مع تراجع زوج EURUSD  ، يتفاقم الإحباط بين المستثمرين، متأثرين بشكل كبير بتوقعات البنوك الكبرى الذين توقعوا أن يصل الزوج إلى المستوى 1.2  أو أكثر، إلا أنهم أخطئوا في توقعاتهم. فلنناقش هذا الموضوع ونضع خطة للتداول.

يغطي المقال الموضوعات التالية:


أهم النقاط الرئيسية

  • تراجع مؤشر الوظائف الأمريكي ليصل إلى 30,000 وظيفة.
  • ارتفاع التوقعات بشأن مؤشر التضخم الأمريكي هو أقرب إلى سبعينيات القرن الماضي منه  إلى جائحة Covid-19.
  • قد لا يلبي بنك الاحتياطي الفيدرالي توقعات المستثمرين.
  • يمكن فتح صفقات بيع على زوج EURUSD  إذا لم يتمكن من اختراق المستوى  1.16.

التوقعات الأساسية الأسبوعية للدولار الأمريكي

تراجع زوج EURUSD   بقوة أحبط آمال بنوك كبرى مثل  JP Morgan ، و Goldman Sachs ، و Morgan Stanley ، و Citigroup ، و Bank of America الذين توقعوا أن يواصل الزوج ارتفاعه بنحو 4% بنهاية العام، ولكن ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى قمة له للمرة الأولى منذ شهرين وسط الاضطرابات السياسية في اليابان وفرنسا، وإغلاق الحكومة الأمريكية، والانقسامات داخل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

تحركات توقعات صحيفة Wall Street Journal  بشأن اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني

LiteFinance: تحركات توقعات صحيفة Wall Street Journal  بشأن اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني

المصدر: وكالة بلومبرج.

يفوق عدد من يتوقعون ارتفاع الدولار الأمريكي (الثيران) عدد البنوك المذكورة أعلاه بكثير. على سبيل المثال، يتوقع بنك MUFG ارتفاع اليورو إلى المستوى 1.2 دولار أمريكي في حال انتهاء الأزمة السياسية المستمرة في فرنسا. ولكن قد يشكل الدعم الجماهيري بعض التحديات.

وقد انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 10% خلال النصف الأول من العام بسبب استراتيجية "بيع الأصول الأمريكية" على خلفية الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، ثم بسبب ارتفاع صفقات التحوط ضد مخاطر انخفاض الدولار الأمريكي من قبل الأجانب غير المقيمين مما يشير إلى أنه قد يكون في منطقة ذروة البيع. ولن تضغط إدارة ترامب على بنك الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة بقوة، ولم تؤدي الرسوم الجمركية إلى تراجع مؤشر الوظائف والاقتصاد الأمريكي، في حين تشير دراسة أجراها بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس إلى أن انخفاض عدد المهاجرين أدى إلى انخفاض مؤشر الوظائف إلى 30,000 وظيفة فقط وذلك لا يشير إلى أن مؤشر البطالة قد يرتفع، وبالتالي لن يضطر بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ أي إجراء. 

تحركات مؤشر الوظائف غير الزراعية الأمريكي 

LiteFinance: تحركات مؤشر الوظائف غير الزراعية الأمريكي 

المصدر: وكالة بلومبرج.

أثبتت نتائج البحث الذي أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن أن  انعكاس الترند الصعودي لزوج EURUSD   أصبح احتمالا واردا، حيث أشار البنك إلى أن ارتفاع التوقعات بشأن مؤشر التضخم الأمريكي هو أقرب إلى سبعينيات القرن الماضي منه  إلى جائحة Covid-19. ففي عام  2020، خشي المستهلكون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ولكن ثبت أن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك هو مؤقت. وقبل نصف قرن، أثر هذا على مجموعة واسعة من السلع، لذا أصبح مؤشر التضخم أكثر استقرارا. وإذا استقر مؤشر التضخم عند مستوى 3% الآن، فلن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بقوة ولكنه قد يقوم بإيقاف دورة التيسير النقدي الحالية مؤقتا.

ونتيجة لذلك، يعود المستثمرون لشراء الدولار الأمريكي. وبمجرد أن يتكيفوا مع سلسلة من التخفيضات الحادة في معدل الأموال الفيدرالية، فسيكون من الصعب تلبية توقعاتهم دون تراجع مؤشر الوظائف بقوة. وتميل انعكاسات مخاطر الدولار الأمريكي نحو الارتفاع، مما يشير إلى احتمال حدوث تصحيح في مؤشر الدولار الأمريكي.

تحركات انعكاسات مخاطر الدولار الأمريكي

LiteFinance: تحركات انعكاسات مخاطر الدولار الأمريكي

المصدر: وكالة بلومبرج.

ثيران EURUSD   يأملون أن يجبر الإغلاق الحكومي بنك الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة. إلا أن المفاوضات بين الديمقراطيين والجمهوريين تحسن فرص التوصل إلى حل سريع.

الخطة الأسبوعية لتداول زوج EURUSD  

في حالة عودة زوج EURUSD   فوق المستوى 1.16 ، فإنني أوصي بزيادة صفقات الشراء التي تم فتحها عند المستوى 1.1545  . ولكن إذا لم يخترق السعر مستوى المقاومة هذا في الأيام المقبلة، فإنني أوصي بفتح صفقات بيع.


تعتمد هذه التوقعات على تحليل العوامل الأساسية ، بما في ذلك البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسات المالية والهيئات التنظيمية، والتطورات الجيوسياسية والاقتصادية المختلفة، والبيانات الإحصائية. كما يتم أخذ البيانات التاريخية للزوج في الاعتبار.

مخطط الأسعار لـ EURUSD فى الوقت الحقيقى

الدولار الأمريكي يشهد ارتفاعا مما أدى إلى إحباط ثيران   EURUSD . التوقعات ابتداء من  10أكتوبر 2025

يُعبّر محتوى هذا المقال عن رأي المؤلف ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الوسيط LiteFinance، إذ يتمّ إعداد المواد المنشورة في هذه الصفحة لأغراضٍ إعلاميّة حصرًا، وبالتالي لا ينبغي التعامُل معها على أنّها توصية أو نصيحة استثمارية بموجب التوجيه رقم 2014/65/EU.
وفقًا لقانون حقوق النشر، يُعدُّ هذا المقال ملكيةً فكرية، وبالتالي يحظر نسخه وتوزيعه دون موافقة.

تقيم هذا الموضوع:
{{value}} ( {{count}} {{title}} )
ابدَأ التداوُل
تابعنا على الشبكات الاجتماعية!
دردشة حية
تقييم للخدمة
Live Chat