ضد خفض أسعار الفائدة. وعلى عكس ستيفن ميران، الحليف المقرب لترامب الذي صوت لصالح خفض أسعار الفائدة بقوة، طالب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي "جيفري شميد" بتثبيت أسعار الفائدة عند مستواها الحالي في أكتوبر. فماذا سيحدث في ديسمبر؟ هناك معركة حامية الوطيس تلوح في الأفق بين أعضاء بنك الاحتياطي الفيدرالي، والتوقعات بحدوثها تدعم سيطرة دببة EURUSD.
ومن المسلم به عدم مخالفة بنك الاحتياطي الفيدرالي، لكن المستثمرين غالبا ما يخالفونه مما دفع البنك للتعبير عن استنكاره الصريح. ويبدو أن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" كان يتخذ كل الإجراءات الممكنة لتبديد توقعات المستثمرين التي تجاوزت 90% بخفض أسعار الفائدة لتصل إلى 3.75% في ديسمبر، وقد نجحت جهوده حيث انخفضت التوقعات إلى 65%، لكنها ارتفعت لاحقا إلى 75%.
تحركات توقعات المستثمرين بشأن خفض معدل الأموال الفيدرالية
المصدر: وكالة بلومبرج.
لا يوجد ما يضمن خفض أسعار الفائدة في ديسمبر، حيث يشهد مؤشر الوظائف تراجعا، لكنه لا ينهار. ولا تزال مخاطر عودة مؤشر التضخم للارتفاع قائمة. وقد دفعت حالة عدم اليقين الحالية الناتجة عن الإغلاق الحكومي ونقص التقارير الاقتصادية بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى توخي الحذر. وقد مر وقت طويل منذ أن كان هناك إجماع قوي على إيقاف دورة التيسير النقدي مؤقتا.
ومع اقتراب موعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في أكتوبر، فقد تباينت آراء المستثمرين حيث توقع بعضهم امتناع بنك الاحتياطي الفيدرالي عن التسرع في خفض أسعار الفائدة بسبب استمرار إغلاق الحكومة بينما أعرب آخرون عن ثقتهم في أن البنك سيسرع وتيرة دورة التيسير النقدي نظرا لتراجع الاقتصاد الأمريكي. وقدر مكتب الميزانية في الكونغرس الخسائر الناجمة عن إغلاق الحكومة الذي استمر لمدة 4 أسابيع ب 1 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي. وإذا استمر الإغلاق من 6 إلى 8 أسابيع، فسيرتفع هذا الرقم إلى 1.5و 2 نقطة مئوية.
تحركات معدل الأموال الفيدرالية
المصدر: صحيفة Wall Street Journal
أوضح جيروم باول جميع النقاط حيث أصبح الحذر هو الموقف الأهم بالنسبة لبنك الاحتياطي الفيدرالي بينما يعتبر تراجع الاقتصاد عابرا. وستعتمد تحركات معدل الأموال الفيدرالية على العامل الذي له تأثير أكبر: الارتفاع المستمر في استثمارات الذكاء الاصطناعي والذي يحفز إنفاق المستهلكين وارتفاع مؤشر أسعار المستهلك، أو العوامل المؤثرة على الناتج المحلي الإجمالي بما فيها الضغوط التي تفرضها تكاليف الاقتراض المرتفعة، وسياسات الهجرة، والسياسات التجارية.
وفي المستقبل القريب، من المرجح أن يقوم المستثمرين بتعديل توقعاتهم حول تحركات معدل الأموال الفيدرالية مما يصب في مصلحة الدولار الأمريكي وقد يدفع زوج EURUSD للانخفاض أو التماسك وفقا لقرارات البنك المركزي الأوروبي. وإذا سار اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي دون تطورات غير متوقعة، فمن المرجح أن ينخفض اليورو. ولكن إذا أشارت رئيسته كريستين لاغارد إلى احتمالية تغيير أسعار الفائدة، فقد يعزز ذلك ثقة المستثمرين، وربما يدعم ارتفاع اليورو.
الخطة اليومية لتداول زوج EURUSD
في الحالة الأولى، فإنني أوصي بفتح صفقات بيع على زوج EURUSD بهدف عند المستويين 1.155 و1.15 . وفي الحالة الثانية، فإنني أوصي بفتح الصفقات على الزوج في نطاق 1.158-1.17، مع بيع اليورو قرب الحد الأعلى وشرائه عند الارتداد.
تعتمد هذه التوقعات على تحليل العوامل الأساسية ، بما في ذلك البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسات المالية والهيئات التنظيمية، والتطورات الجيوسياسية والاقتصادية المختلفة، والبيانات الإحصائية. كما يتم أخذ البيانات التاريخية للزوج في الاعتبار.
مخطط الأسعار لـ EURUSD فى الوقت الحقيقى

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.
















































































































































































































































































