الحروب التجارية تتسبب في حالة من عدم اليقين لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما يجعل التنبؤ بتحركات الأسواق صعبة ويقلل من جاذبية الأصول الأمريكية. ويواجه بنك الاحتياطي الفيدرالي الآن منافسة قوية من البنوك الأوروبية ، مما يدفع زوج EURUSD للارتفاع. فلنناقش هذا الموضوع ونضع خطة للتداول.
يغطي المقال الموضوعات التالية:
أهم النقاط الرئيسية
- هروب رؤوس الأموال من الولايات المتحدة إلى أوروبا يدفع زوج EURUSD للارتفاع.
- يواجه بنك الاحتياطي الفيدرالي تحديات في عملية اتخاذ القرار.
- بين عامي 2017 و2018، ارتفع اليورو من المستوى 1.05 إلى المستوى 1.25.
- يمكن فتح صفقات شراء عند اختراق السعر للمستوى 1.105.
التوقعات الأساسية الأسبوعية للدولار الأمريكي
يختار العديد من المستثمرين بيع الأصول الأمريكية التي اشتروها. وقد أدت الشائعات بأن اليابان ستتفق مع الولايات المتحدة على خفض أو إلغاء الرسوم الجمركية إلى ارتفاع مؤشرات الأسهم الأوروبية في حين واصل مؤشر S&P 500 انخفاضه، مما ساعد ثيران EURUSD على دفع السعر للارتفاع.
والمستثمرون حاليا في حالة من عدم اليقين أو لا يعلمون ما سيفعله بنك الاحتياطي الفيدرالي في ظل الظروف الحالية بسبب غموض أفعاله ونواياه. ومن المتوقع أن يؤدي رفع أسعار الفائدة إلى ارتفاع التضخم وتراجع الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. ولكن أي محاولة لخفض أسعار الفائدة، كما يطالب ترامب، قد تؤدي إلى تثبيت أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة لفترة طويلة في حين أن الاستمرار في رفع تكاليف الاقتراض لن يؤدي إلا إلى تفاقم المشاكل الاقتصادية.
وفي المقابل، يتميز المشهد المالي الأوروبي بوضوح أكبر. وإذا لم يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات انتقامية ردا على الرسوم الجمركية الأمريكية، فمن المرجح أن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي، ولكن من غير المتوقع أن يرتفع مؤشر التضخم الأوروبي بنفس القدر الذي شهده نظيره الأمريكي برغم الارتفاع الكبير للتوقعات حول مؤشرات التضخم الأوروبية، حيث وصلت إلى مستويات غير مسبوقة منذ ظهور جائحة Covid-19.
تحركات التوقعات حول مؤشري التضخم الأمريكي والأوروبي
المصدر: وكالة بلومبرج.
نتيجة لذلك، تبدو مهمة البنك المركزي الأوروبي أكثر قابلية للتحقيق حيث أنه قادر على تحمل تبعات خفض أسعار الفائدة، مما يزيد من جاذبية الأسهم والسندات الأوروبية والتي تشهد عوائدها ارتفاعا حادا مع توقع المستثمرين بأن يؤدي التحفيز المالي الألماني إلى زيادة في عدد السندات المطروحة. وبينما لا تزال عوائد سندات الخزانة الألمانية أقل من عوائد سندات الخزانة الأمريكية، فإنها أعلى عند احتساب تكاليف التحوط من مخاطر العملة. وينظر إلى الأصول الأوروبية على أنها توفر إمكانات أكبر من نظيراتها الأمريكية، مما يؤدي إلى هروب رؤوس الأموال من الولايات المتحدة إلى أوروبا ويدفع زوج EURUSD للارتفاع.
تحركات عوائد سندات الخزانة الألمانية والأمريكية لأجل 10 سنوات
المصدر: وكالة بلومبرج.
يعود تراجع الدولار الأمريكي إلى مجموعة من العوامل، منها فقدان الهيمنة الأمريكية. وقد أدت سياسات الحماية التي ينتهجها ترامب وفرض أعلى رسوم جمركية منذ أوائل القرن العشرين على جميع الدول، بما في ذلك حلفائها السابقين، إلى تقلص الثقة في الدولار الأمريكي على عكس الحرب التجارية التي وقعت بين عامي 2018 و 2019، والتي شملت بشكل رئيسي الولايات المتحدة والصين.
ومع ذلك، فإن نهج إدارة ترامب في التفاوض مع العديد من الدول مع استبعاد الصين قد أثار شعورا بأن التاريخ يعيد نفسه. ففي الفترة 2017-2018، ارتفع زوج EURUSD من المستوى 1.05 إلى المستوى 1.25 وبالتالي لا تزال لدى الثيران فرصة لدفع الزوج للارتفاع.
الخطة الأسبوعية لتداول زوج EURUSD
أوصي بالاحتفاظ ب صفقات الشراء التي تم فتحها عند انخفاض السعر إلى المستوى 1.09 مفتوحة وفتح المزيد من صفقات الشراء عند اختراق السعر لمستوى المقاومة عند 1.105 . وتمثل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة واليابانو دول أخرى فرصة قيمة لشراء الأسهم الأوروبية واليورو. ومن المرجح أن يرتفع زوج EURUSD إلى المستوى 1.15 في عام 2025، مما يجعله الوقت الأمثل لتطبيق استراتيجية "الشراء والاحتفاظ".
تعتمد هذه التوقعات على تحليل العوامل الأساسية ، بما في ذلك البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسات المالية والهيئات التنظيمية، والتطورات الجيوسياسية والاقتصادية المختلفة، والبيانات الإحصائية. كما يتم أخذ البيانات التاريخية للزوج في الاعتبار.
مخطط الأسعار لـ EURUSD فى الوقت الحقيقى

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.
















































































































































































































































































